]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

صبرا وشاتيلا

بواسطة: محمود فنون  |  بتاريخ: 2012-09-17 ، الوقت: 14:29:51
  • تقييم المقالة:

 

صبرا وشاتيلا 
محمود فنون
16|9|2012م 
تتكرر صبرا وشاتيلا في فلسطين ولبنان والوطن العربي ,تتكرر "وكأنهم" يقولون لنا لا تنسوا ,نحن لا زلنا نصول ونجول فيكم ولا زلنا نحتل بلادكم ولا زلنا نهينكم وسنظل نقتلكم رجالا ونساء واطفالا..
ان حكامكم عملاء لنا ,وخدم وحماة لمصالحنا.. في عام 1982 في ايلول حيث نفذ الحلف الصهيوني والرجعية الكتائبية الطائفية مذبحة في مخيمي صبرا وشاتيلا ,دموية ووحشية.
لم يذكر منفذوها انهم استهدفوا تحقيق اية اهداف سياسية او اقتصادية او اجتماعية ,وهي ليست بهدف التفوق فالمذبحة نفذت ضد مدنيين عزل ودون تمييز بين صغير وكبير.
انها مذبحة فحسب ..انها من اجل التمتع بالمذبحة ,بالقتل.
لا زالت الصهيونية تقتل في كل مكان في فلسطين ولا زالت تحتل فلسطين بكاملها.
ولا زالت عصابات القتلة في لبنان ولا زالت حاقدة ومستعدة لتنفيذ مذابح ومذابح ضد الفلسطينيين .وهي محمية بالحلف الرجعي اللبناني ومدعومة من انظمة النفط العربية وعميلة وضيعة للصهيونية وامريكا.
أي لا زال الخطر ماثلا فيما لو حدث أي تغيير في المعادلة اللبنانية لصالح الحلف الرجعي.
ان طبول الحرب تدق مشيرة الى امكانية ضرب لبنان وحزب الله والتخلص من وجوده التحريضي الذي يكشف جبن وقصور وتخاذل الانظمة العربية الحاكمة ويكشف تخاذل وتعاون تحالف 14 آذار مع العدو الصهيوني وعجزه عن حماية لبنان.
على اية حال فان الشعب الفلسطيني لن ينسى جزاريه من العرب والصهاينة .هذا من جهة ,ومن جهة ثانية فان المجازر والعذابات وكل اشكال القمع ستكون كور الحداد الذي ينفخ في النار الفلسطينية ليشعلها ويزيدها اشتعالا في وجه جلاديه المتمثلين بالحلف الصهيوني الامبريالي الرجعي.

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق