]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

بشراك يا امة الاسلام

بواسطة: خالد اسماعيل احمدالسيكاني  |  بتاريخ: 2012-09-18 ، الوقت: 19:24:34
  • تقييم المقالة:

 

بشراك يا امة محمد

 

إلى\ كل مسلم بشراك بالجنّة من خلال :

عدد يأجوج & مأجوج

      

     ((كم كان عدد يأجوج ومأجوج؟؟ استمع معي لهذا الحديث الشريف:   

 ثبت في الصحيحين عن أبي سعيد الخدري أنه قال،  قال رسول الله r: {إن الله تعالى يقول:  يا آدم فيقول لبيك وسعديك، فيقول: ابعث بعث النار. فيقول: وما بعث النار؟ فيقول من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون إلى النار وواحد إلى الجنة، فحينئذ يشيب الصغير، وتضع كل ذات حمل حملها. فقال: إن فيكم أُمَّتين ما كانتا في شيء إلا كثرتاه؛ يأجوج ومأجوج}.

وفي رواية أخرى له قال r: {يقول الله تعالى: يا آدم! فيقول: لبيك وسعديك، والخير في يديك، فيقول: أخرج بعث النار. قال: وما بعث النار؟ قال: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين. فعندها يشيب الصغير،  وتضع كل ذات حمل حملها، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد}  قالوا: يا رسول الله! وأين ذلك الواحد؟! قال: {أبشروا! فإن منكم رجلا ومن يأجوج ومأجوج ألف، والذي نفسي بيده أرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة، أرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة، أرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة، ما أنتم في الناس إلا كالشعرة السوداء في جلد ثور أبيض، أو كشعرة بيضاء في جلد ثور أسود، أو كالرقمة في ذراع الحمار}3. ‌

وهذان الحديثان يشيران  ضمنياً إلى أن أعداد يأجوج ومأجوج،  يفوق مئات الملايين بل بالمليارات،  وهي نسبة وتناسب مع المسلمين من أمة محمد من سيدخل الجنة منهم برحمة الله تعالى،  فانظر كم عدد المسلمين من أمة محمد من سيدخل الجنة برحمة الله تعالى، والذين سيكونون نصف سكان أهل الجنة لهذا الحديث،  بل ثبت في حديث آخر أنهم ثلثا أهل الجنة بأمر الله تعالى وبمشيئته ورحمته،  لما جاء في هذا الحديث الذي رواه الترمذي عن بريده عن أبيه أن النبي rقال:  {الجنة عشرون ومائة صف؛ ثمانون منها من هذه الأمة، وأربعون من سائر الأمم     12

ومن المعلوم أن الجنة مئة درجة،  ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض.

وجاء أيضاً عن  عتبة بن غزوان قال:  {لقد ذكر لنا أن ما بين مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة أربعين سنة وليأتين عليها يوم وهو كظيظ من الزحام}  .        13

فانظر معي أخي في الله إلى هذه النسبة:   كل واحد من أمة محمد rفي الجنة،  يقابله والعياذ بالله تسعمائة وتسعون في النار،  أعاذنا الله وإياكم منها – آميـن – ولنقرب المسألة أكثر،  جاء من قوله عليه الصلاة والسلام:  {ليدخلن الجنة من أمتي سبعون ألفا لا حساب عليهم ولا عذاب مع كل ألف سبعون ألفا}   14

ومن المعلوم مما أخبرنا به الحبيب المصطفى r: {أن من هذه الأمة المحمدية من يدخل الجنة دون حساب ولا عذاب}،  وهؤلاء مما شملهم هذا الحديث، بل جاء أعم منه وهو قوله عليه الصلاة والسلام:  {أعطيت سبعين ألفا من أمتي يدخلون الجنة بغير حساب، وجوههم كالقمر ليلة  البدر، قلوبهم على قلب رجل واحد، فاستزدت ربي عز وجل، فزادني مع كل واحد سبعين ألفا}    15

وجاء حديث آخر أعم من هذا الحديث أيضاً،  وهو ما جاء  عن أبي إمامة قال سمعت رسول الله rيقول: {وعدني ربي أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا لا حساب عليهم ولا عذاب مع كل ألف سبعون ألفا وثلاث حثيات من حثيات ربي}حيث ذهب أهل العلم إلى أن الحثية من الله تعالى أكثر عددا من السبعين ألفا ومع كل واحد سبعين ألفا،  وهذا من عظيم رحمة الله تعالى وفضله ومنِّه وكرمه،  فهؤلاء من يدخلون  الجنة بلا حساب ولا عذاب،  وهناك من سيحاسب حساباً يسيرا وبالطبع سيكون عددهم أكثر من أعداد ما سبق،  ومنهم من سيناقش الحساب وهم الذين سيُعَذَّبون ولكن لا يخلدون في نار جهنم ما داموا موحدين. روى البخاري ومسلم عن عائشة < أنها قالت:   قال رسول الله r: {من حوسب يوم القيامة عذب}قالت عائشة:   أوليس يقول الله:  )فسوف يحاسب حسابا يسيرا(قال:  {ليس ذلك بالحساب إنما ذلك العرض ولكن من نوقش الحساب يهلك}. ‌

فلوأخذنا فقط حديث سبعين ألفا من سيدخل الجنة مع كل واحد  بعون الله سبعين ألفا،  كم سيكون العدد يا ترى؟؟ 

 70000 x  70000=4-900-000000   العدد هوأربعة مليار وتسعمائة مليون أي ما يقارب على الخمسة مليارات فلوضربنا هذا العدد بألف وهم مخرج أهل النار  كما جاء في الحديث الآنف الذكر = 490-000-000-000 = أربعمائة وتسعين مليارا  ولونقصنا منهم العدد السابق وهومن كل ألف واحد يدخل الجنة  =

490-000-000-000  - 4-900-000-000 = 485-100-000-000= أربعمائة وخمسة وثمانين مليارا  ومائة مليون من يأجوج ومأجوج،  وهذا بالطبع  ليس للحصر ولا للجزم وإنما مثال للتقريب على أعدادهم الهائلة،  ونحن ولله الحمد لسنا ممن يرجمون بالغيب ولكن نأخذ من المعطيات التي تحدث بها الحبيب المصطفى rوالله أعلى وأعلم، وما يعلم خلقه إلا هو سبحانه الذي أحاط بكل شيء علما.

ومما يشير أيضاً إلى أعدادهم الهائلة (شربهم الأنهار التي تصادف طريقهم وشربهم بحيرة طبريا،  أعاذنا الله تعالى وإياكم منهم ومن شر فتنتهم.   )).

                                                      من كتاب  (من علامات ألساعة   خروج يأجوج ومأجوج ) رساة لــــ احمد رزوق أبو محمود .

 

 

3- رواه أحمد والنسائي عن أبي سعيد وصححه الألباني،  انظر صحيح الجامع (8142)

[12]-  رواه أحمد والترمذي وابن ماجه والحاتكم عن بريدة والطبراني عن ابن عباس وابن مسعود وأبي موسى.

 وصححه الألباني انظر صحيح الجامع " 2526 " . 

[13]- رواه مسلم .

[14]- رواه مسلم وأحمد عن ثوبان t.

[15]- رواه أحمد عن أبي بكر tوصححه الألباني انظر صحيح الجامع (1057) .

                            فعد يا أخي المسلم وأنت يا أختي المسلمة الى الله إيابا و حمدا وشكرا لله على هذا الكرم  الإلهي العظيم مقابل لا شيء من عندك . ما أكرمك يا رب وما أرحمك.اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا   .ولندع بما دعا به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ( الهي ذنوبي تخوفني منك وجودك يبشرني عنك فأخرجني بالخوف من الخطايا   حتى أكون غدا في القيامة عتيق كرمك  كما كنت في الدنيا ربيب نعمتك .وليس ما تبذله غدا من النجاة بأعظم  ما قد منحته من الرجاء .ومتى خاب في فنائك آمل . ام متى انصرف بالرد عنك سائل .  الهي ما دعاك من لم تجبه لأنك  قلت : ادعوني استجب لكم وأنت لا تخلف الميعاد . فصل وسلم على سيدنا محمد.واستجب دعائي ولا تقطع رجائي  برحمتك يا ارحم الراحمين 

خالد إسماعيل احمد السيكاني \ الفقير إلى رحمة الله

18\أيلول\ 2012-09-18
... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق