]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . 

أشباه المثقفون

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2012-09-19 ، الوقت: 14:29:49
  • تقييم المقالة:

 

يقول المفكر الإسلامي (مالك ابن نبي):أياك أن تترك مكانك لأشباه المثقفين.وعلى أثر هذا الأثر:نتساءل ماجدوى أنات وشكاوي مثقفونا جراء تهميشهم من لدن السلطة,بعد المكان والحيز والمرفق الثقافي والسياسي لبغاث المفكرين والمتعلمين المثقفين تستنسر فيه,لأشباه المثقفين تعبث بالوضع الثقافي فسادا.

قائل يقول:لو كان لنا أدباء الجماعة ومثقفوا الجماعة وسياسيو الجماعة الثقافية والسياسية ما وصلنا لهذه لأزمة الثقافية ,اين صار من هب ودب يطمح في وزارة الثقافة,أين أصبح كل من له عيب خلقي لعثمة ولجلجة او حسرة ما اوعقدة ما يصل الى ظلال الوزارة الثقافية,في حين المثقف بقي على الهامش ينتقد ذاك الوزير او ذاك الإطار الذي عرف من أين تؤكل الكتف الثقافية والأدبية

قائل يقول:ما جدوى الأدب والثقافة ادا كان أناسها راضون بهذا الوضع الحالتية وبهذه الحالة,الأدب شجاع وأيضا الثقافة لاتلوم لومة لائم...او كما تكونوا يولى عليكم.لأن الأدباء والمثقفين ضعاف الخلق والخليقة,فلا لومة على النظام أن عين لهم مسؤولا ضعيفا

قائل يقول:هؤلاء المتشاكون المتحسرون أدباء الدولة ومثقفيها الحقيقيين ,الدولة هي التي صنعتهم لأغراض ميكيافيلية,لغاية في نفس يعقوب ,ولذا هم بعيدون عن الهامش ومعاناة الناس,هم خلفية وجدار خلفي ودروع ثقافية أدبية فنية للسلطة متى أحتاجتهم استعملته ,ثم تعيدهم الى ما خلف السطر الى وقت أخر.

على المتحرر المثقف الإنسان,ان يعيد تقييم وضعه جراء نفسه ,الى متى يرضى عن طيب خاطر ان يظل كومبارس ودرع ثقافي فني للسلطة,ثعبت به وتدره للرياح متى شاءت.

المثقف رسالة الإنسانية لهذا الوجود ,هوبحد ذاته سلطة لايحتاج الى سلطة صورية ليختبئ وراءها,يوجد كثير من الرؤساء في هذا العالم لكن لايوجد الا مثقف وشاعر واحد او كما قال فولتير.

من جهة أخرى يجب أن تعترف السلطة بأن لاسلطة بعدم وجود المثقف الحقيقي القوي.

ومن جهة أخرى يجب أن يعلم المثقفين  أن السلطة ان كانت تعهزف على وتر التهميش ان يعمل المثقف على كسر الحصار وأن يحطم جدارات التهميش الوهمي أكثر منه حقيقي .انها بمجرد عقدة الزمتها السلطة للمثقف,ليبقى بعيدا عن الأحداث السياسية ,كيما يكون شريكا بالتغيير المرتقب.من جهتها يجب ان تعي السلطة كيفما كانت نوعها وبحكم التاريخ يجب ان تعي بان الذين سيحكمون العالم بعد أقل من جيل هم المثقفون والصفوة المتعلمة التنويرية,الذين يخدمون المحيط بأفكارهم ومن تمة العالم,وأن هؤلاء الشواذ المفروضين على أهل الفكر والثقافة مثواهم القواعد الذين جيئوا منها أول مرة كيفما كانت أحب من أحب وكره من كره.

في الأخير دعنا نقول:لاتنمية وتوعية ولاتعبئة ولاتطور ولاازدهار وحرية ولا مساواة ولاديمقراطية وسياسة ولا حكامة راشدة ولاحكم خلاق,ولا اية أبعاد استراتيجية ولاحضارة تربية ولااقتصاد دون الرجوع الى المثقف الخقيقي كشريك بالحكم,ودون أدب ابداع وليس ادب ابتداع,أدب الهامش وليس أدب خلق للدفاع عن قلاع النظام والسلطة بأية كيفية كانت وبأية لغة كانت أيضا.وعليه نتساءل لماذا أدباؤنا لن ولم يرق الى جائزة نوبل وذاك أنهم صنعهم النظام ,ويكفي ان السلطة تشتري لهم بطريقة او بأخرى تلك الجوائز الإقليمية من هنا وهناك,ويتم تغطيته بوسائل الإعلام الثقيلة والخفيفة ,حتى يظهر للخليقة بانه حقا هو صاحب الحدث ,وهو بعيد عن الحدث واثر الحدث الذي يخلقه الحدث نفسه ,وماهو  الا تلك الجزرة التي تسبق الحمار.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق