]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

ذو العينين الخضراء

بواسطة: جمان  |  بتاريخ: 2012-09-16 ، الوقت: 20:25:41
  • تقييم المقالة:

دعاني ذات مساء
لأشارك عينيه صفاءهما
لأحيط علماً بجميلتيه الخضراء
دعاني بالعينين
وخلفهما بحرٌ لاشطئانَ
تحدُّ سواحلهُ،، لاسماء
ترنيمةُ ذكرى تراءتْ طيراً
للناظرِ جلبت اعياء
سيدي لُفَّ ألمَكَ بورق الورد
تناولهُ،،لورق الوردِ طعمُ الكبرياء
 واسمح لي أقتنصُ الفرصة
لأرى داخل عينيك
رجاء
إني ألمح نبع الحزن
أغلقْه ،،أُسْعدت مساء
تخيل كي أرسم في وجهك بسمة
أني طفلتك الشقراء
أنحني بحضرة قلبك
بفستاني الأحمر
مثنيِّ الأركان
وبعطر أهديتَ لي عمَّ الأرجاء
وبطرفِ الكمّ ألقي الدمع بعيدا
أقاضي البكاء
أعلم أني لستُ بتلك الطفلة
فهلَّا تبسمت لأمنيتي
أمجنونةٌ قلت ،،راقتني بسمة الخيلاءِ
تلك التي هربت من وجنتيك
لتعطي الفرح لحرفي
وقارئه سواء
رُبَما تراودك الشكوك
وتسائل نفسك سراً
علام اكتب لك فأجيبُ
ماعتدت امنعُ قلمي مجالسة الأدباء
ورأى في عينيكَ بحوراً
اعذرني ضاعت مني الأسماء
لي طلبٌ لا لن يغدو طلبي
بل طلبَ ابنتك الحلوة
ياذاالكفين السمراء
أن تصبح ، تمسي  مبتسمَ الوجهِ
وكذا تقترض
ُالبسمةَ في السراء
وفي الضراء
أن تجعل مني
أختاً وابنة او إن شئت شريطة
تعقدها ان ضاقَ الامرُ
تحلُلها متى تشاء
او إن شئت قصيده
تكتبها حال الصحو وحال شتاء
لي عذرٌ إن أكثرتُ حديثي
قل لعينيك صديقي
أنتن استحققتن اللوم
فلمهن ولاتنسَ رجاء

****

غيمة من الخيال

جمان


« المقالة السابقة
  • أحمد عكاش | 2012-09-17

    العزيزة (جمان): كتبتُ لك قبل هذه في هذا الموضع رسالتين مطوّلتين،

     حين أنتهي وأحاول تنسيق الكتابة، يختفي النص خطأً،

    وهذه المرة الثالثة،

    النص جميل جداً ويبشر بالربيع وأزاهيره وسحره،

    الكلمات منتقاة بعناية وذوق سليم، ومعظم المعاني واضحة تدخل القلب بلا استئذان

    فتشيع في جنباته عبق الجمال، وفرحة تذوق الكلمة الآسرة والمعنى الشائق، ودفء العاطفة الحنون.

    سرّني ضبط بعض الأحرف بالشكل، فهذا كان مفيداً جداً.

    لم أفهم قولك: (راقتني بسمة الخيلاءُ)، فإن كانت همزة (الخيلاء) مضمومة، فلم أفهم معنى الجملة، وإن كانت مكسورة فالمعنى واضح جميل.

    هنا أحبّ أن ألفت إلى أهمّية الضبط بالشكل ونفعه.

    النص كله بشكل عام جميل جداً سلمْتِ وسلم قلمك المبدع، وسحرتني مقدمته وخاتمته، (دعاني ذات مساء - لأشارك عينيه صفاءهما -  لأحيط علماً بجميلتيه الخضراء - دعاني بالعينين - وخلفهما بحر لا شطآن - تحدُّ سواحله .. لا سماء)، سعيدُ حظٍّ هذا ذو العينين الخضراوين.

    لكني أتساءل، كيف تكون عيناه خضراوين، ويكون في الوقت نفسه (ذا الكفّين السمراء)؟ هل هو بحر ألوان إذنْ ؟.

    وسحرتني لدرجة الذهول هذه الخاتمة الموفقة: لي عذر إن أكثرت حديثي - قل لعينيك صديقي - أنتنَّ استحققتن اللوم - فلمهن ولا تنسَ رجاء).

    بربّك يا (رجاء) أليس هذا إلهاماً يفوق كلّ لإلهام ؟!.

    إلى اللقاء في أفياء روضة غنّاء أخرى.

     

    • جمان | 2012-09-17
      اعتدت كرمك في الحضور ،وابهارك المعهود حيث تمر ولكنك اغدقت هذه المرة كثيرا كثيرا
      وبالنسبة للسمار في الكفين فهو جميل خصوصا لمن كان أشقرا اخضر العينين" طبعا وجهة نظر"
      واكرمك الله على هذا المدح الذي امطرتني به ،،
      فانقلبت روضتي جنة
      اتعبتك اذ هي ثالث مرة وأعدك بتصحيح الضبط والحفاظ عليه
      ،، دمت بخير

  • جمان | 2012-09-17
    شكراً لتواجدك الجميل أخي

    كل الاحترام
  • رشيد العالم | 2012-09-16
    روح مفعمة بالشاعرية .....
    قصيدة تستحق أن تدون 
    شكرا

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق