]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

فاطمة.

بواسطة: Amine Dahmas  |  بتاريخ: 2012-09-17 ، الوقت: 15:36:41
  • تقييم المقالة:

هذا النص نشرته في جريدة " الحياة " التي كانت تصدر من قسنطينة بتاريخ 24 جويلية 1994 في الصفحة الأدبية من إعداد الأستاذ " أحسن تيلاني " ولولا تشجيع الأستاذ و شده على يدي ما كنت اليوم لأكتب ...في جريدة الحياة أيضا ساعدتني الكاتبة الجزائرية فضيلة الفاروق ...فتحية إجلال لهما.

توضيح: الحراش..الحامة ..القبة..الأسماء الوردة في النص لأحياء في الجزائر العاصمة.

الميناء:أين أنتيا فاطمة؟

إنه الزمن الحراشي زمن الأوراق الحالمة، المسافرة في فضاء أحلامنا، إنه زمن نعبث فيه و نلهوا، ونعيد إشتقاق الحروف، نعيد تداول المصطلحات الفاجرة الخارجة عن العقد المبرم..

في " الحامة " زمن آخر، عشق آخر، خيال حالم، فضاء واسع، في الواجهة البحرية عشق من نوع آخر..حيث التمثيلية أساس الحكاية، حيث الوجه الآخر للأحلام، إنهم ينصهرون أجسادا ...أجسادا و لكن حدودهم ضيقة ..أحلامهم مصطنعة..أشعارهم مفبركة..

في الحامة الوجه الأخر لفاطمة، إنها " فيفي " و ليست فاطمة أحلامنا..بحثت عنك يا فاطمة في " القبة "،سألت عنك الديار المتاخمة للبحر..سألت عنك الزقاق..حتى البنايات الشاهقة دخلتها بحثا عنك، عن طيفك و أحلامك، عن رحيقك و همسك..و لكني ما وجدت إلا فيفي ..فيفي هذه في كل مكان، في كل زقاق، في كل درب..أما أنت يا فاطمة سراب في سراب..وهم في وهم..أحلام تقرص أيامنا..

مرسى:  كم أن بعيدة يا فاطمة؟

·       الجزائر: ماي 1994
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق