]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الغيثُ...في مدح المصطفى عليه الصلاة والسلام

بواسطة: الشاعر والكاتب حسين البدري  |  بتاريخ: 2012-09-16 ، الوقت: 19:06:00
  • تقييم المقالة:

الغيث..مديح المصطفى عليه الصلاة والسلام

 

حداكَ اليُسرُ اِنكَ كنتَ يٌسراً.....وغيثاً حين يُستسقى الغمامُ

 

وإنكَ كنتَ ذا خُلُقٍ عظيمٍ...وتُؤتاها الوسيلةُ والمقامُ

 

وقد شهدتْ لكَ الدنيا،عظيماً...دليلُ القولِ يُكرِمُكَ العِظامُ

 

وإنّكَ كنتَ لا ترجو قتالاً....لسيرتِكَ الأنامُ سعوا وراموا

 

عفوتَ عنِ الخلائقِ بعد فتحٍ.....فأنتَ لنهجِ من فتحوا سنامُ

 

كأن الشمسَ ،لمّا كنتَ فيهمْ،.....وليسَ لنورِها، أبداً، مرامُ

 

ودنيانا شقاءٌ صارَ سعداً.........بكَ العدلُ الذي نشدَ الأنامُ

 

هو الوحي الذي يُوحى تباعاً....وليسَ عن الهوى نُطقَ الكلامُ

 

وفي كلِّ الدهورِ حُبيتَ نصراً.....وكوكبةً من الأتباع قاموا

 

بهذا الدينِ ما ابتدعوا،كتابٌ......وسنةُ مصطفىً حبَّاً تُقامُ

 

فما ادّخروا،لما ملكوا،عزيزاً.....عن الدنيا، فدا الإسلام، صاموا

 

وحقَّ لنا بذاكَ الدهرِ فخراً....تبددَ من عقائدِنا الظلامُ

 

وهذا اليومُ بَانَ النقصُ فينا.....فيمرحُ بين أظهُرِنا الرِمامُ

 

وظنوا أنْ مآربَهم لمجدٍ..لأن النقصَ عندهمُ تمامُ

 

وليس تُضيركَ الأفعالُ، قدحاً.....لأقزامٍ مراضعُهمْ حرامُ

 

فما تمضي مراكبُهمْ لخيرٍ... ولا عفواً لِمَا فعلَ اللئامُ

 

فداكَ أبي واُمّي بعدَ نفسي..... عليكَ صلاتُنا نوراً تُدامُ

 

 

 

  

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • الشاعر والكاتب حسين البدري | 2012-09-18
    بارك الله فيك طيف لحسن الكلمة والمشاعر..شكراً لك كلماتك الرقيقة بحق قصيدتنا ودعاءك لنا بالخير...كان لحضورك نبض سعادة ..تحياتي وتقديري
  • طيف امرأه | 2012-09-17

    صلى الله عليه وسلم صلاة تامة كاملة الى يوم الدين وعلى آله وأصحابه الغر الميامين وارضى اللهم عن الخلفاء الراشدين

    استاذنا الكريم والراقي

    كان لا بد لنا ان نكتب او ننتصر ولو بكلمة ..ولو بالصلاة عليه والتسليم ,,كي لا تكون لنا شاهد خير يوم الدين  لما نعانيه من الم وضيق شديد في النفس لكل ما قرأناه ولما يحدث في امتنا من ذل وضعف ومهانة بعدم قدرتنا على نصرته

    أبيات من عقيق الحرف ,,نثرتها فزادت جمالا وبيانا بذكر المصطفى الحبيب الشافع المشفع

    ان كنا لا نستطيع نصره برد الطغاة عن الإساءة إليه  ,, فليكن اذن بحرف له اثر على النفوس لتكن حروف تشهد عنا اننا لا حول لنا ولا قوة والله عليم بما في الصدور

    لننصره أخوتي باتباع ما جاء به ,,اتباعه قولا وعملا وتقريرا , تقديرا واخلاصا ووفاءً له ومحبة له ؛ فلنعود متوحدين أمة واحدة موحدة لا طوائف وملل متناحرة تتبع شهواتها وأهواءها تميل كما تميل الاشجار الفارغة حيث الريح !

    ليتنا نعود الى المنهج السليم ,,منهج الفطرة القويم , لتتحرر عقولنا من ظلماتها , والقلوب من خفقات ابليس ووسوسته وعبثه بنا

    لنعود الى منهجنا الذي ما بعثه الله الا لنكون من السعداء 

    سيدي الفاضل ..بارك الله بكم وجزاكم الخير الكثير ,,  فقد عانقت الشهبا

    وجعلت حرفك يبهرنا بتلك الحروف المضيئة بذكر الحبيب وما كا ن عليه وما نحن عليه

    سلمت تلك الحروف المادحة لسيد الانسانية ونبي الرحمة

    جعل الله كل حرف كمثل سنبلة العطاء ,,حسناتها مضاعفةالى يوم الدين .
    طيف بخالص التقدير لكم

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق