]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

التاخر الدراسى

بواسطة: Sohela Khatab  |  بتاريخ: 2011-08-06 ، الوقت: 18:56:31
  • تقييم المقالة:

    أسئلة وتساؤلات عن….

 

v                    من هو المتأخر دراسيا ؟

v                    ما هي أنواع التأخر الدراسي ؟

v                    كيف تكتشف المتأخر دراسيا ؟

v                    هل هناك سمات للمتأخرين دراسيا ؟

v                    وما هو علاج التأخر الدراسي ؟

v                    وما هي المقترحات والتوصيات لرعاية فئة المتأخريندراسيا ؟

        أهمية مشكلة التأخر الدراسي:

إن مشكلة التأخر الدراسي مشكلة كبيرة لا بد لها من حل فهي متعددة الأسباب

قد تكون نفسية أو اجتماعية أو تربوية يهتم بها علماء النفس والآباء والقائمين على العملية التعليمية.

-         فعلينا أن نبحث عن أسبابه وعن أنواعه وعلاجه .

فالتأخر الدراسي هو:

حالة تأخر أو تخلف أو نقص أو عدم اكتمال النمو التحصيلي بحيث تنخفض نسبة التحصيل دون المستوى العادي المتوسط.

       أنواع التأخر:

   التأخر الدراسي العام: وهو الذي يكون في جميع المواد الدراسية ويرتبط بالغباء حيث تتراوح نسبة الذكاء ما بين ( 71 – 85 ) .

   التأخر الدراسي الخاص: ويكون في مادة أو مواد معينة فقط .

   التأخر الدراسي الدائم: حيث يقل تحصيل الطالب عن مستوى قدرته على مدى فترة زمنية .

   التأخر الدراسي الموقفي: الذي يرتبط بمواقف معينة يقل فيها تحصيل الطالب عن مستوى قدرته بسبب خبرات سيئة مثل النقل من مدرسة لأخرى أو موت احد أفراد الأسرة .

   التأخر الدراسي الحقيقي: هو تأخر مرتبط بنقص مستوى الذكاء والقدرات .

 كيف نكتشف المتأخر دراسيا ؟؟

لكي نحدد أن الطالب متأخر دراسيا أم لا يجب إجراء الاختبارات الآتية:-

1-   اختبارات الذكاء – اختبارات القدرات – اختبارات التكيف الشخصي والاجتماعي

أولا : اختبارات الذكاء:-ويمكن الاستعانة بها لتحديد أسباب تأخر الطالب وتوجيهه الوجهة الصحيحة لنجاح العملية التعليمية والتربوية .

الذكاء هو القدرة على التعليم واكتساب الخبرات وكلما زاد الذكاء زادت القدرة على التعلم.

فماذا تكشف لنا اختبارات الذكاء ؟؟

1-   تعرفنا الاختبارات إن كان تحصيل الطالب يتفق مع قدراته أم أقل .

2-   تساعدنا على تقبل نواحي النقص والضعف لدى التلميذ فلا يضغط عليه ولا يحمله فوق طاقته فيهرب من المدرسة ويعرض مستقبله للضياع .

3-   توضح لنا الفروق الفردية بين الطلاب التي يجب أن يراعيها المعلم الناجح .

وهناك نوعان من اختبارات الذكاء:-

v   نوع يقيس القدرة العقلية بصفة عامة :

يوضح لنا العلاقة بين العمر العقلي والعمر الزمني

مثال : طفل عمره الفعلي 9 سنوات والزمني 10 سنوات

تكون نسبة ذكائه = العمر الفعلي / الزمني X 100 = 9/10 X 100 = 90%

فالطالب المتوسط الذكاء تكون نسبته 100

ودون المتوسط = 80 – 90

                      90 – 110 متوسط الذكاء

                      110 – 120 ذكي

                      120 – 140 ذكي جدا

ما فوق ذلك العبقري . ( 140)

v   النوع الثاني :-  تقيس الأنواع المختلفة للقدرات العقلية إلى جانب الذكاء الكلي

ويبين لنا نواحي الضعف والقوة في قدرات الفرد وهذا أدق من النوع الأول.

-         هل نجاح الطالب في اختبارات الذكاء تعني انه لن يفشل ؟

علما بأن نجاح الطالب في اختبارات الذكاء لا يعني انه لن يفشل في دراسته إذا ما أجبر على دراسة ما لا يرغب فيه.

ولذلك يجب أن يكون هناك اختبارات تحدد اتجاهات وميول وقدرات الطالب.

ثانيا اختبارات القدرات:-

وهي تهدف إلى كشف المستوى الذي يمكن أن تبلغه قدرات الطالب في مجال ما وفق قدراته وميوله سواء كانت ميكانيكية – موسيقية – أدبية – علمية – حتى يتم توجيهه الوجهة الصحيحة للنجاح بتفوق.

ثالثا اختبارات التكيف الشخصي والاجتماعي:

هذا النوع من الاختبارات له أهمية بالغة بالنسبة لعملية التربية والتعليم وذلك لأن المعلم لا يستطيع أن يربي طلابه التربية الصحيحة ويعلمهم بسهولة ويسر إلا إذا فهم كل طالب فهما صحيحا من حيث قدراته وميوله والتعرف على كل المشاكل التي يتعرض الطالب لها في البيت والمدرسة ويعمل على حلها.

          أسباب التأخر الدراسي:

                     هناك عدة أسباب للتأخر الدراسي يمكن إجمالها فيما يلي :

1- الأسباب العقلية و الإدراكية:

 من الناحية العقلية : فإن معظم التلاميذ في فصول المدرسة الابتدائية متوسطين في الذكاء ، وعدد قليل منهم فوق المتوسط ، وهم في مقدمة الفصل دائما ، وعدد أخر أغبياء متأخرين وتبلغ نسبتهم تقريبا 10% من مجموع التلاميذ .

 أما من النواحي الإدراكية : فإننا نجد أن بعض التلاميذ ضعاف في الأبصار وقد يظل بعضهم بعد معالجة الضعف بالنظارة الطبية ضعيف البصر .

 وهناك ارتباط ما بين التأخر الدراسي وضعف الأبصار .

 كما أن الضعف في التذكر البصري يعوق النمو التعليمي ، كذلك الضعف السمعي.

2- الأسباب الجسمية:

 إن الضعف الصحي العام وسوء التغذية وضعف الحسم في مقاومة الأمراض يؤدى إلى الفتور الذهني والعجز عن تركيز الانتباه وكثرة التغيب عن المدرسة وهذا يؤثر على التحصيل الدراسي ، فقد يتغيب التلميذ عن عدة دروس مما يؤثر في تحصيله البنائي للمادة الدراسية ويظهر هذا بوضوح في الرضيات لما يميز الرياضيات بأنها مادة تراكمية متكاملة البناء.

3- الأسباب الانفعالية:

 هناك عدة عوامل انفعالية وتؤثر على المستوى التحصيلي للطلاب في المدرسة فالانطواء والقلق يجعلهم يجحدون صعوبة في مواجهة المشكلات والمواقف الجديدة وقد يرجع ذلك إلى أنواع من الصراعات الأسرية أو صراعات نفسية بداخلهم

وكذلك علاقة الطالب  بالمعلم امتداد لعلاقته بوالديه ، فإذا كانت هذه العلاقة سيئة فقد تنعكس أيضا على علاقة بمعلمه ، فيجد المعلم صعوبة في اكتساب ثقة التلميذ وتعاونه.

وقد لا يبلغ بعض الطلاب مستوى من النضج الانفعالي يلاءم التحاقهم لاعتمادهم الكلي على غيرهم.

4-الأسباب اللغوية:

إن الضعف في أي من الفنون اللغوية : الاستماع والكلام والقراءة والكتابة يؤثر بعضه في الآخر ، وبالتالي يؤثر في جميع المواد الدراسية. فالطفل الذي لدية صعوبة فى الكلام يجد صعوبة في تعلم القراءة لجميع المواد الدراسية.

ومن الممكن أن يكون نقص القدرة في استخدام اللغة في أي مادة من المواد الدراسية راجعا إلى ثلاثة مصادر مختلفة هي.

1- انخفاض مستوى الذكاء.

2- عيوب في الكلام.

3- البيئة اللغوية الفقيرة.

وقد أتضح من البحث العلمية أن هناك ارتباطا واضحا بين العيوب في الكلام والضعف في القراءة لجميع المواد ، وقد تنشأ عيوب الكلام عن اضطرابات في أعضاء النطق والتنفس غير المنتظم والمشكلات الانفعالية وضعف السمع ، ويلزم في هذا الحال أن يفحص التلميذ طبيا ، وأن يعالج كلامه قبل أن يبدأ تعلم القراءة.

كما أن بيئة الطفل تؤثر في نموه اللغوي لسائر المواد ، فقد تحرمه البيئة المنزلية من النمو اللغوي لأنها لا تزوده بالخبرات اللغوية المنوعة والكافية ، وإذا حدث هذا فلابد من وضع برنامج لتزويد الطفل بالخبرة الضرورية التي تمكنه من التقدم في فنون اللغة حتى لا تكون من أسباب التأخر الدراسي.

ويمكن كشف هؤلاء الأطفال بمقارنة درجاتهم فى اختبارات الذكاء اللفظية واختبارات والأداء المصورة.

وفى مثل المقارنة غالبا ما يحصل التلاميذ على درجات فى الاختبارات اللفظية أقل من درجاتهم في اختبار الأداء.

5-أسباب ترجع إلى المعلم:

إن اتجاه الطالب نحو المعلم يحدد مستواه التحصيلي للمادة وذلك على حسب علاقته الإيجابية والسلبية بالطالب.

فالمعلم المتسلط يؤثر سلبيا على تحصيل الطالب وذلك عكس المعلم التربوي الذي يحسن علاقته بالطلاب ومن ثم يؤثر على تحصيله بالإيجاب.

          سمات الطلاب المتأخرين دراسيا:

يتصف الطالب المتأخر دراسياً ببعض الخصائص والسمات مجتمعة أو منفردة والتي أوضحتها بعض الدراسات والبحوث النفسية من أهمها ما يلي:

                  1- السمات والخصائص العقلية:

* مستوى إدراكه العقلي دون المعدل.

* ضعف الذاكرة وصعوبة تذكره للأشياء.

* عدم قدرته على التفكير المجرد واستخدامه الرموز.

* قلة حصيلته اللغوية.

* ضعف إدراكه للعلاقات بين الأشياء.

                          2ـ السمات والخصائص الجسمية:

* لا يكون في صحته الجسمية الكاملة وقد يكون لديه أمراض ناتجة عن سوء التغذية:

* لديه مشكلات سمعية وبصرية أو عيوب في الأسنان وتضخم في الغدد أو اللوزتين أو زوائد أنفية.

                 3- السمات والخصائص الانفعالية:

* فقدان أو ضعف ثقته بنفسه.

* شرود الذهن أثناء الدرس .

* عدم قابليته للاستقرار وعدم قدرته على التحمل .

* شعوره بالدونية أو شعوره بالعداء.

* نزوعه للكسل والخمول .

* سوء توافقه النفسي .

            4- السمات والخصائص الشخصية والاجتماعية:

* قدرته المحدودة في توجيه الذات أو التكيف مع المواقف الجديدة.

* انسحابه من المواقف الاجتماعية والانطواء.

5- العادات والاتجاهات الدراسية :

* التأجيل أو الإهمال في إنجاز أعماله أو واجباته.

* ضعف تقبله وتكيفه للمواقف التربوية والعمل المدرسي.

* ليست لديه عادات دراسية جيدة.

* لا يستحسن لمدرسه كثيراً.

التأخر الدراسي علاجه:

إن الكثير من حالات التأخر الدراسي يعود كما أسلفنا إلى أسباب متعددة ولتحسين مستوى تحصيل الطالب لابد من التشخيص الدقيق لنقاط الضعف لديه ولبحث عن الأسباب ومن ثم وضع العلاج المناسب.

وعادة يتم علاج التأخر الدراسي في إطارين:

أولهما:توجيه المعالجة إلى أسباب تخلف الطالب في دراسته سواء اجتماعية ، صحية اقتصادية .. الخ .

ثانيهما:توجيه المعالجة نحو التدريس أو إلى مناطق الضعف التي يتم تشخيصها في كل مادة من المواد الدراسية باستخدام طرق تدريس مناسبة يراعى فيها الفروق الفردية.وتكثيف الوسائل التعليمية الاهتمام بالمهارات الأساسية لكل مادة والعلاقات المهنية الايجابية بين المدرس والطالب.

ويتم تحقيق تلك المعالجات من خلال تحديد الخدمات الإرشادية والعلاجية المناسبة لكل حالة ويمكن تقسيم هذه الخدمات إلى:

أولاً - الخدمات الوقائية:

وتهدف إلى الحد من العوامل المسئولة عن التأخر الدراسي وأهم هذه الخدمات:

1- التوجيه والإرشاد الأكاديمي والتعليمي

وتتمثل في تبصير الطلاب بالخصائص العقلية والنفسية . ومجالات التعليم العام والفني والمهني والجامعات والكليات ومساعدة الطلاب على اختيار التخصص أو نوع التعليم المناسب.

2- الخدمات التعليمية

وتتمثل في توجيه عناية المدرس إلى مراعاة الفروق الفردية أثناء التعليم أو التدريس وتنويع طريقه التدريس واستخدام الوسائل التعليمية ، وعدم إهمال المتأخرين دراسياً.

3- خدمات صحية

وتتمثل في متابعة أحوال الطلاب الصحية بشكل دوري ومنتظم وتزويد المحتاجين منهم بالوسائل التعويضية كالنظارات الطبية والسماعات لحالات ضعف البصر أو السمع، وإحالة الطلاب الذين يعانون من التهاب اللوزتين والعيوب في الغدد الصماء وسوء التغذية إلى المراكز الصحية أو الوحدات الصحية المدرسية لأخذ العلاج اللازم.

4- خدمات توجيهية

وتتمثل في تقديم النصح والمشورة للطلاب عن طرق الاستذكار السليمة و مساعدتهم على تنظيم أوقات الفراغ واستغلالها وتنمية الواعي الصحي والديني والاجتماعي لديهم وغرس القيم والعادات الإسلامية الحميد وقد يتم ذالك من خلال المحاضرات أو المناقشات الجماعية أو برامج الإذاعة المدرسية وخاصة في طابور الصباح أو من خلال النشرات والمطويات.

5- خدمات إرشادية نفسية

وتتمثل في مساعدة الطلاب على التكييف والتوافق مع البيئة المدرسية والأسرية وتنمية الدوافع الدراسية والاتجاهات الايجابية نحو التعليم والمدرسة ومقاومة الشعور بالعجز والفشل ويتم ذلك من خلال المرشد الطلابي لأسلوب الإرشاد الفردي أو أسلوب الإرشاد الجماعي حسب حالات التأخر ومن خلال دراسة الحالة.

6- خدمات التوجيه الأسرية

وتتمثل في توجيه الآباء بطرق معاملة الأطفال وتهيئة الأجواء المناسبة للمذاكرة ومتابعة الأبناء وتحقيق الاتصال المستمر بالمدرسة وذلك من خلال استغلال تواجد أولياء الأمور عند اصطحاب أبنائهم في الأيام الأولى من بدء العام الدراسي وأيضاً من خلال زيارة أولياء الأمور للمدرسة بين فترة وأخرى وكذلك عند إقامة مجالس الآباء والمعلمين…الخ.

ثانياً: خدمات علاجية:

وتهدف إلى إزالة العوامل المسئولة عن التأخر الدراسي من خلال:

1- العلاج الاجتماعي .

2- الإرشاد النفسي .

3- العلاج التعليمي .

1 - العلاج الاجتماعي:

ويستخدم هذا الأسلوب إذا كان التأخر الدراسي شاملاً ولكنه طارئ حيث يقوم المعالج (المرشد الطلابي ) بالتركيز على المؤثرات البيئية الاجتماعية التي أدت إلى التأخر الدراسي ويقترح تعديلها أو تغييرها بما يحقق العلاج المنشود.

ومن المقترحات العلاجية في هذا الجانب ما يلي:

1- إحالة الطالب إلى طبيب الوحدة الصحية أو أي مركز صحي لأجراء الكشف عليه وتقديم العلاج المناسب.

2- وضع الطالب في مكان قريب من السبورة إذا كان يعاني من ضعف السمع والبصر.

3- نقل الطالب إلى أحد فصول الدور الأرضي إذا كان يعاني من إعاقة جسمية كالشلل أو العرج أو ما شابه ذلك.

4- تقديم بعض المساعدات العينية أو المالية إذا كانت أسرة الطالب تعاني من صعوبات اقتصادية أو مالية في توفير الأدوات المدرسية للطالب.

5- توعية الأسرة بأساليب التربية المناسبة وكيفية التعامل مع الأطفال أو الأبناء حسب خصائص النمو ، وتعديل مواقف واتجاهات الوالدين تجاه الأبناء.

6- إجراء تعديل أو تغيير في جماعة الرفاق للطالب المتأخر دراسياً.

7 - نقل الطالب المتأخر دراسياً من فصله إلى فصل آخر كجانب علاجي إذا أتضح عدم توافقه مع زملائه في الفصل أو عجزه عن التفاعل معهم ، إذا كان السبب في التأخر له علاقة بالفصل .

8 - إحالة الطالب المتأخر دراسياً إلى إحدى عيادات الصحة النفسية أو معاهد التربية الفكرية لقياس مستوى الذكاء إذا كان المعالج يرى أن التأخر له صلة بالعوامل العقلية .

2 - الإرشاد النفسي:

وفيه يقوم المعالج ( المرشد الطلابي ) بمساعدة الطالب المتأخر دراسياً في التعرف على نفسه وتحديد مشكلاته وكيفية استغلال قدراته واستعداداته والاستفادة من إمكانيات المدرسة والمجتمع بما يحقق له التوافق النفسي والأسري والاجتماعي.

ومن المقترحات العلاجية في هذا الجانب ما يلي:

   عقد جلسات إرشادية مع الطالب المتأخر دراسياً بهدف إعادة توافق الطالب مع إعاقته الجسمية والتخلص من مشاعر الخجل والضجر ومحاولة الوصول به إلى درجة مناسبة من الثقة في النفس وتقبل الذات .

   التعامل مع الطالب الذي لديه تأخر دراسي بسبب نقص جسمي أو إعاقة جسمية بشكل عادي دون السخرية منه أو التشديد عليه.

   تغيير أو تعديل اتجاهات الطالب المتأخر دراسياً السلبية في شخصيته نحو التعليم والمدرسة والمجتمع وجعلها أكثر إجابة .

   تغيير المفهوم السلبي عن الذات وتكوين مفهوم ايجابي عنه .

   مساعدة الطالب المتأخر دراسياً على فهم ذاته ومشكلته وتبصيره بها وتعريفه بنواحي ضعفه والأفكار الخاطئة وما يعانيه من اضطرابات انفعالية .

   تنمية الدافع ( وخاصة دافع التعلم ) وخلق الثقة في نفس الطالب التأخر دراسياً .

   إيجاد العلاقة الإيجابية بين المعلم والطالب المتأخر دراسياً وتشجيع المعلم على فهم نفسية الطالب المتأخر دراسياً وتحليل دواخله.

   التأكيد على المعلم بمراعاة التالي عند التعامل مع المتأخر دراسياً :

   عدم إجهاد الطالب بالأعمال المدرسية.

   عدم إثارة المنافسة والمقارنة بينه وبين زملائه.

   عدم توجيه اللوم بشكل مستمر عندما يفشل الطالب المتأخر دراسياً في تحقيق أمر ما . وعدم المقارنة الساخطة بينه وبين زملاء له أفلحوا فيما فشل هو فيه.

 


معلوماتي

الاسم: ahmed katab
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن
 


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق