]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عاصفة الحزن

بواسطة: مساعدية  |  بتاريخ: 2012-09-16 ، الوقت: 18:32:28
  • تقييم المقالة:

وج من الحنين,,,, وعاصفة حزن تهدد قلبي بالانهيار ,,,,, ومن بين ذاك الحزن ألم مفجع ,,,, وحب يعتريه العذاب ,,,,وقدر كتب لي أن أعيشه بشقاء ,,, وقيود من اليأس تمنعني أن أقترب من الأمل ,,,, سلاسل من الدموع تخفي بسمتي ,,,, وجرح يتلوه جرح ,,,جرح بلا دماء ,,, وكأن دمي جف من خوفي عما سيصيبني بعد كل ذاك ,,, ودمعة تعقبها دمعة حارقة ,,, ثم فجأة يذهب عني الدفيء ,, تعتريني رعشة ورجفة فأعود لسريري لتكتمل رحلتي مع العذاب ,, سلسلة من الأحداث طبعت بذاكرتي ,,, يااااااااااااه ,,,كدت أنسى ,,أو تناسيت ,,, ذاك القدر الذي جمعني بحبيب ظننت أن أجمل أيام حياتي ستكون معه ,,, كدت أنسى أنه هو سبب كل تلك الجراح والآهات ,,, لم يكن مصدر للفرح كما اعتقدت ,,,, حبيب جمعني به القدر ,,, وكأن حبه قدري ,,,أو قدري حبه ,,, فلقدر والحب لعبا معي لعبتهم الماكرة ,,, اتفقا على أن يجعلوا مني (حطام أنثى يائسة ) سرقوا مني ثقتي وجبروتي ,,,,وكأن ذنبي كان كبير جدا عندما أحببته ,,, أدرك أنني ارتكبت خطأ فادح عندما سلمته قلبي ,,, لكن الحب كان شريكك أيها القدر هذه المرة ,,, لم تنتهي لعبتكما معي بعد ,,,, مازلتم تمارسون طقوس العذاب على قلبي ,,,, مازلتم تخطفون قلبي وتحرموه أن يرى النور ,,, مازلتم ترقصون على جراحه احتفالا بنصركم عليه ,,, كم ارغب أن يعود لي جبروتي كي أحرمكم من العبث بمشاعري ,, كي أنتقم لكبريائي الذي خدشتموه بجراحكم ,,, سأعود قوية علي أستطيع إبعادك عن الحب يا قدري ,, أو إبعاد حبي عنك أيها القدر ,,, لا يهم ,,,المهم أن أعود جبروت أنثى ,, بدل من حطامي الذي تعبت من جمع أشلائه المليئة بدماء جراحي التي كادت تميت قلبي ,, فكنت بالكاد أتنفس ,,بالكاد ينبض ذاك القلب الجريح ,,,,, أبعدتم حتى القلم عني ,,,كأنكم تعلمون أنه سلاحي ,, وانه رفيقي الذي سيساعدني على مداواة جراحي التي تفننتم بها على قلبي ,,,, وكأنكما ترسمان لوحة الدماء على قلب اعتراه الشقاء ,,, لم أكن أرغب بمحاربتكم ,,بل كان كل أملي أن تكونوا رفاقي ,, وأن أكون من عشاق الحب لا من يأسوا منه ,,, كنت أرغب أن اسطر عما أهديتني إياه يا قدري ,,,, لم أكن أرغب أن أسطر عن جراحك ,,, فقد كان قلبي حديقة غناء ,, مليئة بزهور الحب ,,ومودة العشاق ,,, كان وجهي لوحة مبتسمة بوجه قدره ,,,, فربما كنت امثل ذاك كي يضحك القدر بوجهي ,,, لم أكن أعلم أن الحب عدوك أيها القدر ,,, أو أن القدر عدوك أيها الحب !!!!! لم أكن أعلم أن اجتماعكما سيكون ضدي ,,, وسيزيد عذابي ,,, سيكتب الشقاء علي طوال عمري ,,, فأكمل لعبتك معي أيها القدر ,,وأمت قلبي بجراحه وعذابه ,,, ,,,, أمتهُ,,,لا أرغب بأن أذوق الفرح ,,, فربما يكون سم على قلبي ,,,,لا ارغب بشيء فلم يعد قلبي يريد النبض ,,, كل ما يريده أن تكمل لعبتك معي وترمي بجسدي تحت التراب...فلكي ذالك


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق