]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الوادي الجميل

بواسطة: سيد بر (ابو ضياء)  |  بتاريخ: 2012-09-19 ، الوقت: 19:14:00
  • تقييم المقالة:

 

قلت للوادي الجميل يوم التقينا...

ما اروعك بجداولك وخرير مياهك....

مااعظمك اذ احتضنتنا يوم ....بغير موعد ولا ميعاد...

كل الدنا رقصت يومها رقصت على انغام الحياة...حتى الورود عبقت من سحر جمال العشق...وافاضت بدموع كانت مسك الختام...

ليلتها حملتني فوق سفينة النجاة....وطفنا عبر مراحل على ذكرياتنا...

اشتريت لي حينها زهرة الامل البديع.....وقلنا ما قلنا لشمس ....وغنينا بعدها للقمر...

وسبحنا بعدها في بحر الحب...

قلت للايام حينها ان تحفظ عهد زمانها ومكانها....وان تنشر بروعة الاقلام عيدها وفيضها..

فكيف تسئلني الرحيل اذا بعد هذا الابحار...وكيف تقول للوادي انتظر لحظة زوال الحصار..

..حبيبي انا سأبقى انا رحيق وردة الثمار...وسأقول للعالمين ما دار

بيننا يومها....وسأكتب على الالواح كل جميل من ايامنا....

انتظرك غدا اذا حتى يسدل الستار......................................


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق