]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

طائر النورس المتميّز

بواسطة: ياسمين عبد الغفور  |  بتاريخ: 2012-09-21 ، الوقت: 16:17:33
  • تقييم المقالة:


 

ينتشر الإبداع و التميّز حولنا و في أنفسنا (إن أحسنا استغلاله) انتشار النار في الهشيم يمكن للإنسان المبدع أن يرى الإبداع في كل شيء حوله و أن يلاحظ الإيجابيات حتى في الأمور التي قد يحكم عليها بالفشل و بأنها سيئة (و لا تحسبوه شر لكم) ،فمثلاً نستطيع أن نقول بأن الأشخاص الفاشلين مبدعين في الفشل حيث أنهم ضخموا الفشل و ساروا في درب التقاعس و الكسل حتى وصلوا إلى تلك النتيجة ،إذا سنعرف عبر تلك الملاحظات بأن العقل مبدع و ذكي لكنه يكبر في الجانب الذي يختاره الإنسان فإذا قرر الإنسان أن لا يفعل شيئاُ سيتعود عقله على الفراغ و سيصبح غبياً إلا إذا غيّر رأيه و قرر أن يكسر الدائرة المغلقة التي تقوده إلى الخواء.

كما قلت الإبداع منتشر في كل ناحية و هذا يذكرني بمقولة معبرة لإحدى المعلمات (مدرسة رسم) قالت فيها: لماذا يبدع الفنان (الرسام) بطريقة ملفتة للنظر؟؟ و لماذا يتأثر عندما يرى الأشياء فيحولها إلى لوحات فائقة الجمال؟...أجل لا بد من وجود شيء مختلف لدى الفنان فما هو يا ترى؟...الجواب: إنها نظرته فالفنان لا يرى الأشجار و البحر و السماء كما يراها الشخص العادي الذي ينظر للأشياء بنظرة سطحية و سريعة و شتان مابين هذا و ذاك ،بالإضافة إلى وجود الخيال الخصب عند الفنان و كذلك العاطفة النبيلة و حب الطبيعة.

حتى الحيوانات مع أنها تفتقر للقدرات الموجودة عند الإنسان إلا أنها قد تبدع إبداعاً عظيماً ففي أحد الأفلام و يدعى قصة العقل تم التطرق إلى موضوع هام كثر الكلام عنه ألا و هو ذكاء الشمبانزي ،هذا النوع من الحيوانات ذكي جداً و له حياة اجتماعية معقدة و هو قادر على عمل حركات يدوية لطيفة تشبه التدليك ،استطاع العلماء أن يدربوا أنثى شمبانزي على الربط بين الأشكال و الأسماء فبرعت في هذا و كانت تفهم بعض الكلام الموجه إليها عندما كانوا يخاطبونها...هذه القدرات العجيبة التي تكونت لديها عبر التدريب رغم أن قدراتها ضئيلة في الأصل يمكن أن تنمو إلى أضعاف أضعافها عند الإنسان.

تكلمت عن أمور عديدة لترسيخ مفهوم التميّز عند أي شخص ،و الآن وصلت إلى موضوع طائر النورس ،هناك رواية رائعة  تدعى (النورس جوناثانا ليفنكستون) للمبدع ريتشارد باخ ،سأتكلم عن هذه الرواية فيما بعد المهم أن المخرج هال بارتليت الذي أخرج العديد من الموافق الغريبة أراد أن يصور فلماً لهذه الرواية فصور ستة آلاف طير من طيور النورس في خمسة عشر ولاية أمريكية للحصول على صور معينة ،مع ذلك أراد هذا المخرج أن يجد طائر نورس ذو مواصفات خاصة ليلعب دور البطولة في هذا الفلم و ظل يبحث عن هذا (الطائر البطل) حتى تبقى ثلاثة أسابيع على موعد القيام بتصوير المشاهد الهامة في الفيلم و لم يجدوا هذا الطائر و كادوا أن يفقدوا الأمل في إيجاده ،و ذات ليلة جلس المخرج مع فريق العمل في مطعم على شاطئ البحر حيث كان هناك مئات من طيور النورس ،فكر المخرج في هذا المأزق الذي وقع فيه و سأل نفسه: كيف سيصور الفيلم بدون الطائر البطل ،و فجأة حدث ما لم يكن في الحسبان.....ساد سكون غريب و ابتعدت جميع طيور النورس ثم ظهر طائر نورس جميل الشكل و وقف أمام باب المطعم ثم اقترب من المخرج ،أثار هذا الطائر المذهل انتباه الجميع لأنه كان متميزاً و يمكن لأي شخص يراه أن يجزم بهذا ،أكد خبراء الطيور الذين كانوا بصحبة المخرج أن هذا الطائر زعيم قبيلته و من الصعب الإمساك به حتى لو بواسطة شباك الصيد ،مع ذلك فقد حالف الحظ المخرج عندما أمسك أحد مساعديه بقدمي الطائر فحاول الطائر الخلاص دون جدوى ،روض المخرج هذا الطائر الغير عادي و استخدمه في فيلمه ،ثم طلبت شركة سينمائية أخرى أن تستخدم هذا الطائر بشرائه من المخرج و لكنه رفض و أعاده إلى المطعم من جديد....إلى حيث وجده أول مرة حين كان يحلق في أجواء الحرية.......

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • أحمد عكاش | 2012-09-24
    الأخت (ياسمين عبد الغفور): تحية وبعد:

    كما ترين،

    1- كتبت زميلتنا ازدهار المقال بالعاميةوهذا غير مقبول.

    2- بالنسبة إلى مستوى المقال لا يرقى إلىمستوى (صالونٍ أدبيٍّ)،

    3- خالفت شروط قانون (الصالون). بنشرهاأكثر من مقال في اليوم الذي أنزلت فيه مقالها.

    4- بالإضافة إلى أنَّ حضورها ضمن أسرة الصالونما كان منضبطاً ولا فاعلاً.

    أرى ألاَّ نعترف بهذا المقال، ونكتفي بإنذارهاالآن،.

    ولكن: هل نمهلها يوماً لتنزل غيره غداً(الثلاثاء)

    على أن يكون المقال يُماثل المقالات التيتنزل في الصالون،

    أم نعتبر أنَّ دورها في هذا الأسبوع قدانتهى وعليها أن تنتظر الدور الثاني ؟

     أم نفصلها من عضوية الصالون نهائياً ؟.

    أرجو أن توافوني بآرائكم اليوم لنبلّغهاقرارنا.

    وشكراً.
    • ياسمين عبد الغفور | 2012-09-24

      في الحقيقة أنا لا أحب أن أجرح شعور الآخرين و لكن هناك أمر هام للغاية و هو مكانة لغتنا.....مثل هذا الموقع من الممكن أن يحصل على شهرة واسعة دون كسر قواعد اللغة....لماذا نهملها؟؟....أنا لا أحاول التكلم في المثاليات...السبب هو أننا معرضين للخطأ.....و لكن لماذا لا نحاول؟؟

       

      لن أطيل الجواب هو:نتكلم معها بشكل مقنع و أتمنى أن تقتنع بنفسها (أن تختار) ما هو مناسب..... و يمكن أن تكتب إذا وجدت في نفسها القدرة على الكتابة...عليها أن تكون صريحة مع نفسها المهم في الأمر هو أنها أعلم بقدرتها

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق