]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

- شبعنا اهانة -

بواسطة: غادة زقروبة  |  بتاريخ: 2012-09-17 ، الوقت: 20:46:44
  • تقييم المقالة:

"شبعنا اهانة"، هكذا قال اليوم الصحفي عبد الباري عطوان في استضافة له على شاشة قناة المنار بعد الخطاب الحماسي والجريء والرائد  لسماحة السيد حسن نصر الله..

"شبعنا اهانة" فعلا وان لم يغمى علينا  من هذه التخمة من الاهانات ربما سنضل بانتظار رغبة اكبر في شبع اكثر.. اليوم لولا هذه الاطلالة الملفتة لسيد المقاومة الاسلامية وهذا الانتصار القوي لحبيبنا صلوات الله عليه لضعنا في زحام الاهانة و لما شعرنا مطلقا ان لرسولنا الاكرم قيمة عند حكامنا وصانعي القرار.. نحن المسلمون كل يوم نتصارع لنظهر من افضل فهما للدين ،السني ام الشيعي؟ وكأنه السؤال المحوري في حياتنا، ولكن عندما ننزل للميدان لا نجد غير الشيعة يقفون موقف الحق.. 

رئيناك اليوم يا سيد المقاومة وانت تواجه العدو بقوة الواثقين الحازمين الذين لا تردهم في الحق لومة لائم، رئيناك وانت تواجه العدو في تموز 2006 والعالم العربي يدينك فسقط من ادانك وبقيت انت، ورئينا الايرانيين ماذا يفعلون لعزة الاسلام وفي المقابل نجد الكثير من شيوخ السنة يحاول تشويه اهل الشيعة بما اوتوا من جهد..

بقينا في هذا التطاحن عمرا من السقوط ولم نخجل، فهل آن اوان ان نخجل من حبيبنا اليوم؟

من فرط سخريتهم من عقولنا استخفوا بسيرة حبيبنا، وادخلوا تاريخه العظيم في ضيق حساباتهم، لانه من الخطأ ان نظن للحظة ان ما حدث هو فقط مجرد استفزاز لمشاعر المسلمين وردا على 11سبتمبر لان ما حدث هو استفزاز لاوباما قبل كل شيء حتى يخسر الانتخابات فقد بات واضحا ان الكيان الصهيوني منحاز لرومني ويود اخراج اوباما بأقل التكاليف ولذلك اختاروا ارخص الشعوب لديهم حتى يلعبوا بها كورقة مربحة اكثر وغير مكلفة.. فمن فرط ما سخروا منا صرنا لا نساوي غير اضحوكة للامم متى ما شاءت اسرائيل تدغدغها..

فعلا يجب ان نقول ككل حر "شبعنا اهانة"، "شبعنا اهانة" فكفى اليوم لن نستمر على هذه الحال اكثر، سنقيم ظهورنا حتى لن يعود لاحد القدرة على ركوبها.. ولكن السؤال: هل باستطاعة العرب التخلي عن الحلم الصهيوني الذي يبنونه مع الكيان الغاصب حجرا حجرا؟ 

اكيد انا اغالي في نقدي للامة العربية، فلنقلب السؤال: هل باستطاعة العرب التخلي عن المنتوجات والبضائع الصهيونية؟ هل باستطاعة العرب التخلي عن الماك دونالد والاديداس والكوكاكولا والنايك او حتى  البان الديليس؟

الان اكيد انا لا اغالي.

 


« المقالة السابقة
  • د. وحيد الفخرانى | 2012-11-15
    العزيزة / غادة . . . هذا هو مقالك الخامس الذى أقرأه على التوالى من مقالاتك القديمة . . أولاً : أنا لن أقول لكِ مثلما قال الأستاذ / أحمد عكاش أنه لا يجيد السياسة . . فأنا يا عزيزتى أجيد السياسة والأدب والإقتصاد والإجتماع وحتى الفلسفة التى تبحثين فيها ، أنا أجيد الكتابة فيها . . فالحمد الله لدى الكثير لأتحاور فيه وأتناقش . . أما عن موضوع مقالك : فقد إستبان لى من قراءته أنكِ من معجبى الشيخ حسن نصرالله ، ولست أدرى إن كنتِ تعرفين من هو حسن نصر الله أم لا بصرف النظر عن شيعيته من سنيته . . ولكنه ذراع إيران الشيعية فى لبنان ، والذى كان له الدور الأبرز فى تفتيت لبنان وضياع هويتها . . أنتِ بحكم سنك لم تعاصرى بداية الحرب الأهلية فى لبنان فى نهاية السبعينات من القرن الماضى ، مع بداية تنامى دور حسن نصر الله فى لبنان وسيطرته هو ورجاله على الجنوب اللبنانى وتمزيق لبنان بفصل جنوبها عن بيروت والشمال . . إن وجود حسن نصر الله فى جنوب لبنان ليس من أجل المقاومة أو الممانعة أو القضاء على العدو الصهيونى ، ولكنه بوق وذراع للنظام الشيعى الإيرانى من أجل التغلغل فى المنطقة العربية ، وهو الآن يمثل الجسر الرابط بين الإيرانيين والنظام السورى المقاوم الممانع هو الآخر الذى إستأسد على شعبه الشقيق وأطلق عليه الطائرات والدبابات ولم يطلق حجراً واحداً فى إتجاه العدو الصهيونى . . أما آن لبعض العربان أن يستفيقوا من غيبوبتهم ليدركوا حقيقة الدور الذى يلعبه نصر الله فى لبنان . . والعجب العُجاب أن الأخوة الفلسطينيين يلهثون وراء كل من يطلق العنان لحنجرته ويتصدر المشهد بالخطب الرنانة والكلمات المنمقة ، أما الأفعال فهى هواء فى هواء . . وما أضاع القضية الفلسطينية إلا أمثال هؤلاء الذين إدعوا أنهم حماة العروبة والإسلام ، وما هم حتى بحماة أنفسهم . . من أراد أن يعى ما يجرى فى المنطقة العربية ، يجب عليه أن يقرأ التاريخ أولاً كى يحيط بالماضى ويفهم الحاضر ويستشرف المستقبل . . وإن لم يفعل ذلك فالصمت له أفضل ، وكفانا خطباً رنانة وكلمات مصحوبة بصراخ وهتاف . . فما عادت الخطب تفيد ولا الكلمات تجدى . . . ( رأى سياسى فاهم ) . . .
    • غادة زقروبة | 2012-11-15
      الا ترى سيدي انك تتحدث باسلوب الوثوقيين؟ اتصور ان من كان حقا (سياسي فاهم و يجيد السياسة والأدب والإقتصاد والإجتماع وحتى الفلسفة التى تبحثين فيها ، أنا أجيد الكتابة فيها) فيجب ان يكون اسلوبه في التفكير ارفع واكثر عمقا من العرض العامي المتداول عن المسالة في الشرق الاوسط الذي كررته بحذافيره في كلامك ثم يجب ان يكون قادرا على التحدث بعيدا عن انفعالات العاطفة لمّا يتحاور ولكن يبدو انك تحب النقاش وهذا ما يغفر لك اسلوبك الانفعالي قليلا لان النقاش ليس حقل المفكرين فهؤلاء يتحاورون ويكتبون ولا يناقشون وانا بطبعي لا احب النقاش والجدال لذلك كثيرا ما كنت لا ارد عليك اكثر من رد..لن ادافع عن سماحة السيد حسن نصر الله فهو من الشخصيات التي نصغر ان دافعنا عنها لانها تحمي سيرتها ومسارها النضالي ولا تحتاج لدفاع احد عنها.اما عن اعجابي بسماحة السيد فذلك امر يخصني وحدي ولم الزم احدا به.
      • د. وحيد الفخرانى | 2012-11-15
        لا ضير عندى أن أتعلم ممن هى فى عمر إبنتى أسلوب التفكير الأرفع والأكثر عمقاً عن أحداث الشرق الأوسط التى عايشتها ولم أقرأ فقط عنها فى الكتب . . ولا ضير ايضاً أن أتعلم منكِ الفرق بين الحوار والنقاش . . أما عن الإنفعالات العاطفية فى الموضوعات العامة وليست الخاصة ، فقد غادرتها وغادرتنى منذ سنوات وسنوات . . ولا ضير عندى ألا أعتبر نفسى مفكراً مثلكِ ، وأجلس امامك لأتعلم من جديد كيف أكون مفكراً بعد كل هذه السنوات . . أنا أعرف أن من يدرسون الفلسفة يكونوا منغلقين على أنفسهم ، وليس لهم من قبول الناس نصيب ، وقد مررت بتلك المرحلة منذ أكثر من ثلاثين عاماً عندما إنشغلت بالتعمق فى الفلسفة - خُيل إلىّ فجأة وقتها أنى صرت من المفكرين والمحللين والخبراء ، وحقيقة الأمر أننى وقتها ما كنت إلا كطفل يحبو فى عالم الحكمة والتعقل . . أبشركِ يا عزيزتى بأن اسلوبك غير مُريح ، فيه شئ من التعالى والكبر غير الميررين . . وإن شئتِ أذكركِ بالحديث القدسى عن رب العزة أنه قال : " العظمة إزارى ، والكبرياء ردائى ، من نازعنى فيهما ، أودعته نارى " صدق رب العزة فيما قال . . وأخيراً أود أن أعلمك أننى ما كنت لأقرأ لكِ مقالاً بعد حذف تعليقى الأخير ، ولكننى أردت أن أؤكد لنفسى أنكٍِ لا تملكين ثقافة الإختلاف فى الرأى التى هى داء العربان جميعاً ، بصرف النظر عن تعليمهم الأكاديمى المتخلف . . وما كان الأمر يتعلق بذكر السادات من عدمه . . مازال أمامك عمر طويل طويل كى تتعلمى من الحياة جزء مما تعلمته أنا .وشكراً
        • غادة زقروبة | 2012-11-15
          اتمنى ان اتعلم من الحياة ما لم تتعلمه انت سيدي.. لانني لو تعلمت ما تعلمته فلن يكون لي شرف حمل قضية ولا شرف تغيير مساري عن مسار الاخرين.. ربما انا اصغر منك سنا وتجربة لكنني لا انفعل ولا اتحدث او احلل الا عقلانيا، وربما هنا يكمن الاختلاف بيننا.. فالى عمر قادم ساتعلم الكثير اكيد والى عمر قادم ايضا اتمنى ان تتعلم سيدي ثقافة عدم الانفعال..قلت ما شئت عني ولن ادافع عن نفسي فوحدهم الصغار من يدافعون عن انفسهم.
          • د. وحيد الفخرانى | 2012-11-15
            قال تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم فى كتابه العزيز : " إنك لا تهدى من أحببت ، ولكن الله يهدى من يشاء " صدق الله العظيم . . . أدعو الله أن يَهدى لكِ نفسكِ  يا إبنتى ! ! ! ! ! ! وختاماً لا تعليق . . لا تعليق على ما قلته .
  • أحمد عكاش | 2012-10-06

    الآنسة (غادة): 

    أنا لا أجيد السياسة، بل أقول صادقاً وصريحاً: أنا أكره السياسة، وأومن أنَّها ما خالطت شيئاً إلاَّ أفسدته، لكنَّ واقع حياتنا، والجراح النازفة فينا، والطعنات النجلاوات في كرامتنا نحن العرب تدفعناً دفعاً بلا هوادة ولا رحمة إلى أن نتكلم فيما قد يبدو في ظاهره مُشبهاً (علمَ السياسة)، وهو في حقبقتهِ عندي لا يعدو أن يكون إحساساً بريئاً ساذجاً بما أعيشهُ ويقضُّ مضجعي حقيقة وواقعاً لا مجازاً ولا سعياً لإظهار البلاغة ..

    لهذا سأتحدّث بعيداً عن السياسة، لكن حديثي سيكون ( من وحي السياسة)، من وحي المقاومة العربيّة والمُقاومين العرب، وإن وافق كلامي أحدَهُما فإنَّ ذلك محض مصادفة، أو ستكون رمية صائبة لم تأتِ من رامٍ, و(رُبَّ رميةٍ من غير رامٍ)) كما قال أجدادنا. غفر الله لهم ولنا.

     

    إذا قلتُ لك يوماً: أنا خطيب مِصْقَعٌ، ومُتحدّثٌ مُفوَّهٌ، و.. و... ورُحتُ أُطنبُ في التّفاخر والزَّعْمِ،.. وبعد أنْ تقطّع نَفَسي من الكلام، وتصبّب جبيني عرقاً، وجعل صدري يربو وينكمش إرهاقاً .. وسألتِني بعدها بكلّ بساطةٍ وهدوء: ما برهانُك على ما تزعمُهُ ؟!.

    وانكفأتُ إلى حافظتي أستجديها الحُجَّةَ فلم أجد فيها إلاَّ بيتَ شعر قاله أحد فطاحل الشعر والكلم، في ليلة سمر قضيناها معاً، أنا وهو، وأخذتُهُ عنهُ، وانتحلتهُ لنفسي، وجعلْتُ أنشده لك وأعيد وأتغنّى به بألحان عدّة وأصوات شتَّى، فهل يعني ذلك أنّه يحقُ لي بعدها أن أضع نفسي في مصافِّ (امرئ القبس الكندي) أو (سحبان وائلٍ)؟.

    ولو أنّي قدْ فعلْتُ، ألا أكون حينها عَيِيّاً أفّاقاً ؟!. ألا أكون حينها جمعت السيّئتين معاً الغباءَ والادّعاءَ الأجوفَ ؟.

     

    ولو أنّي قد فعلت، فهل ستنطلي (كِذْبَتي) هذه على النّاس جميعاً إلى أبد الآبدين ؟.

    لعن الله كلمةَ (ساسَ ومُشتقّاتها)، فكم خدعت الجمَّ الغفير من النّاس الطّيّبين، (لعن اللهُ كلمة ساس ومشتقّاتها) فكم قلبت الحقائق رأساً على عقبٍ، فبدا الحقُّ باطلاً والباطلُ حقاً ؟. (لعن اللهُ كلمة ساس ومشتقّاتها) فكم أحاطت السوادَ القاتم بهالة من الأنوار حتّى حسبهُ الناظرون قمراً منيراً ..

    هناك من صنعوا، وهناك من انتحلوا المصنوع لأنفسهم، هناك من جُرِحوا، وهناك من هُرعوا إلى الطبيب أصحّاءَ ينشدون الدواء لجراح مزعومة ..

    أُعيذك (يا غادة) أن تكوني من الذين يؤخذون بالبريق، ويغفلون عن الجوهر المُظلِمِ، أعيذك ألاَّ تميزي الخبيث من الطّيبِ: 

    أُعِيذُها نَظَراتٍ مِنْكَ صَادِقَةً * أَنْ تَحْسَبَ الشَّحْمَ فِي منْ شَحمُهُ وَرَمُ

    وإلى لقاء آخر.

     

     

  • المغلوب على أمره | 2012-09-18
    سيدتي الفاضلة : بعد أن انتهيت من قراءة هذا المقال الجريء في صياغته و دلالته ، اسمحي لي و بكل تواضع أن أناقش ما جاء في المقال شكلاً ومضموناً ... فمن الناحية الشكلية : كم هو جميل أن نصف الشجرة ولكن الأروع هو أن نستدرك واقع الغابة التي تخفيها تلك الشجرة ، فالغابة مليئة بمعادلات سياسية مهولة أقل وصف يمكن ذكره هو أنْ ليس هناك على الإطلاق براءة في تفاعلها .
     وهذا هو جوهر مناقشة المقال من حيث المضمون ... ذلك أنّ توقيت الخطاب لسيد حسن نصر الله جاء ليجيب بل وليرسل عدة رسائل لمن يهمه الأمر ، وهم على التوالي:
    1 الرأي العام اللبناني وخصوصا أنه قبل الخطاب ، جاء خبر عاجل مفاده أن الحكومة اللبنانية
    تطلب من طهران توضيحا حول  دخول وتواجد الحرس الجمهوري داخل لبنان ، مع العلم أنه
    متواجد بسوريا باعترافها تحت دريعة (خصوصية المنطقة الجيوستراتيجية) وهذه مسألة في
    غاية الخطورة وهنا يُطرح السؤال : هل تواجد الحرس الجمهوري بسوريا هو يعبر عن موقف
    الحق ؟إلا إذا اختزلنا الحق عند إخواننا الشيعة ضد الثوار الموالين للسنة .
    2 تواجد مناورات تضم 30 دولة تحت إمرة أمريكا وهذا يؤكد أن هناك خطة لخلط الأوراق من شأنها قلب الطاولة ليس فقط على سوريا.. وهذا من شأنه أن يدفع حسن نصر الله لرفع نبرة الصوت إيدانا ببدء التعبئة وخلق دافع الجهوزية لدى المقاومة .
    أكتفي بهذا التعليق لأن هناك معطيات أخرى يزخر بها مقالك ، ربما نناقشها لاحقا .
    • غادة زقروبة | 2012-09-18
      بداية سيدي المحترم، اود ان الفت انتباهك ان حديثي لم يكن موجها سياسيا بل كان القصد مما كتبت هو لفت النظر للاهانة التي نعيشها والتي نتسبب نحن فيها لانفسنا.. ولكن ربما من يقرؤ المقال يدرك ان صاحبه معجب بسماحد السيد حسن نصر الله وهنا لا اخفي حقا اعجابي الكبير به واعرف انه شخصية تستحق التقدير والاعجاب..
      اما فيما يخص توجه الخطاب سياسيا فلا أدري ان كنت قد تابعت المقابلة الخاصة التي انجزتها قناة الميادين مع السيد فربما لو كنت رأيتها لعرفت ان حسن نصر الله قد قدم رسائله بوضوح للعالم وللبنان ولاسرائيل وامريكا وقد تناول المحللون الاسرائيليون كلامه بالتحليل منذ منتصف الحلقة.. ولكن ما يجعلني ابتعد عن قراءة خطاب الامس سياسيا هو ان سماحة السيد لم يظهر كعادته في خطاباته في الاشهر الماضية بل خرج للناس، ولم يكن كلامه بالهدوء الاستراتيجي الذي عهناه عندما يوجه رسائله..
      اما بالنسبة للتوقيت فكما تعلم ان السيد حسن نصر الله ليس متسرعا في قراراته و في تهديداته ولو  خرج منذ بداية الاحداث لاعتبر محرضا على العنف وازداد الاحتقان ووجهت الانظار الى جنوب لبنان مرة اخرى.
      وعندما يكون خطابه مزامنا لبعض الاحداث فلا يعني انه قد تعمد ذلك -وان كان ذلك ممكنا، فانا لا ادافع عن احد ولا اريد قراءة شيء اكثر من حال اهانتنا لذواتنا-
      شكرا على مناقشتك التي اثرت ما تحدثت عنه.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق