]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

العودة

بواسطة: سيد بر (ابو ضياء)  |  بتاريخ: 2012-09-19 ، الوقت: 01:02:28
  • تقييم المقالة:

 

ارض بور...خاصمها الماء ....

وقال الاخضرار....لها.....لا....

ورحلت الفراشات منها....وجفت الزهرة ...وذبلت...

كانت تبحت عن شبه ربيع....

  بنسمات العبير هي شحيحة...وبالتعابير تريد اقلام عجيبة....

وانامل القدر...كتبت بحذر....وقالت تبا......لايادي مريحة..

ما يفعل قلبي اذ....اذا صاح الديك عند الصباح....

وزحفت الرياح......وتوجهت  عواطف عطشى الى الاقداح...

ونسي سيل الماء طريقه...وسلك سبل الصياح....

ومساكين شتى...يرقبون ان تثلج صدورهم ...بالسرور والمرور ..وزغاريد المتمكنات....

وعشقات....مررن بالوادي...اذ به جن من ألامهن...والوادي ضحية جبروت الهمسات...

وباكية هناك راسية....غنت شدو ايامها على ألواحها الجميلات...

اذن....ما الحل....

ا...اركب سفينتها ...واغني اغنيتها....ام اتحدى ايامها ....وعبير زحفها بين الموجات...

ليس عندي زاد لكل هذا....ولا املك الا قلمي وبضع وريقات....

وصاحبي الذي كان سندي....رحل الى عالم الازل...وترك وصيته مكتوبة فوق قطرات....

وقلت لنفسي لم يبقى لي الا ارادتي...اذ بها الاماني والاغاني تصبح هي الواقع...

وليس لي وكرا اسكنه....ولا غطاء يقيني الحر ولا البرد بفضاء كله تحديات...

ورجعت للارض اسئل عنها....كيف هي ....

قالوا....الم تسمع عن خضراء بجنان من يسامين...واودية من حرير....وعاصفير فيها تتباهى بالانتماء والعبير...

قلت بلى.....

قالوا ..تلك هي اذا.....بعد المرور فوق السطور ...اخرجت الارض الاسرار ....وتعالت صيحات الابرار...وعاد الربيع.......ولم يبقى شيء...الا مباركة اهل الديار....

واهدوني اللوحة التي رسمت.....ورحلت....

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق