]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أنوثة المرأه بين الموروث والحقائق

بواسطة: الامير الشهابي  |  بتاريخ: 2011-08-06 ، الوقت: 18:52:05
  • تقييم المقالة:
أنوثة المراة بين الموروث والحقائق موضوع لفت أنتباهي عنوانه حتى لا أكون عارية لك وقد أوردت نص
هذه العجالة في الرد بيانا وإيضاحا حول مفهموم العري والنظرة للانثى
أريد التوقف والتأمل فالعري سبحان الله نبدأ فيه الحياه .فلم يأت أحد اليها
إلاعاري الجسد...ولكن الذي أراه أن عري الضمير الذي لايلفه كفن أبيض
لأنه يتجاوز الرحيل من المكان والزمان ليستقر في تلك البقعه التي ليست
ملكا لله لانها بقعة ليست في خارطة التواجد المشروع ...الانثى كلمة
غالية الثمن ولها مواصفات الجوده الالهيه فالله سبحانه وتعالى لم يصف
حواء بالأنثى بمعانيها المتدواله...الأنثى مفهوم تبنى عليه قوانين الانتهاك
لقدسية هذا المفهوم ألانساني الذي أجاد الله في تعبيره ويعلم كل أنثى
بما حملت ..فالانوثه لها قيمة ربانيه وقيمة أنسانيه فأين نقف من تلك القيم
فتوصف أنها أنثى ليس إلا في تعبير يرمز للضعف والاستهانه بل والاتجار
بأنوثتها التي هي سر وجودها وجاذبيتها وإنطلاقها بل وللاسف وكما قلنا
الاتجار بها ....كلمات قرأتها ومقدمة لاأرى فيها الا ثورة الشك في الوجود
المبني على خلاصة المشروع المحرم والمحرم المشروع في الفهم والتصور
لبني البشر...الحمل والذئاب قصة أسطورة الانثى التي تعشق وتهيم وتحب
وتقتنص الفرص وتبني الآمال فقط لأنها أنثى وليس لأنها أمرأة بكل مواصفات
الكمال الناقص والمكتمل ...العاطفة ليست نقصا في الانثى بل لأنها تملاْ الوجود
أملا بأنوثتها الساحره أيا كانت مقاييس الجمال لأن الانوثه الجمال فيها أحيانا تعبير
صارخ عنها ...لماذا تأسرنا الانوثة بتفاصيلها ونصبح أحيانا ذئابا بشريه
هل لأننا أجدنا اللعبة أم لأننا وقعنا في الجهل المطبق لمعرفة سر الانوثة
الهبة الالهية للمرأه والتي لولاها لانتفت الصفه عنها ...الحلم الانساني
مرتبط بعاطفة قادرة عن التعبيرعنه حتى ولو كانت أحيانا أحلاما لاتتجاوز
مساحة حفرة نلقى بها برحيل قسري ...قرأت وعدت الى كل من كتب عن
المرأة وتغنى بأنوثتها وكتب للعشق في الغرف المظلمه وخشيت في كتاباتي
أن آتى على وصف القبله وأنا خجل منها ..هل كل مانكتبه من لواعج النفس
يكون قادرا أن يعبر عن لحظات الحقيقه ام لحظات الانهيار التي تلت الانبهار
فليس في العاقبة والموت والحياة الاخرى والحساب والعقاب مانعا لامرأة
ان تمارس لعبة الانوثه في مفهومها كأنثى ثم ما تنفك لتقف بين نفس لوامة
وكأنها لم تكن الانثى التي مارست كل جهدها لتعطي وتحب ولكن أين سر
العطاء وأين مكانه وزمانه ...كثيرا ما نخفي الحقيقه لأننا جزءا منها وهذه
رسالة حقيقيه أن الحقيقه هي الشق الاول قبيل الثاني فلا أنوثة أمرأة
تكفي أن يتقلب الانسان في الاهواء ويتنازل عن مبادئه الانسانيه وأخلاقياته
لأن الانسان حقا ليس معدنا ولكن المعدن أن أهملته فهو قابل للصدأ والانوثه
معدن ثمين إن أهملته صدأ وأن إستعملته في غير مكانه أصبح مثل الزئبق
الخطر أرحموا أنوثة المرأه فأنها أجمل ماخلقه الله لإي المرأه ..حبيبتي إبقي
أنثى كي أستشعر بجمال الخالق فيك حسا وليس جسدا ..
الامير الشهابي
6/8/2011
  • طيف امرأه | 2011-08-07
    (ارحموا أنوثة المرأه فأنها أجمل ماخلقه الله لإي المرأه..حبيبتي إبقي.
    أنثى كي أستشعر بجمال الخالق فيك حسا وليس جسدا..)

    الكاتب الامير الشهابي بارك الله بك.
    ليت الجميع يكتب باحساس خاص ,, وليس بمفهوم الجسد الأخص عنده.
    المراه او الآنثى ,, هي مشاعر قبل ان تكون مجرد جسد يلهو به كل فرد.
    كلما ارادوا شيئا منها جملوها ولو كان عمرها الف عام.
    وحينما يكرهونها او لا يريدونها نزعوا منها صفة الحس والمشاعر ورموها كما ترمى النفايات على الارض كي تدوسها الاقدام.
    مقال يا حبذا الكل يقراه ,, كي ندرك ما نحن قائمين عليه , وكيف نقوم به.
    جزاك الله كل الخير.
    طيف بتقدير.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق