]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

لكأنك تسبح في الملكوت (ثلاث قصائد 2)

بواسطة: مدحت الزناري  |  بتاريخ: 2012-09-20 ، الوقت: 05:34:57
  • تقييم المقالة:

ليسَ عليكَ جُناحٌ

فيما أسديت إلى الوردةِ من آياتِ العشق

وليس عليها من تثريب

إن هي باحت بالسر بنوبةِ عطر

وليس عليهم من حَرجٍ

إن قالوا : آهٍ يا الله

نفوسُ العشاقِ بما تكسبه من العشقِ رهينة

و جمالُ الوردةِ حقٌ معلومٌ لضرورةِ حُسْنِ.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

وسألتُ الصبّارَ عن الحكمةِ في الصبر؟

فطالَ الصمت

قلتُ لماذا لا تهتم؟

ثمَ رأيتُ الشوكَ على الأوراقِ امتد

ما بينَ الحدِ وبينَ الحد

ينشرُ وجهَ الخُضرةِ بالعرض

قلتُ: غريبٌ حقاً أنتَ

أتسكُبُ زيتكَ في خُصلاتِ بناتِ الحي
وتقضي العمرّ قعيداً جنبَ القبر؟
واستشعرتُ بأني قد جاوزتُ بذلكَ أدبا
لكن الصبّارَ كعادتِهِ 
كان عليّ صبوراِ..
لم يحتد.
ـــــــــــــــــــــــــ

 

على صدر موجِ البحرِ نغفو
مثلما الأسماك ترقصُ هدهدها هزيجُ الماء 
تحملنا الفراشاتٌ إلى أعراس بهجتها
وتلعب الغيماتُ في أسفارها معنا
بزخاتٍ من الأمطارِ في مَرَحِ الشتاء
وتسقنا النحلاتُ من أكوابها عسلا

وتُسقطُ الأشجارُ في راحاتنا كسلا
وتبسمُ النجماتُ ليلا في السماء
لكننا في يأسنا الموتورِ ننسى 
سلاماً واسعا في الكونِ يسعى 
ونبتدأ العلاقة بالعداء.

هذا ما قالته ريحٌ صرصرٌ غضبت
وهذا ما ترويهِ للأرضِ الدماء.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مدحت الزناري

17-19/9/2012

 


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق