]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تقييمُ الحدثِ والكتابة...الشاعر حسين كامل البدري

بواسطة: الشاعر والكاتب حسين البدري  |  بتاريخ: 2012-09-18 ، الوقت: 23:13:55
  • تقييم المقالة:
تقييمُ الحدثِ والكتابة في هذا الكون أحداثُ عظمى وأحداثُ صغرى وفسحة تقييم، ولها كتابات انعكاسٍ وترانيم ، ولكلِّ حدثٍ أصداء، ولكلِّ قضيةٍ أذانٌ وإصغاء، ونظرٌ يراها بعيون ، على حسب مابها من درايةٍ وفنون.  الأحداثُ الكبيرةُ التي تطغي على المسامع ،وتثيرُ المشاعرَ بأثرٍ شاسع، تنتظرُ السماعَ والتفاعل،  بإيجابِ مُتَقَـبِّلٍ  واستفسارِ سائل، وهذا ما يجعلُ للحياةِ نبضاتٍ مجددة، فتخلخلُ بدفقِها رواكدَ ملبَّدة، وتكونُ لكلِّ نفسٍ فيها حصة، ولكلِّ قلمٍ يجاذبُها قصة. غيرَ أنَّ هناك بعضَ النفوسِ تشغلُها الصغائر، وتقيدها إلى القاعِ كأعقابِ السكائر، فتميلُ للأحداثِ الكبيرةِ بقلوبٍ هشَّةْ، ويتوهُ فكرُها عنها كما تتوهُ في الريحِ قشَّةْ، فعندها لا تلاقي لجميلِ البدائع كثيرَ مُتابع ، وتبقى الكلماتُ يصاحبُها مللُ الوحدةْ، في مدائنِ الوحشةِ وقبائلِ  الرِدةْ. فيغمرُ كاتبَها الصمت، ويمني النفسَ بقادمِ وقت. ولكلِّ  زمنٍ قادم، طيورٌ تغرِّدُ وحمائم، يتصدرهُ حرفُ كاتب، ذو نظرٍ ثاقب، أو قصيدُ شاعرٍ أو خاطرُ ناثر، ومستمعٌ أديب، وناظرٌ لبيب ٌأريب . 
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق