]]>
خواطر :
سألت البهائم ذئبا دموعه تنهمرُ...ما أبكاك يا ذئب ، أهو العجز أم قلة الحال...في زمن كثرة الذئابُ واشتد فيه الازدحامُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

صحيفة المستقبل ــ الشريفي والنفاق والزهايمر

بواسطة: شاهد  |  بتاريخ: 2012-09-16 ، الوقت: 17:59:16
  • تقييم المقالة:
صحيفة المستقبل .. الشريفي .. والنفاق والزهايمر.   ادهشتنيبشكل ملفت للنظر .. مقالة علي الشريفي .. في صحيفة المستقبل .. في عددها  الصادر بتاريخ الخميس 13 ـ 9 ـ 2012 .. ولعل صدمتي كانت بسبب جرأة الكاتب وأمكانياته اللفظية في القذف والتشهير .. التي عبر عنها بشكل قوي وتحت اصرار وعزم واضحين .. خاصة في السطر الرابع عشر من المقالة عندما وظف كلمة ( حقوق الحيوان ) وهو يسترسل في حديثه عن الحقوق والنشر والردود وعن وزارة حقوق الانسان التي يبدو ( انها قد ازعجت الكاتب ) عندما تقدمت بشكوى اصولية رسمية لها حدود قانونية ضده الى نقابة الصحفيين ( حسب قوله ) خاصة بعد أن دأبت الصحيفة ( المستقبل ) على مهاجمة وقذف المسؤولين والعاملين في تلك الوزارة .. وكل ما الى ذلك . ولا ادري لماذا تبادر الى ذهني فورا .. العلامة ابن منظور وما ورد في كتابه ( لسان العرب ) من تفسير لمعنى النفاق والمنافق .. حيث اوضح ابن منظور .. ان النفاق مصطلح ظهر مع بدايات ظهور الاسلام عندما كان يعنى به (( ان يستر المرء كفره ويظهر ايمانه )) .. ولا ادري ايضا لماذا تبادرت الى ذهني واستذكرت فيما استذكرت .. كل تلك الجرائم اللا أنسانية التي كان النظام البعثي السابق يرتكبها بحق ابناء الشعب العراقي من قتل وخطف وتعذيب وقمع وحجز وتهجير وقطع اوصال وغيرها من الجرائم التي تعد انتهاكات لأبسط حقوق الانسان .. لا ادري لماذا تذكرت كل ذلك وتذكرت ايضا ظافر العاني ( والجميع يعلم من هو البعثي ظافر العاني ) صاحب الصحيفة .. التي يجهل الجميع مصدر تمويلها .. وقلت في نفسي .. اين كانت همة الكاتب الشريفي .. وقدرته اللفظية والكتابية وشجاعته النقدية في ذلك الوقت العصيب عندما كان النظام البعثي السابق ينكل ويسحق ويدك بكل قدراته وامكانياته وبكل عنف اعناق ابناء العراق .. والشعب العراقي .. اين كان الكاتب .. عندما كان الصحفيين والاعلاميين يقادون الى جهات مجهولة ويعذبون ويقتلون لا لشيء الا لأنهم عارضوا او أنتقدو النظام آنذاك .. اين كان الشريفي عندما كان الفنانون والرياضيون والمراجع الدينية والمعارضين يعاقبون وتهدر دمائهم وتمتهن كرامتهم .. جورا وظلما وتعسفا .. هل كان الشريفي يعاني الزهايمر في ذلك الوقت .. هل كممته الرعشة جراء الخوف .. هل قيده الرعب من البطش البعثي .. أم أنه كان يداهن الباطل ويجانب الظلم والجور .. من اجل رضا واستحسان القيادات البعثية آنذاك .. هل كان للمال دور في سكوته وصمته وقتها .. وهل استيقظ اليوم ضميره فجأة من سبات الزهايمر .. ومتى .. عندما اصبحت في العراق ديمقراطيات وحريات وحقوق للأنسان .. جعلته هو نفسه قادرا على مهاجمة وقذف هذا وذاك من الأشخاص والافراد والمؤسسات والوزارات .. دونما رقيب او حساب .. هل أبدل اللا شريفي جلده ولونه اليوم بعدما كان ربيبا للدكتاتورية السابقة حين كان مستشارا اعلاميا للمقبور عدي  ومشرفا على جريدة بابل سيئة الصيت آنذاك .. هل من المعقول ان يتحدث اليوم عن حقوق الانسان .. بعدما كان مستشارا لأحد أكبر عتاة الجور والظلم والبغي والقمع .. والله الا ان اللا شريفي ( اكبر منتهك ) لحقوق الانسان اليوم ولابد ان ياتي اليوم الذي ينال فيه جزاءه العادل .. انني اتساءل وأنا استذكر كل الشباب والرجال والاطفال والنساء الذين راحو ضحية ( تقرير ) او شكوى يرفعها او يكتبها امثال اللا شريفي ضد كل من يعارضهم او حتى يزعجهم .. ليقتادوا على اثرها الى السجون والتعذيب وحتى القتل .. اتساءل .. هل استيقظ اللا شريفي اليوم .. ووجد نفسه بعد سبات ( شريفي ) .. لا ادري .. لكنني كما قلت مازلت غارقا في دهشتي .. من هول الصدمة ووقعها .. لأنني وحسب معلوماتي كنت اظن ان السبات من اساليب بقاء الحيوانات على قيد الحياة في الظروف المناخية الباردة الصعبة .. وكنت اظن ان الزهايمرمرض يصيب البشر في سن متأخرة ويجعل ذاكرتهم ضعيفة وواهنة .. لكنني .. لم اكن اعرف ان السبات والزهايمر يصيب ضمائر المنافقين احيانا ؟                                                                                                                         شاهدعبد الحق                                                              مواطن عراقي
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق