]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الصفعة الى أعلى

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2012-09-21 ، الوقت: 12:54:42
  • تقييم المقالة:

 

أكثر من رابط بين الصفعة الأولى والصفعة الى أعلى,فجاء على لسان السياسة الصفعة الأولى تدل على استغلال الفرص,بل انتهاز الفرصة لأن الكمية محدودة سلفا لغرض سياسي محدود كما وكيفا في النوع والنوعية,بغية اشباع حاجات بافلوفية شرطية,تعمل على استقطاب شريحة معينة من المجتمع ناتج عن ضغط ما ,اما ضغوطا خارجية تخدم أجندات خارجية اقليمية معينة,او جماعة الضغط الداخلي,تخدم أشخاص لهم نفوذ قوي ,ويشكلون حكما ضاغطا في الظل.تخدم وقتا معينا يؤدي بطلها دورا أساسيا ثم يختفي الى ألأبد,وتختفي ايضا السياسة التي انتجته بدورها ,لتعيد الدور بعد مرور السنين الطوال.

اما الصفعة الى أعلى الأمر يختلف,عندما يتعلق الأمر بإعتلاء المناصب الحساسة وغير الحساسة لأشخاص محسوبين على السلطة او كما تحسبهم العامة,  وهم في واقع الأمر بعيدون عنها كل البعد.كأن تعطى للسخص النافذ مسؤولية أعلى من السلطة التي كانت لديه من قبل,يحسبها الجاهل امتياز,لكنها في واقع الأمر هي مهام منزوعة الصلاحية,لغرض في نفس السياسة,غالبا ماتكون بمثابة قاعة إنتظار قبل أن يرحل الشخص المصفوع الى أعلى, الى أسفل سافلين والى ألأبد.ذاك ان الشخص او جماعته الضاغطة التي أوصلته كان يسبب القلق وينغز نوم الحكومة,وبغية التخلص منه بالتي هي أحسن روقي بصفعة الى أعلى.

كثير منا في دول العالم الثالث تساءل عن تعيين ذاك المسؤول او ذاك الوزير او ذاك الوالي او ذاك المدير,الى ذاك المنصب وهو ليس كفؤا ولاأهلا له,لاأخلاقيا ولاسياسيا ولا اجتماعيا ولاثقافيا. السبب ان جماعته ارادته لمهمة محددة في المكان والزمان,مهمة في الغالب ماتكون وصولية بغية إشباع أغراضهم الإقتصادية السياسية,وعندما تنتهي الصلاحية والمصلحة,يصفع صفعة الى أسفل,ثم يعودون الدور مع أشخاص أخرين لأجل نقس الغرض. في العالم الثالث لاشيئ يأتي هكذا... الأشخاص والبضائع والمشاريع ومختلف البرامج والسياسات.اما شعار الرجل المناسب في المكان المناسب,أكبر أكذوبة عرفها التاريخ العربي,لأن الناس تخدم الأشخاص قبل خدمة الأوطان,وخدمة الأجندات الضاغطة الداخلية السياسية والعسكرية والدينبة أكثر من خدمة المواطنة الحقة.لايزال المسؤول السياسي بدول العالم الثالث يرى خدمة البلاد والعباد بالغباء والبلادة وانما خدمة نفسه والعائلة والقبيلة والعشيرة هي التي يجب أن تكون وغير ذلك حماقة وجهل ولعب ببرميل بارود. بطبيعة الحال تنطبق سياسة الصفعة الى أعلى والصفعة الأولى وهي ابداع دول عالم ثالث ذات الحكم الشمولي بإمتياز,اما العالم الأخر فالديمقراطية وللا جهوية واللا محسوبية واللا قبيلة واللا عشيرة واللا جماعة ضغط بليدة هي السائد,الى غاية ان تكتشف  لنا حكامتنا صفعة أخرى ندعهم ينامون في تبركات ورياح الصفع ,ومن صفعك على خدك الأيمن فحول له الأيسر,واغتنمها فإنها لاتعود¡¡¡


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق