]]>
خواطر :
سألت البهائم ذئبا دموعه تنهمرُ...ما أبكاك يا ذئب ، أهو العجز أم قلة الحال...في زمن كثرة الذئابُ واشتد فيه الازدحامُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

في ذكرى "صبرا وشاتيلا"

بواسطة: غادة زقروبة  |  بتاريخ: 2012-09-18 ، الوقت: 22:13:39
  • تقييم المقالة:

في ذكراك تورطنا اكثر لاننا ما عدنا قادرين على التذكر.. 

على اعتاب كلام وقفنا عاجزين من الذل وبانتظام اصطففنا طائعين لقاتلك.. يومها كنا اقوى رغم ضعفنا والان صرنا اجبن رغم ما نملك.. 

لاجلك فعلنا الكثير فلا تعتبي علينا، لاجلك سكتنا عن اغتيالك، لاجلك ما تركنا مورد رزق لمغتصبك الا وكنا اول مزوديه، لاجلك صالحنا مغتالك واعترفنا بحقه في ذراعك ثم بحقه في جسدك والان قد اعترفنا بحقه فيك وفينا سويا ،فلا تعتبي..

لما قتلك ما كنا ندري اي قاتل هو واليوم نعلم من يكون،هو يسلينا ويسهر على راحة ابنائنا في ملاهيه ومنتجعاته ،علمنا انه يساند كل كؤوسنا العالمية وكل العابنا، اليوم تأكدنا ان لولاه ما تطورنا وما تجهزنا بخير جهاز لمواكبة عصرنا..

اليوم نشاركه اغتصابك فلا تعتبي.. 

لو كنت فينا هذا العمر لعرفت ان الموت اليوم لا ياتي من سلاح عدو، وان العدو صار فينا ويقطن بسلام بيننا..

الموت اليوم يا حبيبتي بات ينتظر الجميع على قارعة الطريق.. 

لا تعتبي اذا لم يذكرك الكثيرين..


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • اللهم صبر أيوب | 2012-09-18
    ( وما كنّا عن الخلق غافلين ) صدق الله العظيم
    نعم ها هو القاتل ، السفاح شارون لا يزال يقبع في غيبوبة غير مسبوقة تاريخيّا ، فإذا كان
    فرعون ابتلاه الجبار بالغرق ليكون آية في الأولين ، هاهو القهار يبتلي المجرم الصهيوني  بالغيبوبة الدماغية ليكون اية للآخرين .. أما نحن فتلك هي الطامة الكبرى ، سنُسأل أمام الله
    عن تشردمنا وضياعنا للأمانة كلّ ٌحسب مكانته وموقعه .
    سيدتي مقالك يؤكد أنّ في هذا الجيل من لا يزال يحمل ذكرى موكب الشهداء لصبرا وشاتيلا : ( وذكر فإنّ الذكرى تنفع المؤمنين ) . لك خالص الشكر .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق