]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مقال الصالون الأدبي ( 6 ) عطايا .. أحمد الخالد

بواسطة: أحمد الخالد  |  بتاريخ: 2012-09-16 ، الوقت: 23:05:26
  • تقييم المقالة:

 

 

عطايا .. ( من مجموعة أقاصيص فريدة )

-------------------------------------- 

" وكلما حاولت أفق النهار 
تنسدل الستائر...
فتبدو رائحة الضوء 

بطعم البلاهة..

أساذجة العين أنت 

أم أن الظلام حل ؟! "
----------------------

 

 

 ( 1 )
----- 

تنفست فريدة الصعداء حين وجدت رجلا كبيرا يجلس على مقعد أمام بوابة الفيلا في نهاية الممر الدائر قليلا الذي يصل الفيلا بالطريق الرئيسي... 
قالت لنفسها:
ـ الحمد لله . وجوده جنب طفلتي رؤيتي أمد يدي لآخذ من صاحب الفيلا عطاياه التي وعدني بها.
استأذنت فريدة الرجل ـ الذي بدا عليه أنه يعرف موعد حضورها ـ أن تبقي طفلتها في متسع الكرسي بجواره.
كانت ابتسامته التي كشفت عن أسنان هزمها الزمن تحت شاربه الأبيض الكث ، ويديه المرحبتين بالطفلة بجواره سببا لارتياح فريدة من هم ثَقُلَ حمله طوال الطريق.
عادت فريدة ، واستأذنت مبتسمة ابتسامة شكر وأخذت طفلتها الجالسة مازالت بجوار صاحب الشارب الكث ، وهي تناوله ملفوفة حلوى كانت في يدها ، أخذها مبتسما مربتا على يدها...
على بعد خطوات مدت فريدة يدها بملفوفة حلوى لطفلتها التي كانت تسألها:
ـ أين كنت يا أماه ؟!
ـ كنت أشتري هذه الحلوى من بائع داخل الفيلا 
ردت الطفلة يد فريدة الممتدة ، وأشارت لها بعدد وافر من الملفوفات في جيبها قائلة:
ـ وهل أجلسك الرجل على ساقيه ، ومد يدك لأخذ الملفوفات واحدة واحدة من جيب سرواله ؛ كما فعل معي الرجل عند البوابة يا أمي ؟
---------------------------------------------------------------------

 


( 2 ) 
----- 
ـ من هذا الرجل ، ومن هؤلاء الناس يا أماه ؟!
حثت فريدة خطواتها ضاغطة على يد طفلتها ، فجارتها الطفلة حث الخطى ؛ لكنها ظلت تتابع المشهد رامية عينها للخلف.
اليوم جمعة ، وفور الصلاة بالمسجد الملحق بالفيلا ، خرج الرجل مهيب الهيئة كعادته ، ووقف في نفس الزاوية على الدرجة الثالثة تحت مظلة البوابة واصطف المعتادون على الاصطفاف في طابورهم الأسبوعي بجوار سور بنايته .. دون أن يخرق أحد النظام المعهود.
كان الطابور قد انتصف حين لاحظت الطفلة أن من عليه الدور ينحني لاثم اليد اليمنى القابضة على عكاز الرجل ، ساحب الورقة المالية المبسوطة في الكف اليسرى... 
هدوء شديد يغلف المشهد ، لا يقطعه سوى صياح بعض الباعة على الطرف الآخر من الشارع مع من انتهى من الطابور... 
ـ من هؤلاء يا أماه ؟!
ـ ما هم إلا بشر... ابنتي .... ما هم إلا بشر... !!
-------------------------------------------------- 

( 3 ) 
------ 
أولمت دنيا زوجة العم ، ودعت فريدة وطفليها ،
وحدهم كانوا على طاولة الضيافة ـ فلم تدع دنيا لوليمتها غيرهم.
تفننت دنيا في صنوفها وعددت ، وعلى من أعلن منهم الاكتفاء شددت
ولما همت فريدة تقديم يد المساعدة فور الانتهاء ،
منعتها دنيا وأقسمت ، وبحق الضيافة استعصمت.
وقبل ولوجهم من باب الخروج أودعت يد الأطفال سلالا مما أولمت
----------------------- 
_ لن نذهب هذه المرة لبيت العم يا أمي
_ ولم لا يا ابنتي ؟!
_ للمرة الألف يا أمي .. تقولين أننا لن نلبي ثانية دعوة زوجة عمي لنا ... وللمرة الألف تتراجعين يا أماه 
_ ألا تذكرين أبنتي المرة الأولى ؟! ... في كل مرة أتمناها لكم كالمرة الأولى.
_ لكنك يا أمي تعودين مجهدة .. من الزيارة ،
كالعادة تتعلل لك زوجة عمي بالأوجاع ،
ووحدك يا أمي تنظفين البيت وتعيدين ترتيب أثاثه ،
تنهكين طوال اليوم يا أمي.
_ لكنها سبق وأولمت!!
_ مرة واحدة من ألف يا أمي... !!

---------------------------------------------------------- 

( 4 ) 
------ 

أحصت فريدة مرات انتظار رده على طلبها ، وتناست مرات .. فعددت.
الأمر لا يعدو قبولا أو رفضا ـ فيما ذهب ظنها ـ  خاصة أنه ألمح كثيرا برغبته في تقديم يد المساعدة 
لم يرد ( مدير زوجها في عمله الأخير ) ردا قاطعا ؛ لذا كانت تلح ؛ هكذا بررت فريدة لنفسها الإلحاح.
ساعدها كثيرا في القفز على سلم الوقت لتنتهي في أسرع وقت من صرف التعويضات ،
لذا عرضت عليه اقراضها ألفي جنيه لتعد الشقة ـ قدر العيش كفافا ـ فقد ابتلع عقد إيجارها كل ما حصدت.
كظمت غيظها من رغبته في زيارة الشقة .. واختارت أطول الطرق إليها وأصعبها .. لكنه كان مصرا.
أثقلت مخلفات تأسيس البناية أقدامهما حتى الوصول إلى الدور الرابع.
باب معلق في فراغ مدخلها يعلنها الشقة الوحيدة التي وضحت معالمها ، انتهت عنده خطوات فريدة.
ـ حجرة واحدة تكفيك والطفلين ، وليس يهم تأسيس الصالة فهل يتوقع لكم زوار ؟!
الحمام بعض الأثاث يكفيه ، يمكنك الاستغناء عن بابه ،
لا ضرر في حمام غير مكتمل البنيان 
مطبخك ضيق ، صنبور للماء يكفيه 
وليس يهم الطلاء ،
بالغتي كثيرا في تقدير مبلغ القرض.. !!
ـ لم أطلب هبة حين طلبت قرضا شخصيا بالعمل يرد.. 
ـ قد تحتاجين زوجا سريا!! 
ـ سحبت العرض ، فحين طلبت قرضا شخصيا ، لم أطلب معه وصيا!!
صمت طويلا .. ثم ابتسم ، يسحب خطواته خارجا:
ـ وأنا لست نبيا ... !!ِ

 

----------------------------------- 

( 5 ) 
------- 


دخان أبيض كنتف الثلج كثيف انطلق من جحر بين حجرين كبيرين مهملين من زمن.
ارتعدت فريدة ، الشارع خاو تماما من المارة ، رائحة غريبة بدأت تنتشر في الجو مع الدخان.
خدر كان يسري في شرايين فريدة.
تسمرت ، حدقت ، لا يغمض لها رمش.
ظلت سحب الدخان تتصاعد عاليا حتى لم يتبق منها إلا شريط ضيق ينزه الجحر.
كادت فريدة أن تزغرد فرحتها ، وهي ترفع عينيها تتابع تبخر السحابة ؛ بينما كانت سحب الدخان تعيد تشكيل نفسها جسدا ماردا عملاقا ينحني ، فوجئت بوجه من نتف الثلج يحملق فيها...
ــ شبيك لبيك مري أميرة الزمان واطلبي لك ما تريدين..!! 
ــ أنصفك الزمان فريدة وفتحت لك الدنيا خزائنها ، ها قد اختارك مارد القمقم ليحقق لك أمانيك ، أأطلب ؟... هل أطلب ؟!، أحقا أطلب  ... ؟!
لم أذق طعم أن آمر أحدا ، عشت دهرا مأمورة يا فريدة ، ويوم تأمرين .. تأمري مارد يلبي لك ما تطلبين ، ماذ ا تطلبين فريدة ... ماذا تطلبين ؟!
ـ ها هو كوب الماء يا أمي ... لماذا تنتفضين هكذا ؟!
حملقت فريدة في طفلتها بينما ينسحب الحلم على سيارة فارهة تقودها سيدة عارية الكتفين تدخن لفافة.
كان المارد يتمدد في كرسي سيارتها الخلفي ويضحك...
يخرج قدميه من شباك السيارة يهزهما بفرح كطفل يخرج لسانه لدهشة عين فريدة المحدقة في طفلتها ويدها الممدودة بكوب الماء..... 

----------------------------------------------------- 

( 6 ) 
------

خلعت فريدة ثوب الصمت ـ كعادتها ـ ودقت جدران الحيرة بمسامير المحاولات الصلبة
لكنها هذه المرة لم تفلح.
كانت فريدة ـ بعد تمام وعد بالتمويل ـ من عم طفليها ـ قد طلبت من حسن " عامل الطلاء " تقدير الكلفة إيذانا لبدء حياة 
لكن الوعد اختل ، والقسم تبخر..
وكالعادة فر الواعد في بحر غياب.
لم يفت فريدة أن تعتذر من " حسن" ..... 
تطلب إبطال ما اتفق عليه ... للعجز عن إتمام العمل.
------------------------------------ 
ـ أين أنت سيدتي ؟!
ـ مع من أتحدث ؟!
ـ................... 
هل زرت شقتك سيدتي بعد غياب ؟
ـ لم أفلح بعد في توفير الكلفة ، ويبدو طريقي قد سد تماما . أعتذر.
ـ شقتك رهن اشارة بدء النقل سيدتي ، قد أتممت العمل.
ـ.... 
ـ لا شيء البتة الآن
عملت بنفسي ولم أشرك من يطلب مال ، 
ـ لكن الكلفة ليست فقط تقدير الجهد.
ـ لي مال مات من زمن عند البعض ،
أحييته بشراء ما احتاجناه.
الشقة جاهزة من هذه اللحظة...
ولقيماتي ... يسعدني أن تشبع طفلين.
--------------
أنهى حسن المكالمة مع فريدة ، وعاد سعيدا ؛ ينقد التاجر بعض حساب الكلفة ، ويعده بالإتمام قريبا.
--------------------------------------

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • omayma | 2012-10-11
    رائعة أ. احمد الخالد


    برقية مستحيل وصولها بسبب الكرامة

    اني محاصر تماماً لاطعام يرتجى لاكهرباء ،

     الأهم لاخبز ،والماء آسن،وأبعد من ذلك

     روائح الشماتة . حتى الأستسلام لن يجدي،

     عدو لايقبل رجاء سوى إذلالي ,

    دوت طلقة وساد صمت ؟


    لم يكن العدو غريباًَ ..انه الفقر بعد غنى؟




  • طيف امرأه | 2012-09-22
    أحمد الخالد ,,حماك الله ورعاك
    بارك الله بكم وبما تكتبوه من واقع حي يفيد القاريء كأنما يُشاهد مسلسل تلفازي يُعرض بأيام وساعات محددة كي نرى الواقع_ ان كنا بعيدين عنه
    بصراحة ...
    انا احاول ان ابعد عن الواقع ولكن الواقع دوما فينا ,,يزورنا لا بل هو فينا قصصا ومشاعرا ونظرا وما بعد ذلك ...الخ
    اما عن أقصوصتكم فلن اتحدث بأمور ادبيه فقد ابدع كل من ..استاذي الفاضل أحمد عكاش وما يليه من اخوة
    انا الان في تلك الحالة الاجتماعية التي رسمتها لنا بشخص( فريدة) والتي اصدقك القول ,,أنها مرادفة لمعظم النساء حاليا(ان لم اقل الكل )أجدني أنظر حولي وأرى فريدة بكل تفاصيلها فيّّ او في نساء اعرفهن لان ذلك مجال حياتي ,,بت أتيقن انهن فئة ملاحقة من كل ما يُسمي نفسه بالمجتمع بالذكورة _بالذات_ ثم تلحقهم الانثى التى ترى تفسها انها اصبحت الشيء الكبير بفعل (عكازة البعض )
    يوم ما كتبت كلمات بتلك الاشياء ,,لان واقعنا بدا لي مآساوي ,,,  أتعلم لما ؟؟؟!!!
    كلما رايت حالة متأزمة ووضعا لامرأة ما مضطهد ,,أو لامرأة تتعب وتجهد ذاتها لاجل فلذات كبدها من دون ان يسندها رجل ما بالذات حالات الطلاق او الموت  ,,أٌقول بذاتي :
    هل الاسلام فينا  تنحى جانبا ,,وترك المسلمين فوضويين بلا قلب ولا مسؤولية حيثهن  ؟؟!! ام نحن من نحّاه في ركن مظلم لم نقرأه ولم نفهمه ولم ندرك ما فحواه ..ولم نشربه شربا كما شربنا الجهالة الان حد الثمالة !!!!!
    قد بدا لي انني اتفلسف في وضع لا يحتاج لفلسفة ,,ولكن من يتأمل في مجتمعنا المهنز والذي يكاد ان يسقط بناءه بكل لحظة ينتظر ذاك الزلزال او تلك الحركة الترددية ما بعد الزلزال ليسقط اثرا بعد عين ..ويبقى فقط دالا على مجتمع كان هنا قائما !!!!!يراه ضبابيا لا حيلة له ولو ارتدى نظارات لكل الحالات !!
    اعلم انني اكتب كلاما قد يقول البعض ما الذي اثرته هنا ؟؟؟
    الجميع تحدث عما في المجتمع او ادبا او ما الى ذلك لكن ..هل عرفنا السبب وداوينا الجرح ؟؟!
    الجرح يحتاج لمضمد ,,لطبيب يداوي ذاك الدمل ,,وطبيبنا ما هو برأيكم ؟؟!!عودتنا لديننا معرفته من كل الجوانب بلا مغالاة المغالين ولا تحويله لمادة او لرهبنة او لطائفية لا تعرف معتى الاسلام بل تاخذ مما هب ودب وتضعة بسلة متعها وشهوتها  ,,لنعد الى ديننا الصح ناخذه كما جاء من حبيبنا عليه السلام ولو كنا اخذناه بحق ما تواجدت تلك الشريحات بتلك الطريقة ..امور كثيره احتاج لطرحها هنا لن يتسع الرد او الخطوط التي تحيط الرد
    احمد الخالد كنتسابقا  قد رددت على اول الاجزاء في أقاصيكم ولا زلت اتابعها ..ارجو ان نتابعها جميعا ويكن الاخوة جميعا مساعدين لبعض هنا في اصدار اقاصيص من مجتمعاتهم مع شيء اخر ارجو اضافته ,,,حل لتلك الحكايا جميعا براي كل منا
    قصصكم واقعية من واقعنا لم نتخيلها وكما قال الاستاذ احمد :(وأقتبس ما قاله :
    (ينتمي أدبُ زميلنا أحمد الخالد إلى ما نسميهِ (الأدبَ المُلتزمَ) الواقعيّ، الذي يستمدُّ موضوعاتهِ من حياة النّاس البسطاء، وكم في عالمنا العربيِّ من بسطاء، وكم في عالم البسطاء من لوحات تصلح للكتابة، بكلّ أشكال الكتابة، وكم نحن مُفتقرون لأدباء يمتلكون القدرة لإبراز هذه اللوحات، متعةً للعقل، وبهجةً للبصر.)
    امانيّ الطيبة والتي ارجو لها ان ترى النور بأن يكن لكل منا كتابه الذي يفيد مجتمعه ويجعل الحياة اجمل واحلى ويحقق بعضامن تفريج عن الامة ,,فقد سعدت جدا بكل ما تكتبون وبكل القصص هناك بعدا خاصا ورؤية ما
    هنا الجميع ابدعوا ردا (منهم  الخضر التهامي فقد كان له رؤية استفدنا منها بحق وكانت اراءه تزيد السطور ثروة ,,جمال السوسي له كلمات تثير الكاتب لما فيه من جمال , الغالية لطيفة لطفك كان ردك منسجما بعالمك الذين تحيينه فالعمل الذي تؤديه له ميزة الضمير الحي , أعضاء الصالون  جميعا كان لهم  رؤياهم وانا سعيدة بهم لن اقول اكثر ولن احاكيك استاذي احمد عكاش فلقد أوضح وكانت صفحته غاية بدماثة الخلق والعلم والنقد
    طيف بخالص التقدير لك أحمد الخالد ابعت فاكمل طريقك السليم
    طيف
    • أحمد الخالد | 2012-09-23
       الفاضلة طيف .. باركك الله ، بين سطوركم وقصائدكم الغائصة في صور تحسبينها بعدا وهربا من الواقع يطل علينا الواقع بصوره كاملة ولعلها لغتكم الشاعرة هي التي تصيغها لنا جمالا وتفتح لنا بها طاقة من الحلم تنقلنا إلى مزيد من التحمل لها ... أنتم سيدتي تنتمون لتلك المدرسة الواقعية التي ترى فيه كابوسا يجب على الفنان إعادة صياغته وكلنا في لحظات كثيرة من محاولاتنا الإبداعية كذلك ... لكنني ـ ويبدو أنها ذائقة فنية ـ أميل إلى عمل الجراح الذي يستأصل الجرح فيثير دماء حوله ويعرض مريضه لخطر الموت رغبة في الخلاص الدائم ... فيبدو الواقع بين سطوري غائرا في الجرح . هذا هو الفارق ليس إلا طيفنا الرائعة . هو حال العربية في المجتمع إلا من رحب ربي ، فالظروف السياسية والإجتماعية والتعليمية والثقافية المحيطة وبنية المجتمع الذكوري كل ذلك مجتمعا له من السلبيات الكثير وللأسف الشديد تصب غالبية تلك السلبيات في النساء على الرغم من أن الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم كفلا لها العيش في رغد اجتماعي لو أننا قرأنا جيدا وعملنا جيدا بما جاء في كتاب المولى عز وجل وسنة رسوله ... دورنا نحن من وهبهم الله القدرة على التعبير أن نحاول ونحاول ونحاول لعلنا نفلح في بسط بعض المفاهيم التي تعمل على تغيير تلك الظروف السلبية التي تحياها المرأة في مجتمعنا . 
      كلماتكم سيدتي أشعلت الرغبة في بذل المزيد والمزيد والمزيد من الجهد ـ معا ـ لعلنا نفلح .
  • Jamel Soussi | 2012-09-21
    أخي أحمد أريد أن أهديك هذه الكلمات:


    إنّي أتنفّس هواك..
    فلا تسألينني متى أذكرك ؟؟؟
    أو كيف أنساك..!!!!
    إنّي أتنفّس هواك..

    ( قصيدة بصدد الإنفجار..)
  • لطيفة خالد | 2012-09-21
    اعتذر شديد الاعتذار عن الاخطاء التي سقطت وذلك لشدة تاثري من كلام الرائع الزميل احمد وكل العلم لهم شمس واحدة وانا عندي شمسان احمدان الحالد وعكاش والحمد لله الذي اكرمني بالحديث والكلام معهما استنير بنصائحهما واهتدي بآرائهما الحمد لله ...
  • لطيفة خالد | 2012-09-21
    شكرا" غير كافية لابين لكم اهلي وناسي في مقالاتي عامة وفي الصالون خاصة ما تختلج فيه النّفس من عرفان وتقدير لجهودك جميعا " في انحاح مكان وزمان التقبنا فيه على الذوق والادب والحرف والشعر والقصة والنثر وهل هناك اروع من لقاء الاحبة .ولاستاذي احمد الخالد لقد فضلتم هلي ولا افيكم ولو قسط من دعمكم الكبير لكتاباتي واسمح لي ان اعلن للجميع انّك اول من اهتم بانتاجي الاول وقراه ونقده ولغابة هذه اللحظة ما زلت انتظر  نقدك للكتاب ولم تفعل الاذ التشجيع والطلب مني ان اكتب بريشة من ضلوعي مغموسة بدم قلبي وما تزال كلماتك ترن في ريشتي وهب انه لا شىء ينقصك سوى الغوص في بحر اللغة العربية والاسهاب في كتابة النص.والاستاذ احمد عكاش احترامي وتقديري لكل حرف تكتبه لتصويب كتاباتنا ورائعة الحرف طيف والشاعر التونشي جمال والمستقيم الخضر والزميلتان الاقلام الصاعدة ازدهار التي فاقت كل تصور في تقدمها واثرائها للموقع والدكتورة الياسمينة التي تفوح عبقاط طيباط اين ما حلت ومع اطلالة الشمس اقول لكم جميعا صباح النور..والى المزيد من عطاءاتكم الغنية أساتذتي الكرام...عائلتي الغالية..
  • أحمد الخالد | 2012-09-20
      بسم الله الرحمن الرحيم ---------------------------   الأخوة شركاء حياة الروعة والهم .. شركاء الروح والدم .. كنت من الأقلام التي تغفو على النسيان وترث الكآبة إرثا ، من خشية وإهمال .. وتعبد الطريق دوما للغياب من قلق وسيطرة للشعور بلا جدوى أن تميط لجام مدادك في زمن أنت فيه تراب قبل أن تبرأ روحك منك .واستطاعت الزميلة الرائعة لطيفة خالد أن تعيد صياغتي كاتبا عاشقا للكتابة اليومية حين دعتني للكتابة بموقع مقالاتي ، وقتها دخلت بيتا هو الأكثر دفئا ، والأرحب عالما .. اكتشفت أن هناك نبضا مازال في المداد .ووجدت قائمين على الموقع يهبون المداد حريته .. واكتشفت حيوات تنبض عشقا للأدب ، وأساتذة كرام صاروا لي أسرة حقيقية قبل أن يكونوا زملاء هم وروعة ... تعلمت كثيرا من الرائع جمال السوسي .. وإن كنت أهاب التعليق عليه .. واستمتعت بلغة خاصة جدا لدى طيف المعجونة بالشعر لغة وصورة وبيان .. ووقفت أمام صور مغموسة بالدم من الحياة مع الأديبة لطيفة خالد ، واكتشفت نفسي محاكيا للعامية مع الرائعة فيروز .. التي فجرت عشقا للقصيدة العامية لدي وفجرت أيضا ـ لغة تواصل عجيبة وغريبة جعلت مني محاولا لدروب العامية ، تكتب فأرد وأكتب فترد في حديث لا ينقطع وحوار شعري رائع نتبادل فيه الأدوار ... تعثرت فالحياة ليست هينة ، فأعانوني وأعادوني .. أصاب قلمي الخرس ، فأعادوا إليه لا النطق إنما الحياة .. عشيرتي لم أكن أتوقع حفاوتكم واستقبالكم لعملي المتواضع هذا بهذا القدر من الإهتمام .. بل على العكس تماما كنت قلقا ، فالحق يقال لدينا في الموقع فوارس لغة وعشاق غيورين جدا على معشوقتهم اللغة . لكني أيضا أثق في نزاهتهم الأدبية ، لذا فقد كنت أنتظر ـ وأقبل تمام القبول مادام صدق قلمه ـ من يكتب قلمه أنني لم أقدم لكم ما يرقى لذوقكم ، ولكني وجدت كرما أدبيا رائعا من أسرتي وقراء الموقع المهتمين ، جعلني جد خجل أمام هذا الكرم ....الأستاذة لطيفة خالد .. يسجد مداد قلمي بين يديكم عاجزا عن شكركم لدعمكم لي ومسانداتكم الدائمة والوقوف أمام غول التصاريف التي تأكل منه الأحرف .الأستاذ جمال السوسي ... دوما كنت أخشى التعقيب عليكم إجلالا وشعورا بأين قلمي من أن يتشرف بالكتابة تعليقا عليكم ، دمث الخلق ورائع الفكر والإبداع شكرا لا تكفي أمام مدادكم .الأستاذ الخضر .. من خلال متابعتي لمقالاتكم الأخيرة عرفت مقدار إنصافكم الأدبي وغيرتكم الحقيقية .. شكرا لتفضلك بالتعليق وحرصك على بقاء الصالون الأدبي وتطوره .الشاعرة الرائعة فيروز ... حواركم الأدبي المتواصل مع ما أكتب يلهب مدادي ، فشكرا لروعتك .الأستاذ الرائع أحمد عكاش .. دوما يؤكد الكبار أنهم أهل لذلك .. ضربتم المثل على دور الأساتذة حقا .. ندين لكم بالرؤية الثاقبة التي تمد الأقلام  بسبل الإجادة بقراءتكم الرصينة ، الدقيقة الغيور .الرائعة أيسل أحمد ، الأستاذة ميس خطيب والأستاذة الباحثة الكريمة مرام أحمد ، الأستاذة ياسمين عبدالغفور اهتمامكم بالتعليق شرف عظيم لي وحافز لمداد قلمي لمزيد من العطاء .
  • ياسمين عبد الغفور | 2012-09-20

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...

     

    القصة الرائعة و من خلال تجاربي في الحياة أؤكد على هذه الحقيقة: الإنسان لا يعرف من أين يأتيه الخير فقد تتوسم الخير في شخص ما و لكنه يخذلك بل و قد يخونك ثم يعوضك الله بخير مضاعف.....

     

    أما بالنسبة لمسألة اعتماد المرأة على نفسها مما يبعدها عن استجداء العون و المساعدة....أنا أؤيد السيدة(لطيفة خالد) فيما قالته فهذا كلام منطقي يدل على حكمتها و ثقافتها و تمجيدها لقضية تحمل المسؤولية  

  • | 2012-09-19

    بسم الله الرحمن الرحيم

     

    المقال السادس من مقالات (صالون مقالاتي الأدبي)، قدّمه الأستاذ (أحمد الخالد)، وهو مكوّنٌ من (ستّ) قصص قصيرة أسماها (عطايا)،جعل بطلها جميعاً أسرةً مكوّنة من امرأة اسمها (فريده) وأبنائها، هذه الأسرة في الواقع تمثّل الطبقة الفقيرة الكادحة المُستغلَّة، التي قد تتنازل عن بعضٍ من كرامتها وعن الكثير من راحتها، مقابل الفوز بلقمة العيش، وفي كلّ قصّة من هذه السلسلة تكشفُ جانباً من العلاقة النّفعيّة الطبيقيّة الرأسمالية القائمة بين الغنيِّ والفقير، بين المُستغِلِّ والمُستغَلِّ، وتكشفُ البعد الشعوري والدافع النّفسي اللّذينِ يوجِهان سلوك كلٍّ من هذين الخصمينِ اللّدودين، فكل طبقة تمكرُ بالأخرى، وتتوسّل الوسائل للنيْلِ منها، فألثرياء المُترفونَ قد يجودون بفُتات موائدهم للطبقة الدنيا، ويُجهدون في التّظاهر بأنَّ هذا كرم منهم لهم، وتقديرٌ وتوقيرٌ منهم لهم، وما هو في الحقيقة سوى شَرَكٍ يتصيَّدون به هؤلاء الجياع، ليسخّروهم لمصالحهم، وليضمنوا ولاءَهم لهم.

    والمسحوقون يدرؤون عن أنفسهم وعن أبنائهم معرّة التّذلُلِ بأن يُوهموا أنفسهم ومن يعولون أنّهم إنّما يقدّمون منافع لذوي القصور مُقابلَ ما ينالونه من الأجر، فالمسألة في رمّتها ليست أكثر من (بذل النّفع، ونوال أجرٍ عليهِ).

    لكنّ الكاتب غالباً ما يكشف زيف هذه (المصالح) المتبادلة، يكشف ذلك على لسان الصغيرة الفقيرة ابْنةِ (فريدة)، فهي على براءتها وحداثة سنّها، تلخّصُ للقارئ أنَّ الحقيقة الدّميمة المتوارية خلف هذا المشهد ماهي إلاَّ صورة مأساويّة للصراع الطبقي بين الغنيِّ المُستغِلِّ، والفقيرِ المُستغَلِّ,

    -هناك خيوط عديدة عريضةٌ تنتظم هذه القصص سأحاول تشخيصها فيما يلي:

    1- من حيث الشكل، تنتمي في مُجملها إلى ما يمكن أن ندعوَهُ (أُقصوصةً)، فلا هي بالقصّة القصيرة جداً، لطولِها نسبيّاً، ولسردها الكثير من الوصف والتفصيلاتِ .. التي تنأى بها عن (القصّة القصيرة جداً)، ولا هي بالقصة القصيرة، لأنَّها تقتصر على حدثٍ واحدٍ جزْئيٍّ، مُجتزأٍ من حياة اجتماعيّة عامرة بالأحداث، والأهمّ في هذه النّقطة أنَّها (الأقصوصة) تًفيدُ مقولةً صغيرةً مُستخلَصَةً من موقفٍ واحدٍ محدود جداً في زمانه ومكانه.

    2-بطل هذه (الأقصوصات كلّها) شخصيّة واحدة (أسرة فايدة) الصغيرة، ولقد أحسن الكاتب في هذا كلّ الإحسان، فما جدوى تعدُّد الأسماء وتعدُّد الصفات إذا كان بالإمكان اختزال ذلك كلّه في أُنموذج صار لدى القارئ معروفاً بانتمائه الطبقيّ، وتركيبة عقله، وطرائق تفكيره، وماهيّة تطلُّعاته ..

    3- عامّة الأقصوصات تسلّط الضوء على طبيعة العلاقة بين الطبقة المُترفة والطبقة المسحوقة، كما أشرت آنفاً.

    4- اللغة التي اكتنفت الأحداث، فالمُفردات اللغويّة عاديّة مأنوسة مُتداولةٌ، وهذه ميزة تضاف لصالح الكاتب، أمّا التركيبة اللغويّة وعلاقة المُفردة بأخواتها ضمن الجملة، فهنا ميزة جوهريّة تُميِّزُ الكاتب وتهبُهُ خصوصيّتَهُ، وتضعُهُ في مكانٍ متقدِمٍ، فَجُملُهُ شديدة الإيحاء، قويّةُ الرّمزِ، وأراني لست مُفتقراً إلى شاهد يؤكِّدُ ما أذهب إليهِ، لأنَّ الشواهد في الأُقصوصات أكثر من أن تُحصى.

    5- كلّ (أُقصوصة) تقتصر في مغزاها على عرضِ هدفٍ واحدٍ فقط لا تتعدّاهُ، فلا تقبلُ تعدُّديّةَ الأغراض، ولا تشعُّبَ الأفكار: (الأغنياء يستغلّون حاجة الفقراء - المُحتاجون ينفون عن أنفسهم تُهمة التّذلُّلِ أو يُحاولون التّحايل على سترها - النّاسُ معادنُ ..).، مقولة جزئيّة صغيرة فقط لا غير، وهذا طبعاً لا يُنقص أهمّةَ هذه المقولة، ولا يمسُّ فائدتها.

     

    الأقصوصة الأولى:

    تتلخّص بأنَّ (فريدة) ذهبت بصحبة طفلتها إلى أحدِ الأغنياء، لتأخذ ما وعدها به، لكنها لا تحبُّ أن تراها ابنتُها وهي في موقف الضّعف هذا، فلمّا رأت عجوزاً يجلس على أحد المقاعد، أجلست ابنتها قربه، ومضت إلى غايتها، ولمّا عادت مُحمّلةً  بشطائر الحلْوى، ومدّت يدها إلى ابنتها بشطيرة منها، كشفت أنَّ العجوز قدْ أعطى الصغيرةَ من الشطائر ما أغناها عن الحاجة إلى شطيرة أمّها.

    المقولة موجزة جدّاً: قد نجد الخير كلّه عند من لا نحتسبُ.

    و(الحدثُ) كما نرى في غاية البساطة،: امرأة فقيرة تتوهّم أنَّ الخير يأتي من ذاك الغنيّ، فإذا بالخير يأتي بسخاء من عجوز جالس على قارعة الطريق، ويأتي بِلا مِنَّةٍ ولا مُكابدةٍ..بل هو( عطاء مع الحنان) و(اتدليل)، فالعجوز أجلس الطفلة على ساقيهِ وحنا على الطفلة حُنُوَّ الجدِّ على حفيدتهِ، ..

    وشبيه بهذا - في رأيي - عاملُ الطّلاء (حسن) الفقير - في أُقصوصة أخرى - الذي أحسن إلى (فريدة) وأغناها عن الحاجة إلى (ربّ عملها) الانتهازي..

    من حيث اللغةُ:

    1- مفردات الكاتب مأنوسة مُتداولةٌ لا غرابة فيها، ولكن لا تخلو من (دخيل) غريب، مثل:

    -كلمة (فيلاَّ) أعجمية لها في لُغتنا العديد من البدائل.

    - كلمة (سروال) غير صحيحة، وصوابها (سراويل)، وهي مفرد، وجمعها (سراويلات).

    ومن حيث التراكيب: لغة الكاتب جيّدة وتراكيبه حسنةُ السّبك، سليمة الصياغة إلاَّ فيما ندر، مثل: (رجلٌ كبير): فخير من هذا أن نقول (عجوز - هرم - شيخ - فانٍ -طاعن في السّنِّ..)، أمّا (كبير) فأراها تفتقر إلى توضيح جهة (الكِبَرِ): كبير الجسم - كبير الرأس - كبير السنِّ..

    ومن التراكيب: أخذت طفلتها الجالسة مازالت بجوار صاحب الشارب: لو كان التركيب على هذا النحو: أخذت طفلتها التي ما زالت جالسة بجوار ..لكان أمتنَ.

    - و(يديه المرحّبتين بالطفلة) : الصواب: ويداه المرحّبتان بالطفلة .

    من حيث الخيال:

    خيال الكاتب رائع وصُوَرُهُ منثورة في تضاعيف النّصِّ تهبُهُ جمالاً أَخّاذاَ، منها: أسنان هزمها الزمن - يداه المرحِّبتانِ - همٌّ ثَقُلَ حمْلُهُ ..

    -ينتمي أدبُ زميلنا أحمد الخالد إلى ما نسميهِ (الأدبَ المُلتزمَ) الواقعيّ، الذي يستمدُّ موضوعاتهِ من حياة النّاس البسطاء، وكم في عالمنا العربيِّ من بسطاء، وكم في عالم البسطاء من لوحات تصلح للكتابة، بكلّ أشكال الكتابة، وكم نحن مُفتقرون لأدباء يمتلكون القدرة لإبراز هذه اللوحات، متعةً للعقل، وبهجةً للبصر.

    أحمد عكاش عجمان - النعيمية - 19/9/2012

  • مرام نور ... باحثة أدبية | 2012-09-19
    كنا أيام الجامعة نهزأ من فن الأقصوصة فنقول : ما الأقصوصة إلا ؛ ( أحببتها ، تزوجت غيري ، لعنها ونمت ) لكننا فيما بعد وبعد قراءتنا لفن الأقصوصة بين الكتاب العرب اكتشفنا أنه فن متأصل ويختلف عن تلك الرؤية الساذجة التي تكونت لدينا ... وها نحن نكتشف أن الأقصوصة فن أكثر دقة وأن من يتصدى لكتابتها يجب أن يكون موهوب حقا ويمتلك أدواته امتلاكا كاملا .. وقد رأينا من يخلط بين فن الأقصوصة والقصيدة النثرية ، وهؤلاء وقعوا في محظورات الأقصوصة ... لكننا أما تجربة فريدة حقا فهي أقاصيص منفصلة متصلة .. تقرأ واحدة فتستمتع بها ، وتقرأ مجمعة فتجد أنك قد اكتشفت علما متكاملا حول الواحدة منها .. تجربة حقا فريدة .. ولعل الكاتب كان دقيقا حين اختار اسم فريدة للشخصية التي أحيانا تتصدر المشهد وأحيانا هي نسج وكيان وفي أحيان أخر هي مثال فقط . 
    تدرج الكاتب من بشاعة الواقع إلى بشاعة الحلم .. فتخلي المارد المحقق للأحلام عن فريدة في الحلم وذهابه إلى من لا يحتاجه والمحققة فعلا لأحلامها يندرج تحت بشاعة الحلم وعجائبية التمنى لدى تلك الفئة المطحونة تحت العوز ... والتوازن المحقق فعلا في مجموعة الأقاصيص هي شخصية حسن رغم هذا الخضم من البشاعة نجد حسن ( ولعلي شاكرة للأستاذ القاص اختياره للاسم الذي لابد أنه ليس من فراغ ) فهو الوحيد المذكور اسما مع دنيا واسمها ايضا له دلالة واضحة والاسمين يصنعان خطة واضحة المعالم من القاص تبين كيف  أنه يصنع عالما لا يكتب أقصوصة للمتعة الفنية ... مرام نور باحثة أدبية 
  • Mais Khateeb | 2012-09-19
    مجموعة اقاصيص فريد وهي حقا فريدة جعلتني احب فريدة واستخلصتها لنفسي صديقة نجلس دوما نتحدث . يا فريدة الحبيبة غدر بك الزمان ورماك في طريق النفوس الآثمة،كثيرات هن الفريدات وكثر همو.... هنا وهناك.
    قد غصت يا سيدي في اعماق الواقع تنقل لنا عطايا بحروف من لؤلؤ ٍوكلمات من ياقوت وجمل من مرجان تحمل الابداع والاحساس وكل المشاع والذوق الرفيع ،شكرا لك استاذنا الكبير واتمنى لك مزيدا من الابداعات .
  • لطيفة خالد | 2012-09-19
    وليس نقدا" يا زميلي وإنّما أريد أن أقول أن شخصية فريدة تقابلها فريدة من الجانب الآخر من الواقع اليوم أرى المرأة لم تقف عند حدود الاكتفاء المادي الذاتي وإنّما يا سيدي الفاضل تتعداه لتصل الى أنّها تعيل عائلتها ...لقد بلغت النساء مراحل لا أعرف اذا ما كانت خيرا او لا وانما هي متعلمة قادرة على ان تحمي نفسها واولادها واهلها ولا أخفيك ابدا" أنني أستاء من وجود أمثال فريدة في يومنا هذا  قريدة الفقيرة المعدمة المسؤولة عن أطفالها وتحاول أن ترتب حياتهم وجاهدت حتى حظيت بما تريد...هذا بالنسبة لمضمون الثص أما الأسلوب يا حضرة الزّميل الّلافت أن الأقصوصات مجموعة قصصية لا أعرف كبف جمعت بين ربطها وبين انقصالها قرأتها دفعة واحدة وقرأت كل واحدة على حدة ووجدت أسلوبا" جديدا" في صياغة القصة وأخيرا أنت قاص من الطّراز الرقيع وأرجو أن تكتب عن نقيض فريدة التي تستحق قلمك وقلم كل من يهتم بشؤون وشجون المرأة ومع أنني لا أحب التمييز الا ما ميزه الله بين الرجل والمرأة .وشكرا" لانسايتك ولاهتمامك بنقل صورة يخفيها الكثيرين....وبالتوفيق والى المزيد
  • على الراوي | 2012-09-18
    صديقنا الراوي .. زواياك صعبة التناول ومع ذلك أرى أنكم قد نجحت في الإلمام باللحظة القصصية .. حاولت أن أجد ثغرة وأنا لا أحبذ الأقصوصة إلا أنني وجدت تمكنا في استخدام الأدوات .. هي لوحات فنية ، ولكن لي سؤال لماذا تميل إلى استخدام لغة الشعر ؟
  • عزف عـلـى وتـر المـسـتحيل | 2012-09-18
    استاذنا الكبير صاحب القلم الرائع  مجموعتك عطايا هى بالفعل عطايا لنا من اديب راقى صاحب احساس وزوق رفيع
    ترسم لنا اليوم حلم من احلام فريدة التى كانت تتمنى ان تتحقق على يد المارد وتحقق ولو جزء من احلامها ولكن رغم غنى كثير من الناس الا انهم يبخلون بالقليل لأمثال فريدة ولا يقتصر هذا البخل  على المال وانما يستمرون فى ايذاء الاخرين بأفعالهم والاستهزاء بمشاعرهم رحم الله فريدة وامثالها مما ليس فى قلوبهم رحمة
  • Iysl Ahmed | 2012-09-18
     قلمك سيدى يكتب حقائق يعيشها كثير من الناس تصورها فى هذه المجموعة ,  صورة رائعة تحكى عن طبيعة بعض البشر وتعلمنا كتير من المفاهيم التى قد تغيب عن البعض و حقا سيدى ان العطايا لا تقتصر على عطايا الاغنياء للفقراء  وانما كثير من الفقراء   يقدمون الكثير وهم فى اشد الاحتياج لان نفوسهم مملؤة بالخير  
    لا يختلف حال كثير من الناس عن حال فريدة التى هى فى اشد الاحتياج ويلازمها سوء حظها  وقلة مواردها  ولكن قليلا من هم امثال حسن الذى يجود بما لا يملك  .الغنى غنى النفس باخلاقها 
    بارك الله فيك وفى عطاياك التى تمنحنا السعادة وتمنحنا الامل وكما هناك فريدة فهناك من هم امثال حسن
    بارك الله فيك وفى قلمك وسلمت من كل سوء
  • Fairouz Attiya | 2012-09-18

    من يدخل داخل النفس البشرية و يتعمق في سراديبها بل و يجيد التعبير عن خبايا مكنوناتها لهو كاتب سيدي و شاعر صديقي وقلم 

    حيي الضمير ...............سلمك الله سيدي فقد جعاتنا نتطلع شغفا و رفقا بفريدة وحبا و شوقا لقلمكم الغالي مرهف 
    الاحساس......................فدمتم سيدي و سلمتم 
  • الخضر التهامي الورياشي | 2012-09-17

    من طبيعة كاتب القصة ، أو الأقصوصة ، أن يكون متصلا بحياة الناس في الواقع ، وقريبا من المشكلات والحوادث ، التي تجري في دنياهم ، وأن يتفاعل معها ، ويتأثر ، فتشغل كل ذلك  باله ، وتلهب خياله ، وتحهد ذهنه في التفكير والتعبير ، وتضطره في نهاية الأمر إلى تصويرها في عمل قصصي ، يتضمن أحداثا جزئية كثيرة ، وخبرات متنوعة ، وهو يحكي للقارئ ، بطريقة تجعله يتأثر ، وينفعل ، ويهتم بالشخصيات والأحداث ، ويتعمقها ، وينظر إليها من جوانبها المتعددة ...

    وفي هذه المجموعة من الصور الأدبية في إطار فن الأقصوصة ، حقق زميلنا أحمد الخالد ، كثيرا من هذه الوسائل والغايات ، وجعلنا ننشغل بالأم فريدة وطفلتها الوحيدة ، ونتابع بأنفاس مضطربة ، قلقة ، خطاها في طريق حياة قاسية ، إن لم نقل بشعة ، تضطرها أحوالها وأهوالها إلى أفعال وردود أفعال مختلفة ، على حسب طبيعة وأخلاق الأشخاص الذين تتصل بهم ، وتتعامل معهم ، من قريب أو بعيد . ومعظمهم يقابلونها بالخسة والدناءة أو الإستغلال ، مثل الرجل الكبير ، والمدير ، وزوجة العم ... وقليل منهم من يقابلها بالأريحية والمروءة مثل حسن .

    مزيدا من العطاء يا صاحب العطايا .


  • Jamel Soussi | 2012-09-17
    شوقا لهذا القلم 
    و فخرا بهذا النبض
    و احساسا بهذه الكلمات
    و استشرافا لهذا العطاء
    أبارك هذا الجهد
    و هذه المشاركة التي تضيء الصالون
    و ترتفع بالأدب و الحوار و النقاش
    و تعمق التواصل و استكمال التجربة الفنية في كل أبعادها
    أبارك هذا المجهود و أتشرف بقراءة هذا العطاء أملا في أن أعيش إحساس هذا الأديب الراقي و هذا القلم الواعد.

    مع أخلص التحيات 

    * جمال السّوسي - تونس
  • لطيفة خالد | 2012-09-17

    لن اكتب رأي اليوم ولانّني سو ف أعود ثانية وبعد أيام  ولكن اسمحوا لي ان اهنىء نفسي لقد حمع الصّالون باقة اقلام لا يستهان بها.

    ومبروك اولية للاخ الزميل ولكن اطلب منه حبس الأنفاس لقد تطّورت لغتنا الحوارية فمقاله السّادس وزاد حس النّقد عندنا و قويت حدّة المناقشّة.اربطوا الاحزمة واستعدوا للتحليق في فضاء الصّالون ....

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق