]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

( عراقيةٌ )

بواسطة: صادق جعفر  |  بتاريخ: 2012-09-18 ، الوقت: 18:05:36
  • تقييم المقالة:

‎( عراقية )

بغداد / العراق

قَوسٌ حاجِبَيها والرِمُوشُ نبالُ --- يَصِبنَ الفُؤادَ كانَهُنَ صَواعِقُ

 عِيوُنُها كَواكِبُ في ليل تَلمَعُ --- وَوسِط اضواءِ النِجُومِ بوارقُ

بَياضُ السن في الثغرِ ناصِعُ --- كلؤلؤات صُففن فَيالِقٌ وفَيالِقُ

في عِنقُها قَلائِدُ عَقِيقٌ وَدِررُ --- يتَدليِنَ كانهُنَ ثِمارُ تِينٍ لَواحِقُ

 نَظرتُ والعيوُن خَلفُها تُهروِلُ --- والقَلبُ لها نَبضاتُهُ بات يخفقُ

 كَلمُتها والانفاسُ منيَ تتَقطعُ --- ايُ الدماء في شريانك تتدفقُ

أجابت بِصَوتٍ ناعِمٍ مُتوافِق ---  عِراقيةٌ وَتُرفعُ ليَ بيضُ البيارِقُ

مَلامِحي تَحتَ التُرابُ بِقبرها ---  ودَمعي به الاحداقُ باتت تحترقُ

كَما يُريُد التُرابُ تَركتهُ يسقط --- فَوق عُيوني التي جُفونها تتغلقُ

وبَكت سُماً وقِطراتهِ تَتَصببُ --- ولدَمعُ مازادَ كَواكبي غيرُ الالقُ

سُحاب اسودٌ سَرى به العربُ --- سينجلى اعصارهُ ويقتُلهُ الاَرقُ 


 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق