]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مقالكِ .. استوقفني .

بواسطة: تاجموعتي نورالدين  |  بتاريخ: 2012-09-17 ، الوقت: 15:48:55
  • تقييم المقالة:

 

 

 

 

                                     (مقالك .. استوقفني) 

 

 

محيّاكِ  سيّدتي

 كوْثريّ ُاللّجيْن .. سلاماً به أطْللْتِ

 كلامُك سيّدتي

 وتريّ ُالمعاني .. حروفاً به أسْهبْتِ

 نعمْ أنتِ .. فمنْ أنتِ؟

يماميّة ُالهامةِ

هلاميّة ُالبسْمةِ

لي قدْ بدوْتِ

وبين السّطورِ

خجولاً .. متخفّياً دخلتُ عليكِ

والخِلْسة أحياناً.. فيها ما يُغْري

وعنْد فواصل الرّاحةِ

و نقط الوقوف الجبْري

جلستُ القرْفصاء كيْ أنتشي

كيْ أفهمَ .. ما الذّي عندكِ هو يجْري؟

علْمُ الكلام سبحْتِ

همومُ السؤال كشفْتِ

ولوْلا الملامة َ والتّجنّي

والعتاب والتّشفي

لطلبتُ عندكِ اللّجوء الفكْري

نعم أنْتِ ومنْ غيركِ إلاّ أنتِ

منْ حوّاءَ .. ليْث شعْري

منْ سرّها .. كمْ أخذتِ ؟

منْ ضرْعها .. كمْ نهلْتِ؟

منْ عِقدها .. كمْ جمعْتِ ؟

فليْثكِ رأيْتني ..

كيف خرجتُ من عرينكِ ؟

متثاقلَ الدهن لا أجْدي

وسؤال الحال يُمنّيني

ترى .. منْ تكوني .. ومنْ أنتِ؟

 

 

                              بقلم : ذ تاج نورالدين

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • noble | 2013-11-22
    wwwaw vraiment c est fantastique
  • تاجموعتي نورالدين | 2012-09-18
    طيب إذا تقدم الضحية بملتمس إعادة النظر وذلك بتقديم قصيدة يمجد فيها جلاده بحيث لا
    مثيل لها على الإطلاق وبالتالي تكون عربون هدنة أو يضع الجلاد في بيان فلسفي يضاهي به أسطورة بروميثيوس ، فيتحول السوط إلى شعلة نار مقدسة من خلالها سيرى الجلاد
    حقيقة ذاته وكنهه أمام مرآة الضحية فينقشع الظلام ويسود السلام .. فهل يقبل الجلاد بهذا
    العرض.
    • غادة زقروبة | 2012-09-19
      اذا، فليكونا كبروميثيوس وسيزيف في شموخهما المتعالي عن رتابة العالم، كالجبال تعلو ولا تلتقي.. شخصيتين قويتين بكل ما يحملانه من صفات  اسطورتيهما لكن دون تداخل، فيبقيان بشموخ لا متزمن..
  • غادة زقروبة | 2012-09-18
    الكلام! "لا يسمن ولا يغني من جوع"...
    في موقف كهذا اما ان يعلن السوط العصيان لجلاده واما ان يفقد الجلاد اهم ميزاته: القسوة..
    والى ان يحصل ذلك ستظل الضحية كسيزيف.
  • غادة زقروبة | 2012-09-18
    فليكن السوط  اذا هو الفيصل.. وللننتظر...
    هكذا هو العمل الابداعي يوقفنا امام المعنى ويسحبه امامنا بحقد الاقوياء و حياء العذراوات في آن، فتنتفض فينا الرغبة للمعنى في مباغتتة مستفزة..
  • غادة زقروبة | 2012-09-18
     
    في غموض المعنى يقطن معنى موارب.. ومواربته تجعل الفهم متجدد باستمرار وهذه ميزة المبدع.
  • غادة زقروبة | 2012-09-17
    هي، ما هي سوى جنية المعنى،مغرقة اللغة ،محذوفة الوجود.. ربما تستوطنك في لحظات عمر يمضي او هي زخرفية الوقع دائمة الحضور..
    هي وجود محايث او ربما عدم محايث..



    • تاجموعتي نورالدين | 2012-09-17
      ويزداد الطّين بلّة .. ويبقى السؤال معلقا حتى إشعار آخر .
      • تاجموعتي نورالدين | 2012-09-18
        لكنها مواربة فيها كثير من المغالبة ، فما عساه الأسير أن يقول للجلاد والسياط عليه تهوي
        ربما سيقول : رأفة بي ، سوطك غلبني وغالبني .
        • غادة زقروبة | 2012-09-18
          اذا فليثر على جلاده.. وليحاول ادراك المعنى وتكن له جرأة المغامرين الذين اما يربحون كل شيء او يخسرون كل شيء..
          • تاجموعتي نورالدين | 2012-09-18
            منطق الربح من أجله يمكن أن يفعل المستحيل ، لكن منطق الخسارة مجرد التفكير في عواقبه سيجعله يرفع الراية البيضاء مؤقتا أمام جلاده ، فربما هذا الأخير سيكتشف أن ضحيّته
             هو بذاته نوع من المعاني .. التي قلّ نظيرها في التعامل الانساني .. وعندها ولربّما سيضع الجلاد سوطه ليضمد له جراح الحال والمآل .
            • تاجموعتي نورالدين | 2012-09-18
              السوط هو الفيصل ! لكن من دواعي الرحمة ومساعي الرأفة ، أن يضع الجلاد سوطه ولو 
              قليلا ليسأله أو حتى ليستنطقه ، فلربما تنجلي تلك الرغبة المستفزة .. الضحية يتوق إلى
              سماع شيء ما لكي يرد ببيان قد يعجل ببراءته ، إنه أقلّ شيء يتوق له فرغم العطش الشديد والظمإ العنيد فهو لا يطلب ماءً ، لكن يطلب كلاما على سبيل الاستئناس وهذا هو طوق النجاة بالقياس .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق