]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

النظام محققا (12)

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2012-09-17 ، الوقت: 07:59:12
  • تقييم المقالة:

 

بعد مضي عام بأكمله ,اثني عشر شهرا,من الهلال الى الهلال,النظام يشكك في وفات حليفه الأساسي الشعب,بعد أن أكتشف الطب الشرعي الخارجي ان الشعب قد تسمم,باليورانيوم المخضب.كشفوا عن لباس الشعب الداخلي والخارجي وعاينوا بعد العينات من بقايا شعر وأشياء أخرى....,ولأن مخابرات النظام غير مخصصة ...عفوا مخابر غير مخصصة بتشريح الأموات....,وبتعذيب الموتى حتى الموت....وبالتحقيق معهم حتى ان لم  يفض لهم عن شيئ ,ونظرا لعدم التخصص أكتفت ببعث عينة تحت حراسة مشددة الى مخابر ماوراء الشمس وماوراء البحار والمحيطات والأنهار والتلال والجبال والدهاليز والصحراء والرمال,النتيجة جاءت كما كان متوقعا النظام,المصيبة كانت أكبر  حينما أكتشفوا:النظام كان مدمنا,مدمن على الجمرة الخبيثة,وعلى اليورانيوم المنضب,وعلى الفوسفور الأبيض,وعلى الكيماوي,وعلى شظايا انفجارات القنابل العنقودية وأم القنابل,وعلى الحرمان من النوم وعلى الجوع والعطش والتلذذ بعذابات نفسه.رحم الله الشعب الطيب,ويتمنى له النظام الشفاء في الدار الخالدة من كل هذه الجهنميات. وبعد اثني عشر سنة,قرر النظام أن يضع حدا لكل الأقوال ,ويطوي نهائيا ملف الوفاة في ظروف غامضة ,وعلقت الأسباب على مجهول,كما قرر بدوره الكاتب غلق ملف حمام الحبر بين الشعب والنظام الى أجل غير مسمى. وعلى اثر المصاب الجلل قرر النظام ان يكرم شعبه العزيز بعرجون ثمر كاملا بعد ان كان مشتاقا لثمرة واحدة بحياته,على مقام ثمثاله الشهيد.بكى النظام بكاء مرا على شقه وعلى من قدم له المساعدة في استتباب عرشه الى اليوم,وما كان على النظام ا ان يكون في عظمة ميت ويسمي كل المؤسسات باسم الشعب,ومن الشعب وبالشعب كاضافة.نصر الله النظام وجعله في خدمة الشعب ميتا او حيا.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق