]]>
خواطر :
متعجرفة ، ساكنة جزيرة الأوهام ... حطت بها منذ زمان قافلة آتية من مدينة الظلام...الكائنة على أطرف جزر الخيال...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

احدر الشعب التونسى من النوايا السيئة لعملاء النظام و المعارضة

بواسطة: Mokhtar Sfari  |  بتاريخ: 2012-09-20 ، الوقت: 13:12:47
  • تقييم المقالة:

يعرف هن المعارضة فى كل مكان فى العالم تصطاد اخطاء الحكومة و الحزب الحاكم و تشهر بها اعلاميا و تضخمها و لها الحق الشرعى فى دلك لتبرز على الساحة وتفتك اصوات الناخبين لبلوغ اهدافها

لكن ما يحدث فى تونس اليوم يدعو الى تكاتف جهود الكل من رجال و نساء و شباب العاطل عن العمل و العامل و الطالب ان يعلموا كلهم ان اى خلافات سياسية او عقائدية لا توفر اى مغنم لاى طرف ما دام كل طرف يدير الخلافات بقصد و سابق اضمار لهدف اسقاط الاخر بالضربة القاضية

على الجميع ان يعلموا بان الخلافات بين اقطاب اللعبة السياسية القدرة لا تحقق اى انتصار لطرف على حساب الطرف الاخر ولن يغنم اى فريق وسوف يخسرون جميعهم و يخسر معهم المواطن المسكين و يحترق فما دام هؤلاء يلعبون بنار السياسة و يقضون الوقت فى التالئم باللسان و النداء الى الاعتصامات المجانية و المظاهرات و المسيرات .بات من الواضح ان التطرف هو السائد فى تونس تطرف يمين وتطرف يسار تطرف اسلامى و تطرف لائكى و كل فريق يدعى الوسطية و ليس فيهم وسطى و لا عقلانى و انما فى كل منهم حقد سياسى مصلحتى انانى نحو الطرف الخر لدا علينا ان نفتح باب الحوار و نجلس على طاولة المفاوضات ونجد حلا لخلافاتنا فتونس للجميع من اوكد واجباتنا الحفاظ عليها

هل نحن فى حاجة اليوم الى مظاهرات و مسيرات ام الى ان ننادى جميعا الى كلمة سواء. هل نحن فى تونس سننشر الامن و الامان بمظاهرات تقودها منظمات و احزاب و مطالبة المجلس التاسيسى باغلاق دكانه و تطالب الحكومة بانهاء مهامها بدعوى ان المجلس التاسيسى والحكومة ولدا ليعيشا عاما واحدا لاجل لا يتعدى 23 اكتوبر 2012

الا يتصور الملاحظين ان الخطة التى تدعو اليها المعارضة ما هى الا لعبة تدعو الى بث الفوضى فى صفوف المجتمع الا يلاحظ ان ما تدعو اليه المعارضة الى مسيرات و مظاهرات ستدفع بالتلامدة و الطلبة الى الاشتراك فيها بين مؤيد و معارض فتتحول المعاهد و الكليات الى ساحات معارك و يمر اكتوبر و بعد اكتوبر و المواطن التونسى يحترق

بهدة العقلية السائدة فى المجتمع التونسى احدر الجميع من ما سيحدث يوم 23 اكتوبر 2012 و اطالب الحزب الحاكم و المعارضة على حد سواء التفكير مليا فى الموضوع و الجلوس على طاولة واحدة للاتفاق على وجود حل توافقى يرضى الاطراف السياسية و يغنم منه الشعب بالامان لدا احدر و احدر و احدر


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق