]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

نظرة جديدة ورأي إسلامي في علم الآثار و تطور الإنسان.

بواسطة: Younes Ben Amara  |  بتاريخ: 2011-08-06 ، الوقت: 07:28:03
  • تقييم المقالة:
نظرة جديدة ورأي إسلامي في علم الآثار و تطور الإنسان.

بقلم : يونس بن عمارة

جرعة مركزة

((لم نكن بدائيين قط)).

كُتب يوم : 2010-03-22.

انه لا يمكن بحال من الأحوال ،أن نتخيل أننا نحن أبناء النبي المكرم آدم عليه السلام أنه كان يسكن الكهوف ولم يكتشف النار إلا بعد لأيٍ وكان باختصار إنسانا بدائيا رغم كل الأسماء الإلهية التي كانت معه.

لا تسمعوا لمن يقول انه علينا كعلماء البحث بموضوعية والبعد (عن الاعتبارات الدينية ).لكن هذا صحيح عندما تكون هذه الاعتبارات خاطئة أو محرفة كاليهودية أو النصرانية أو الباطلة كالوثنيات الكثيرة المنتشرة في آسيا وإفريقيا.

انه لمن الغباء أن نبحث عن الحق (بموضوعية )بينما هو قابع أمامنا بقضه وقضيضه،فمهما دار العلم ودار فسوف يعود إلى الرأي الإسلامي والحكم القرآني في الموضوع و يفسر كل هذا قوله تعالى (( ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير)).

وسوف نرد بالأدلة والبراهين القاطعة على أن الإنسان لم يكن بدائيا في يوم من الأيام قط وأنه لم يتطور في سلم التطور المعرفي كما يعتقدون وان كل المعارف مصدرها واحد ووحيد وهو السماء.

إن نظرية داروين ظهر بطلانها بكتابات علماء كبار من الغرب نفسه وأصبحت (نظرية سخيفة جدا) في نظر العلم العلماء الموضوعيين.

ولسوف نثبت الآن إن الإنسان كان مكرما وذكيا وعاقلا وابن نبي حقا منذ الأزل...
سنبدأ هذا الباب بقاعدة منطقية بسيطة جدا وبديهية لكلل عاقل وهي "أن المصدر إذا كان موثوقا ومتأكدا من صحته فان الخبر الصادر عنه سيكون صحيحا صادقا حتما ولا شك فيه ،بقطع النظر عن تقبل هذا الخبر عقليا أم لا..

وبهذه القاعدة نكون قد أرحنا أنفسنا أصلا من الإتيان بأدلة على كلامنا ذلك أن القرآن كلام الله وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم صادقة صدقا لا شك فيه ،وقد ثبتت بالبراهين القاطعة :العقلية ،النقلية،والعلمية الحديثة (الحسية)أنها صادقة بلا مجال يدع للشك أو الريب موضعا ..

وباعترافات أحبار اليهود والنصارى وإسلام عدة علماء حديثين ومتأخرين ظهر أن الإسلام صادق وحقيقي في كل مجالاته و أنا هنا لن أفصل في الرد على معارضيه ومنتقديه ذلك أن الكتب التي الضخمة والمجلدات الكثيرة ألفت في الموضوع فشفت وكفت ،ومن المفيد أن نذكر أن علماء الغرب أنفسهم شهدوا بذلك في كتب ألفوها هم بحد ذاتهم ..مثل نصر الدين دينيه برنارد شو روجي غارودي ،غوستاف لوبون، زيغريد هونكه...وغيرهم كثيرون...

ونحن لن نلتفت أصلا للملاحدة الأغبياء ،ذلك أن وجود الله لا شك فيه حتى نطلب برهانا على ذلك ، رغم وجود ملايير البراهين عليه (بل أن اللانهاية تعجز عن الإحاطة بها) ونكتفي فقط بحكمة ابن عطاء الله السكندري –رحمة الله عليه- " كيف يخفى عنه شيء وهو الذي اظهر كل شيء" فالله يبرهَن على وجوده ، ويبرهن على وجود أشياء أخرى...(على كل شيء).

فنحن لا نرى الجنة ولكنها موجودة لأن الله عز وجل وهو ملك الملوك قال أنها موجودة والنار كذلك واليوم الآخر والملائكة والعرش والحياة البرزخية وكل شيء غيبي ..فنحن أصلا لا نحتاج إلى دليل يذكر لأن الدليل الأكبر والحق الأشهر قال ذلك وهل يحتاج القمر لليلة أربع عشر إلى تدقيق نظر ؟!!

طبعا:لا ...

باااااااي
جرعة مركزة
« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق