]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

شكرا" مقالاتي

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2012-09-18 ، الوقت: 17:41:13
  • تقييم المقالة:
وبدون مبالغة او مجاملة أقول اهم موقع كتبت فيه منذ سنتين هو مقالاتي وذلك لأن الآخرين إما يكونون منتديات مغلقة على بضعة أشخاص أو مواقع تبجّل أصحابها او تضع العثرات أمام أقلام اليراع والمتخصصين والمبدعين. وصدقا" لقد بقيت كتاباتي سنين في دفتر سميك أكتب عليه منذ تفتقت براعم أزهاري الأدبية .وكنت قد كتبت وصيتي وطلبت من إخوتي أن ينشروا لي ما كتبت بعد مماتي وذلك لأنني كنت قد فقدت الأمل بالنشّر ولا يخفى على كاتب او شّاعر مصاعب النشّر المادية والمعنوية..إلى أن أكرمني الله بطّباعة أول إنتاجاتي الأدبية ونشرته في الانترنيت وبموازاة البدء بكتابة مقالات في أكثر من مكان... ومقالاتي الوحيد الذي أرتاح فيه وأحس أنني في بيتي أو في مكان عملي وأنا اصلا" مدمنة على الكتابة هي الأوكسجين الذي أتنفسه كي اعيش . لقد التقيت بأقلام كثيرة رائعة وتعرّفت على كتّاب وشّعراء ومن مختلف أنحاء الوطن العربي وأقمنا الصّالون الادبي الذي جمع نخبة من الاساتذة الكرام من الضّليع في اللغة والأدب إلى التي تكتب النثر شعرا وشاعر الغزل والتقوى والانسانية الى كاتب الحقيقة بأسلوب خيالي وكاتب القصة ومن صميم الواقع الى القلم الندي الشديد الحماسة والكاتبة التي تجمع العلم والأدب الى حضرتي قلم ثائر لا يعرف الهدوء ولا يحب السّكون. مقالاتي لقد حققت لنا أهدافنا نحن أهل القلم الحمد لله لقد نشرت مقالاتي في موقعكم الثري وأنا اترك مقالين قبل أن أصبح كاتب ماسي من بريد عملي كي اهدي الماسية لموقع مقالاتي وتحديدا" لصالون مقالاتي الادبي.وفي المقال الثاني من الدورة الثانية. واعد نفسي ان يكون المقال الرقم 500 مقال مهم جدا" سيجمع نخبة أفكاري وقمة خيالي وسأتحدى فيه نفسي لانني سوف أكتبه وأدققه وبروح الكاتبة العاشقة للغة العربية .وهذه المرة لن اثير قضية اجتماعية انما ساكتب نصا" ادبيا" بريشة من ضلوعي مغمسة بدمائي. .

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • أحمد عكاش | 2012-09-18

    سلمت الريشة وسلم المِدادُ وسلمت الأوراق..

    وقبل هذا وذاك .. سلمت الكاتبة

    سلمت ربّة القلم الحيّ الثائر الذي لا يعرف الهدوء ولا المُهادنة ...

     أعانك الله زميلتنا (لطيفة) لتكتبي المقال رقم (500) للصالون البهي ...

    وأطال العليّ القدير أيّامنا لنرتشف هذا الأدب قطرة قطرة .. حتّى الثّمالة ...

    ما أراك يا زميلة إلاَّ وصلت بالإخلاص للأدب العربي إلى الذروة التي لا تبلغها البُزاةُ ولا الصقور،

    في الحقيقة ما رأيت قبلك كاتباً اتّخذ ريشته من ضلوعه، وغمس قلمه في نجيعِهِ،

    فهل بعد هذا من تضحية ؟ وهل بعد هذا من إخلاص وإيثار ؟!.

    فهل ثمَّة منزلة أسمى لمن يسعى إلى شامخات المنازل ؟!.

    حمى الله (صالوناً) ضمَّ أمثالك وجعل أيّامك طاقات ورد وزجاجات عطر .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق