]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هاربة أنا

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2012-09-20 ، الوقت: 15:04:33
  • تقييم المقالة:
                       

                    

  هاربة أنا اليك ولو امضيت عمري كلّه بالهروب       سأمرّ على كلّ الطّرقات والدّروب       وأمضي بلا توقف ولا تعب       أحمل لك باقة من الورود       وكلّما ذبلت جمعت لك غيرها.       مررت على كل الفصول       وتنشّقت عطر الزّهور       وتبلّلت بماء المطر       واستنرت بأشّعة الشّمس       وما زلت أبحث عنك       .دعوني امارس جنوني       أركض حافية القدمين       وألبس رداء أبيض       .يستحق حبيبي مشّقة الوصول اليه  

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • أحمد عكاش | 2012-09-21

    تتكشّف لنا فيك يا زميلة يوماً بعد يومٍ مواهب وإبداعات كانت مستترة خلف (كلمةٍ)،

    فإذا بنا نقرأ بين فينة وأخرى لك ما يبهر ويجعلنا نقف، بل نتسمّر في موضعنا ونفغر أفواهنا، ونردّد مشدوهين: ما هذا؟.

    أنثر ما نقرأ أم شعرٌ؟ أم هو نثر يهتف بالقوافي: إليكِ عنّي فأنا بلا قافية خير وأبهى.

    لله درّك يا (لطيفة)، فالحبيب يستحقّ منّا دائماً أكثر من المشقّةِ، بل قولي، أكثر من التضحية، وإلاَّ لماذا دعوْناهُ حبيبنا ؟.

    الم يقترن (الحبّ) كما يقولون بالتضحية ؟! أم تراهم يكذبون علينا، ككلِّ العُشّاق؟!.

    إلى الأمام إلى الأمام يا زميلة، فالمتفوِّقون لا نجدهم إلاَّ في الجبهات المتقدّمة.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق