]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

دوامة التساؤلات*بقلمي

بواسطة: طيف امرأه  |  بتاريخ: 2012-09-19 ، الوقت: 14:54:13
  • تقييم المقالة:


 

 

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 

 

 

تساؤلات تجوب الأنحاء

 

دائمة الترحال  لا تستقر

 

في كل عصر وآوان

 

دوامة تأخذنا بمتاهات الحياة

 

دوائرها تتسع  

 

و في جوف السديم تختفي.

 

 

********************************** 

 

هل تحتاج لترجمة عواطفك حروفا

  

رغم كونها واضحة لا تحتاج لتفسير أو تعليل ؟

 

أم يجب أن تغرف من واحة المتعة

 

جملا خلعت ثوب الحياء ؟

 

أو تجلب من محيط الشهوة كلمات مدلسة

 

مثيرة ، آنية

 

على أن ما يحيطها من نتاجٍ ،

 

لا يقبل التأويل .

 

*****************************************

 

بداية :

 

كم رمية أحتاج كي أدخل هدفا في المرمى؟؟

 

وهل تُحتسب تلك الرميات الخافقة والمتعثرة في سلة خبرتي ؟

 

كل رمية سواء... إلا ان كانت بعد صافرة الانتهاء.

 

******************************

 

لحظات العمر مقدرة بثمنها

 

فهل كمية الساعات المتواجدة بالحوانيت

 

تعيد لك الثواني المنقضية ؟

 

أو

 

تزيد بعمرك طرفة رمش؟؟!

 

***********************

 

ما اللقاء الذي يحيا زمنا أطول في الذاكرة؟

 

أهو الذي يتبع الوداع نسيانا مباشراً ؛

 

أم تلك الساكبة للعبرات أنهاراً وجداول ؟؟

 

****************************************

 

أليس من الأنانية أن ننسى إيثار الآخرين لنا

 

بعد أن فُقدت الأحاسيس النبيلة الصادقة؟؟

 

فقد أعلن أنها :

 

خرجت من النفس ونسيت العنوان .

 

****************************************

 

لماذا نطارد دوما كل سراب تراه ألأعين ،

 

ويختفي لحظة الوصول إليه

 

أهو ذاك المجهول الذي يستأثر بفضولنا؟؟!

 

أم تلك (الأنا) في إمتلاك ما ليس لنا ؟!

 

أما تدرك أن السراب الذي تراه أنت غير ممكن ,,

 

هو لغيرك ممكن  و واضح كشروق الشمس

 

لأنه مُلك له بكل تصرف؟؟؟

 

****************************************

 

أيها المُغرم الثمل ، ما يُضيرُك

 

لو عانيت العشق بسرية ، وكتمان ؟؟!

 

لا صفيقا ومُشهِّرا ,, أو معزرا..!!

 

ما يُعيبك إن كان حرفك فريدا مميزا

 

يكتب الحياء  ذات كيان؟؟!

 

فلستَ غربيا أعجمي اللسان والحال ؟؟!

 

ما يعجزك لو كنت ؛

 

كزهرة فواحة, يزداد عبقها تركيزا بعد الإيباس ؛

 

فترسله رذاذا طاهرا نقيا عبر الفيافي والوديان؛

 

ليطغى عندئذ على كل أريج مصطنع

 

موشى بزيف الألوان.

 

طيف امرأه

 

18/9/2012م

 

الثلاثاء

 

 


 

 

 

 


... المقالة التالية »
  • تركي محمد الثبيتي | 2012-09-26
    رائعة دوما وفقك الله لما يحب ويرضى .... تحياتي
  • نزار سرطاوي | 2012-09-25
    السيدة طيف. قرأت التساؤلات بتمعن وأيقنت أنها تعود لزمن عير هذا الزمن المتسارع بأحداثه وأفكاره. ربما ما زالت سارية المفعول مع أبناء جيلنا. لكن القيم تتدحرج أمامنا كصخور هائلة جرفها سيل عرم، أو كتل جليدية تتسهاوى أمام انهيار جليدي كبير. أسئلة في الصميم لزمن يلوح بيديه مودعاً. فماذا يبقى لنا؟ يبقى لنا نصك الجميل. لك خالص المودة 
  • Sad Rila | 2012-09-25
    شوي شوي علينا ولو يا أمي هي ما لا نهاية من الروعة
  • مدحت الزناري | 2012-09-22
    العزيزة طيف..
    قرأت النص لمرات.. أسئلة متفجرة.. وإجابات مقنعة ..
    ربما يضعها المنطق في السلال المناسبة.. 
    وهي أكثر دهشة وتفجيرا للمزيد من الأسئلة..
    أسئلة كاشفة عن تلال من الهموم تحتاج للمواجهة أكثر من احتياجها للتبرير.

    لغة خاصة تنتمي لعصر الرصانة
    تضج بمفردات أقل تداولا لكنها قادرة على إصابة المعنى بدقة لأنها صادقة ..
    ربما تمشيط النسيج يكون هاما لتنساب اللغة بما يناسب انسياب الحالة 
    بكل طزاجتها وعفويتها . فينسدل النسيج براقا ومتآلفا 

    استمتعت بالقراءة والاشتباك مع النص وما يثيره من أسئلة جديرة بالبحث لها عن إجابات .. ليواجه كل منا أسئلته بشجاعة وانفتاح على كل الاجابات المحتملة وربما الصادمة..
    هكذا يكون الأدب حين يغير الحالة الذهنية للمتلقي ويضعه على أعتاب جديدة..
    سلمت يداك وتدفقت أعمالك لتزيدنا امتاعا
    حتى لو كان مصحوبا بالكثير من الألم 
    فهو جزء لا ينفصم عن التجربة.
  • د. وحيد الفخرانى | 2012-09-21
    تساؤلاتك يا سيدتى من ذلك النوع الذى أهواه ، فأنا بطبيعتى أميل إلى التأمل والتحليل والتعمق ، وتلك صفات إن وُجدت فى إنسان جعلته يهوى كثرة السؤال ويهوى التساؤل ، وتلك التساؤلات الرقيقة والعميقة فى ذات الوقت تعكس عندى نبضات شاعرة رائعة متمكنة من دلالة الحروف وبلاغة الكلمات وعمق الأفكار ، فهنيئاً لك سيدتى بهذه الموهبة وهنيئاً لنا نحن بمتعة متابعة كتاباتك المتدفقة .
  • أحمد عكاش | 2012-09-20

    تصويبات: ولمنهم يرمون: الصواب: ولكنهم يرمون ..

    اعتذار من كثير الأخطاء، كثير الاعتذارات :أحمد عكاش.

  • أحمد عكاش | 2012-09-20

    ما إن فرغت من إصاخة السمع لهذه التساؤلات الحيرى حتى تبادر إلى ساحة الوعي (طِلَّسْماتُ) إيليّا أبي ماضي، وتساؤلاته:

    (جئت .. لا أعلم من أين، لكني أتيت - ولقد أبصرت قدّامي طريقاً فمشيت - وسأبقى ماشياً إن شئت هذا أم أَبَيْتُ - كيف جئتُ ؟ كيف أبصرْتُ طريقي ؟ لستُ أدري).

    لا ألومك سيّدتي (طيف) فأولئك الذين وهبهم الله عمقاً في التّفكير، الذين يمرّون بالقشور طافية على وجه الحياة لا يعيرونها التفاتاً، ولمنهم يرمون دائماً ببصرهم إلى تلك ألأسرار المتوارية هناك .. في الأعماق، أولئك هم الذين أبداً يتساءلون، وتزدحم على شفاههم الاستفسارات ..

    لست أدري - كما لم يَدْرِ أبوماضي من قبلي - هل ستجد هذه الأسئلة الكثيرة الهائمة على وجهها إجابات كثيرة تهدي الحيارى ؟!.

    والله لست أدري علام نبقى نسعى خلف السراب، ونحن نعلم حقّ اليقين أنه مجرد خداع؟!

    والله لست أدري لماذا لا نمنح السعادة إلى المحتاجين إليها إن كان بمقدورنا أن نهبها؟!

    الأسئلة كثيرة، وأرى أنَّ الإجابات شحيحة عصيّة، فما جدوى إثارتها ؟!. والجرح بين الحنايا عميق عميق .. لا يلوح له في الأفق دواء..

    الحمد لله على سلامتك سيّدتي، وعلى عودتك إلى أهلك بيننا، وإلى بيتك في الموقع معنا.

  • غادة زقروبة | 2012-09-19
    شيء في كلامك ينكشف اهات امراة عاشقة اما هو فبما يحمل من صفات الشرق لم يفهم لغة العشق التي تحدث همسا..
    هو الرجل العربي الذي يحب الافصاح ثرثرة..
    لا يقدر على فهم  همسات الجسد العاشق، لا يقدر على تقدير صمت العشق المقدس..
    امراة عربية تقتلها تساءلات الروح المنكسرة وترميها في اعماق حيرة قد تندمل معها اهاتها وقد تتأجج..لكنه لم يفهم بعد عاشقة تنكسر.. ل
    انه نصف عاشق والعشق لا يقبل أنصافا.. 
  • Fairouz Attiya | 2012-09-19

    نعم غاليتي طيف المحبة هي دوامة لا تنفك تهدأ عنا وهي مجموعة لا متناهية من التساؤلات

    فالبشر في حد ذاتهم أهم السؤالات.......ززوعبثا حاولنا الخروج لها بإجابات.........

    سلمت غاليتي و جوهرة الكلمات و دمت طيف المحبة سالمة بغر سوء

     

  • محمد محمد قياسه | 2012-09-19
    نعم أيها الشاعرة الرائعة نحن في زمن الضوضاء في كل شيء .....ليست ضوضاء الألا ت بل ضوضاء الأنسان وصراخه ....في أحاسيسه في كلامه في طلباته .......حتي في بحثه ....أما من إعتاد العطاء فلا يعنيه كثيرا أن يعرف به أحد ولكن مع الأسف ما العدد الذي ينطبق عليه هذا الوصف .....خالص تقديري علي هذه القصيدة الرائعة ....

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق