]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مقدمة ديوانى الاول : ازهار عاشق

بواسطة: احمد المليجى  |  بتاريخ: 2012-09-16 ، الوقت: 23:11:06
  • تقييم المقالة:

 

:

 

لن أقول فى هذا الديوان اننى أحترم المرأة لان الإنسان فى قرارة نفسه يحترم المرأة ,ألا يحترم أمه ؟! فان كان لا يحترم أمه كمثال للمرأة فلا نكون مع هذا بصدد إنسان . فالمرأة عنوان الإنسانية  ورمز الوجود وكيان الأخلاقيات أيا كانت  فهى منبع كل شىء وبدء كل شىء ومنتهاه . أليست هى المربية هى المعلمة هى القائدة ؟ ومن ثم فان صلاح كل شىء يبدأ منها وفساد كل شىء أيضا يبدأ منها . لذا فان الإحسان إليها بالكلام والفعال والتعبير عنها فى الأشعار والأزجال لا ينبغى أن يكون منبت الصلة باحترام آدميتها وعقليتها وأخلاقياتها و طموحاتها وآمالها حتى الآلام التى تعتريها لابد أن يراعى فيها الأدب والوقار فى العرض والذوق فى التعاطى مع مشكلاتها ليس معنى أن تكون هى نصف المجتمع ان تعامل بإسفاف أو استهانة واستخفاف . ليس معنى أنها لما تشرد عن النهج السلس الأخلاقى المتحضر أن نقابل خطأها بالغلظة والتشدد والرمى  بأقذع الألفاظ . إلى كل إنسان يتعامل مع المرأة وفى كل ميادين النشاط الإنسانى لطفا فلست وحدك إنسان ولست وحدك الذى يملك الصولجان ولست وحدك أهل الحرية والكرامة بل لابد أن يكون لك شريك هو أكثر منك مقاما عند الله انك تتعامل مع أفضل خلق الله , إنها المرأة التى تكفل الله بصيانة كرامتها فى القران وفى السنة النبوية المطهرة  فمن حفظها فالله له ومن أهانها فالله لابد من ورائه ولسوف يبصر حقيقة ما جناه على هذا المخلوق الكريم . فهى الأم ومن ظلمها فقد شرد , وهى الأخت ومن ظلمها فقد خرج  وهى الزوجة وهى الابنة كل هؤلاء يمثلن المرأة من أى باب فسوف تر ى عقبى الظلم . المرأة فى الأصل العام كرامة وأمانة وحضارة وأدب وأخلاق وعلم وتنمية ورقى   وهى إجمالا موطن كل جمال وجلال وكل معنى محبوب ,فمن تخالف عن ذلك فليست بامرأة قل عنها إن شئت اى شىء

فحذار  إن تتعامل معها بما يسبب لها الحرج  مجرد الحرج .تعامل معها بأنك إنسان وهى أيضا إنسانة أيا كانت أخلاقها وصفاتها مهما ساءت .

    أما هذا الديوان فقد سميته بأحد أسماء المرأة لخفته عندى وأردت أن تكون القصائد فيها على قدر خفة الاسم فالاسم من معناه الخفة والمرح فمعناه الغزال وما أدراك ما الغزال !أردت ان تكون القصائد قصارا تحمل معانى جميلة وصورافضفاضة موحية إلا إذا لم يحالفنى التوفيق فى بعضها , فذلك من خطا نفسى .

   هذا الديوان لم أتناول فيه قصائد الرقة والرومانسية فحسب بل تناولت فيه قصائد أظن أنها ذات ملمس اجتماعي و روحى ووطنى  كل فى صعيد واحد وبستان واحد وجوهر واحد .

  تناولت فى هذا الديوان الشعر العامى والفصيح والزجل وان كان قد غلب  والشعر المقفى ..حتى أتناول به كافة الأذواق والمستويات  على قدر الاستطاعة . والله المستعان

    وأخيرا أود أن ينال هذا الديوان قبولا من حضراتكم ,وثقتكم وأشكركم على حسن استقبالكم هذا المحتوى المتواضع

                                                أحمد المليجى

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق