]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

دعوه للتفكير قبل التكفير { 11 }

بواسطة: Omayma Hanna Alla  |  بتاريخ: 2012-09-19 ، الوقت: 13:30:40
  • تقييم المقالة:

سأتكلم هنا عن { الإيمان } ، فما معني كلمة الإيمان ؟ ، الإيمان هو اليقين الذي لا يقبل الشك ويكون ثابت وغير متغير ، فلو كان إيمانك بالله سيكون إيمانك مثل خالقك ثابت وغير متغير ، وينبع هذا اليقين أو الإيمان من القلب ولا يمكن أن تكون متشكك فيه بأي حال من الأحوال . فالإيمان عكس الشك في كل شيء ، فالشك غير ثابت ومتغير ولا يتبع أي مبدأ ومنبعه العقل .  فما الفرق بين الإيمان الحقيقي الذي ينبع من القلب وبين من يدعي الإيمان ؟                                                                                      من يدعي الإيمان يهتم فقط للمظاهر الخارجيه ولا يتبع مبدأ ثابت ، وإيمانه يكون عن طريق العقل ، فالعقل دائم الشك ولا يعرف اليقين ، ومن يدعي الإيمان عن طريق عقله يفصله علي حسب هواه ورغباته ، فأحيانا يحبك ويعظمك وأحيانا أخري يحدث العكس ، وأحيانا يحرم أفعال معينه وأحيانا أخري يحللها ، ويقول أن الضرورات تبيح المحظورات ، هذا لا يمت بأي صله للإيمان ، فالمباديء لا تتجزأ حسب أهواءنا ومصالحنا الشخصيه وكذلك الإيمان ، فأرجو أن لا تتخذوه شماعه لكم لتعلقوا عليها كل أخطاءكم لتستبيحوا لنفسكم ما تحرموه علي غيركم ، فالمؤمن الحقيقي لا يبالي بماذا ترتدي أو أنك يجب أن تستخدم يدك اليمني أو اليسري ، فأنت لديك الحريه في طريقتك في الحياه وبأن تفعل ما تريد بالطريقه التي تريحك ولكن المهم هو نوع الفعل ، ولا تهم هذه التفاصيل الذي لا تقدم ولكن تؤخر  ، فالمؤمن الحقيقي لا يركز علي أفعال الآخرين وكل ما يهمه أفعاله هو تجاه الآخرين ، ودائما يحاول أن يصلح من نفسه وغير خطاء ولا يري أنه أفضل من الآخرين في أي شيء بل بالعكس دائما يشعر بأنه مقصر .   فالله ثابت وغير متغير وبالتالي وصاياه لنا تكون ثابته وغير متغيره أيضا ، فلو كنت مؤمن بربك إيمان حقيقي من داخل قلبك ، تكون علي يقين أنه معك دائما وسيساعدك في كل شيء بدون أن تحرف أو تبدل في مبادئك ، فالله لا يوجد عنده ضرورات فهو قادر علي كل شيء بدون أن يحيد عن الصح ،  فلماذا يابني آدم تحرف وتبدل وتتلون ؟ فالضرورات موجوده عندك أنت فقط لقلة إيمانك وعدم ثقه في خالقك بأنه سيساعدك وانت في الطريق الصحيح بدون أن تنحرف عنه ، فتتصرف بنفسك وتعطي لنفسك المبررات لعجزك عن فعله بالطريقه الصحيحه ، أنت عاجز ؟ نعم لكن الله يقدر علي كل شيء ، فلماذا تضع نقصك وعدم إيمانك وشكك في خالقك بأن تنسب إليه بأنه سمح لك بذلك ؟ ، الله خلقك ويريدك أن تعتمد عليه في كل شيء ، فالإيمان ليست كلمه تقال بل فعل يطبق . فالمطلوب منك أن تؤمن من كل قلبك بأنه ملجأك الوحيد دون أن تشكك وتقول لنفسك .... ماذا لو ؟

أشكرك ياربي لإني دائما معك في أمان فلا أخاف من أي شر فمن معه الله لا يبحث أبدا عن مخرج آخر .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق