]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

.لقاء وشوق

بواسطة: سيد بر (ابو ضياء)  |  بتاريخ: 2012-09-19 ، الوقت: 01:04:55
  • تقييم المقالة:

 

كم كانت لحظات صعبة ....عندما اكملت اللقاء معها...

تكلمت عن كل شيء ......

لم يكن بوسعي ...ان اقول لها كم من الوقت بقي... حتى يسدل الستار عن ذكرياتنا...

ايامها لم ترفع الغطاء عن كل شيء...

اي نعم ان وضوح الاشياء تجلى اكثر عندما تكلمت...

ولكن اشترط علينا الزمن ....ان نجلس ونتحاور ونتسامر...

حملت نفسي ..اذ وجهتي مكان الترحال.......

في طريقي ....جبال من حصرة...وانهار من دموع ...كانت بداية المسير...

ولكن ثمت ...نسيمات عابرة..يلفحها الهوى...

قلت في نفسي لعلى الهوى ...يريد ببسماته ان يعيد نبض الاشتياق من جديد....فتحت كتاب الذكرى.... اذا في الصفحة الاخيرة ....عناوين لازمنة مختلفة...كان فيها الحب مصباح للحياة...انار دروب الحيارى...واعطى انفاس وانفاس للمساكين....

وقلت في نفسي...انا مسكين هذا الحب.....

ربما لم اقهر ....ولم يضرب بعواطفي عرض الحائط ..لكني كنت احد اعظاء الزمرة العشقية....

مازال في قلبي امل لاستعيد مجدي....مازال قلبي يدق بعبير من زمني...

وانا انظر اليها ...متخيل وفائها واخلاصها.....وامتد محياها على الريش.....

نامت بعدها ...صاحبة الرواية.....والبسمة على ثغرها.....وقالت بأرتياح ليس لي عهد سواك.....

وتبسمت انا ايضا وحملت كتابي ورحلت....


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق