]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الفيلم المسيء خير لنا

بواسطة: أحمد عبد الله أبو الخير  |  بتاريخ: 2012-09-19 ، الوقت: 07:27:18
  • تقييم المقالة:
الفيــلم المســــــيء
خـــير لنا

زمان في عهد النبي -صلي الله عليه وسلم - قام المنافقون بالإساءة له في عرضه - صلي الله عليه وسلم - وانتشرت الإساءة بسرعة حتي وصلته –صلي الله عليه وسلم - وحزن حزناً شديداً وكذلك الصحابة –رضي الله عنهم - ومع ذلك نزل قول الله تعالي { لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ } النور (11) سبحان الله هذا هو الرد الإلهي ليس أمراً بالقتل ولا بالتخري... ب بل اكتفي بإخبارنا بانها أي" الإساءة " خير لنا !
والآن وفي وقتنا الحاضر تتكرر نفس الإساءة للنبي في عرضه وفي عقله وتنتشر الإساءة بسرعة ويغضب المسلمون كعادتهم غيرةً علي حبيبهم سيد الخلق- صلي الله عليه وسلم .
نعم يجب أن نغضب ولكن لابد من التحلي بالحكمة فلا قتل ولا تخريب وإنما يجب أن نصدق ربنا بأن مثل هذه الإساءات خير لنا .
فلقد كان هذا الفيلم حملة دعائية كبيرة للدين الإسلامي فهناك أناس كثيرين لم يسمعوا عن الإسلام ولا عن محمد رسول الاسلام -صلي الله عليه وسلم - الا من خلال هذا الفيلم الأمر الذي دفعهم للبحث عن هذا الدين وعن هذا الشخص الذي يدعي محمد ويتساءلوا ما الاسلام ؟ ومن محمد ؟ وهل هو مجنون حقاً ؟ وإن كان كذلك فلماذا نجحت دعوته ويتبعه الآن أكثر من مليار شخص ؟ ولماذا هذا الهجوم العنيف عليه وعلي دعوته ؟ ولماذا ترك الكثيرون دينهم ليدخلوا في دين هذا الرجل ؟ ولماذا لم يترك اتباع هذا الرجل دينه ليدخلوا في دين آخر؟
وما علي المسلمين سوى الرد علي هذه التساؤلات عن طريق التعريف بالإسلام وسماحته ، والتعريف بنبي الإسلام ونشر سيرته ، والرد علي الشبهات التي تريد تشويه صورته .
وسنجد من يدخلون في دين الله أفواجا فهذا ما رأيناه في كثير من الدول بعد عرض مقاطع من هذا الفيلم .
ولاشك أن إسلام هذه الأفواج أعظم نصرة للنبي – صلي الله عليه وسلم – فقد كان أكثر شيء يفرحه- صلي الله عليه وسلم - هو دخول إنسان في دين الله .
أما صانعي هذا الفيلم فقد تسلطوا علي أموالهم فأنفقوها ،ليقضوا علي دعوة محمد -صلي الله عليه وسلم - فنشروها ،ليقللوا من أمة الاسلام فزادوها ، وهذه هدية لهم أرجو أن يتدبروها { إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ (36) } الأنفال .
بقلم ؛
أحمد عبدالله أبو الخير 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق