]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الحلقة الأولى: و ضاعت فلوس الرحلة.... الجزء الثاني ..

بواسطة: د/ فاطمة الزهراء الحسيني  |  بتاريخ: 2012-09-17 ، الوقت: 18:46:16
  • تقييم المقالة:

توقفنا في الجزء الأول

عندما اقترحت علينا رزان أن نفكر بطريقة أخرى ..  

رزان : لماذا علينا الافتراض بأن المبلغ قد ضاغ ..  

لماذا لا نفكر أنه قد سرق .. ؟؟  

أو أنه مقلب من احدى الفتيات .  

لكن ريما لم يعجبها حديث رزان .. كيف لها و أن تسيئ الظن .. و ترمي الاتهامات ..  

كيف لها أن تفكر في ذلك و أن تتوهم هذه التوهمات..  

و كعادتها أميرة تؤيد كلام رزان ..  

و رحمة تلتزم الصمت ....... بين مؤيدة و رافضة لهذا الكلام  

و كأنها تنتظر دليلا قبل أن ترمي الاتهامات ..  

رحمة : هيا يا صفا اسردي لنا ما حصل يومها دون أن تغفلي عنا أية تفاصيلات ..  

صفا و الجميع منصت ..   

في حوالي الساعة العاشرة صباحا ..  

طلبت مني منال و سهى أن أخرج لهما كشف الأسماء .. كي تتفقد أسماء المشتركات في الرحلة ..  

و كانت تجلس أمامي آية تناقش اسراء ..  

و عاملة المدرج كانت بجوارنا تزيل بعض الأوراق ..  

و عندما حان وقت صلاة الظهر ..  

ذهبت أجدد وضوئي .. و تركت حقيبتي مع سارة ..  

و صليت صلاة الظهر ..  

و بعد ذلك اكتشفت اختفاء النقود ..  

رحمة : بمن تشكين ؟؟  

صفا : لا أحد ...   

رزان : لماذا لا تكون عاملة المدرج ؟  

ريما : كيف لك أن تتهمي عاملة المدرج ؟؟ ألأنها فقيرة ؟؟  

رزان : لم أقصد ذلك .  

ريما : كلامك لا يحتمل غير ذلك .  

رحمة : كفى ى ى ى ى   

رحمة :دعونا نفكر بايجابية حتى لو استطعنا معرفة من أخذ النقود فإننا لا نملك دليلا لارجاعها   

صفا : أنت محقة .  

رحمة: دعونا نفكر في كيفية تدبر المبلغ ..  

صفا : لا ذنب لكم في كل ما حدث ..  

أميرة : لا تقولي ذلك نحن صديقاتك .   

ريما : لماذا لا نطلب مساعدة مشرفة الرحلة .

 

صفا : ماذا لو لم تصدقني ؟؟  

بل إنها قد تتهمني بالاهمال إن لم تتهمني بالسرقة   

رحمة من يوافق على الحديث مع مشرفة الرحلة .  

ريما : أنا   

رزان و أميرة : لا نوافق ..يمكننا تدبر أمرنا   

رحمة : ماذا عنك يا صفا .  

صفا : لا أعلم أي شيء ..  

اللهم أجرني في مصيبتي و اخلفني خيراً منها ..  

لكم تمنيت هذه الرحلة .. و كم حلمت بها ..  

لقد تحول شوقي لها إلى كابوس يطارد أنفاسي ..  

ليت أمي بجواري أشكي لها همي ..  

و ليت أبي جاري يعلمني كيف أتخطى ألمي ..  

لا يمكنني أن أشغلهم بصغائر أمري ..  

فعندهم ما يكفيهم من الأمور و المشاغل ..  

و لا أريد أن أزيد أعباءهم ..  

ألا يكفي خوفهم علي و اشتياقهم لي .  

رحمة : إذن ماذا تفعلين يااا صفا .  

صفا : لنجرب مشرفة الرحلة ..  

ربما قد تساعدنا في شيء ..  

لم ننتظر وذهبنا سويا الى المشرفة لعلنا نلتمس منها بعض الدعم و العون .  

صفا : السلام عليكم ..   

المشرفة : و عليكم السلام .  

صفا : تقص القصة كاملة ..  

المشرفة : هوني عليك .. ..  

صفا : كيف ؟؟ و النقود قد اختفت ..  

دار حوار طويل بين الفتيات و المشرفة .  

و اتفقن على استدان المبلغ من المشرفة .. و تسديدة على فترات ..  

و كـأن جبلا جليديا من الهموم على ظهر صفا قد أذابه كلام المشرفة ..  

و عندما خرجن من عند المشرفة ..  

اتفقت الصديقات أن يساعدن صفا في تسديد المبلغ ..  

إنها لحقاً مشرفة عظيمة .. لم تفترض سوء الظن . . و لم تبخل بما لديها لمساعدة الفتيات ..  

و أخيراً ..  

جاء وقت الرحلة ..  

بعد كل هذا العناء ..   

لقد كانت رحلة من أروع الرحلات التي قضيتها في حياتي ..  

و لكن المفاجأة التي اكتشفتها صفا بعد أسبوعين من عودتها من الرحلة ..  

بينما كانت تضع بعض الأوراق في حقيبتها ..  

اكتشفت ثقبا واسعا في حقيبتها .. فـأدخلت يدها في داخله .. فإذا بها تجد النقود ..  

نعم النقود التي جمعتها للرحلة ..  

و معها أيضا كشف الأسماء ..  

يالــ وقع الخبر على صفا ..  

هل تفرح أم تبكي على حماقتها ؟؟  

أما عن رد فعل صديقاتها .....!  

فلقد ضحكن على هذا الموقف أسبوعاً بأكملة ..  

و لم تسلم صفا من استهزاء صديقاتها والتشهير بغبائها .

 


https://www.facebook.com/photo.php?fbid=172069592852327&set=a.171831912876095.43606.171731259552827&type=3


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق