]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مسار القيادة الفلسطينية تنازليا

بواسطة: محمود فنون  |  بتاريخ: 2012-09-18 ، الوقت: 15:21:15
  • تقييم المقالة:

 

مسار القيادة الفلسطينية  تنازليا

بقام محمود فنون

17|9|2012م

نشرت مقالة  في ايلول العام الماضي بعنوان:

الملف الفلسطيني الى اين؟19|9|2011 اقتطف منها :

"...ان القيادة في وضع صعب كما القضية في ظل هذه القيادة في وضع اصعب بل وفي حالة موات كفاحي ناتج عن استمرار القمع الاسرائيلي وعن تآكل فصائل العمل الوطني والاسلامي وتحول دورهذه الفصائل الى احزاب انتخابية علنية.

لقد انتقلت من فصائل العمل الوطني الكفاحي المقاوم للاحتلال الى حالة عاجزة عن ممارسة هذا الدور تحت طائلة العصا ,فكل بنى هذه الفصائل مكشوفة من القمة الى القاعدة ,واكثر ميلا الى المسالمة حتى وان جاهرت بغير ذلك ,كما وان اية محاولات من بعض الفصائل لاعادة تجديد نفسها في ذات الظروف التي تحللت خلالها وبالطرائق التي تحفظ الدور العلني لقياداتها تحت الاحتلال ورقابته هي محاولات غير جادة, ناهيك انها محكومة بالفشل والضربات القوية من قبل الامن الصهيوني وكذلك الفلسطيني , علما ان الفصائل التابعة لمنظمة التحرير تتقاضى مخصصاتها من السلطة وتحت بصر واشراف الاحتلال,ولا يمكن استثمار هذا المال من اجل التحولات الكفاحية ,وان هناك سعي حثيث لتجميد موارد حماس والجهاد الاسلامي كما حصل سابقا مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وغيرها في اوائل عقد التسعينات من القرن الماضي حيث توقفت المصادر من الدول العربية ومنظمة التحرير الى درجة الجفاف التام واصبح الكادر المتفرغ في عوز شديد كما العجز عن تسديد الالتزامات

 

المسار القيادة الفلسطينية  تنازليا

بقام محمود فنون

17|9|2012م

نشرت مقالة  في ايلول العام الماضي بعنوان:

الملف الفلسطيني الى اين؟19|9|2011 اقتطف منها :

"...ان القيادة في وضع صعب كما القضية في ظل هذه القيادة في وضع اصعب بل وفي حالة موات كفاحي ناتج عن استمرار القمع الاسرائيلي وعن تآكل فصائل العمل الوطني والاسلامي وتحول دورهذه الفصائل الى احزاب انتخابية علنية.

لقد انتقلت من فصائل العمل الوطني الكفاحي المقاوم للاحتلال الى حالة عاجزة عن ممارسة هذا الدور تحت طائلة العصا ,فكل بنى هذه الفصائل مكشوفة من القمة الى القاعدة ,واكثر ميلا الى المسالمة حتى وان جاهرت بغير ذلك ,كما وان اية محاولات من بعض الفصائل لاعادة تجديد نفسها في ذات الظروف التي تحللت خلالها وبالطرائق التي تحفظ الدور العلني لقياداتها تحت الاحتلال ورقابته هي محاولات غير جادة, ناهيك انها محكومة بالفشل والضربات القوية من قبل الامن الصهيوني وكذلك الفلسطيني , علما ان الفصائل التابعة لمنظمة التحرير تتقاضى مخصصاتها من السلطة وتحت بصر واشراف الاحتلال,ولا يمكن استثمار هذا المال من اجل التحولات الكفاحية ,وان هناك سعي حثيث لتجميد موارد حماس والجهاد الاسلامي كما حصل سابقا مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وغيرها في اوائل عقد التسعينات من القرن الماضي حيث توقفت المصادر من الدول العربية ومنظمة التحرير الى درجة الجفاف التام واصبح الكادر المتفرغ في عوز شديد كما العجز عن تسديد الالتزامات

 

ما الذي تغير ؟

في العام الماضي قررت القيادة الفلسطينية الذهاب الى الامم المتحدة لتقديم طلب لمجلس الامن الدوليلقبول دولة فلسطين عضوا كامل العضوية في الامم المتحدة,هذا كان قبل عام.

واليوم فان  الرئيس بصدد التوجه مرة ثانية الى الامم المتحدة وهذه المرة باحلام اقل من العام الماضي .

في العام الماضي ذهب ليبحث عن اعتراف بعضوية لدولة تحت الاحتلال .

دولة كاملة العضوية

هذا العام يبحث عن دولة" ليست عضو في الامم المتحدة" . أي اقل من مطلب العام الماضي .

حتى في هذا الميدان يكون المسار تنازليا!.

وفي حقيقة الحال فان المتتبع لدور القيادة الرسمية المتنفذة والمقررة في شأن الشعب الفلسطيني ,سيجد مسار هذا الدور تنازليا .

ان الهدف الاستراتيجي الاهم لفعل ومواقف ودور هذه القيادة تمثل اولا  في حفظ البقاء في مراكز القيادة .

ولذلك كان ولا زال مستعدا لدفع ثمن هذا البقاء ومن حساب الشعب الفلسطيني .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق