]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مقال الصالون الأدبي ليوم الإثنين القراءة ودورها في إنماء الأفكار

بواسطة: إزدهار  |  بتاريخ: 2012-09-16 ، الوقت: 17:27:48
  • تقييم المقالة:

لا تكفي القراءة أن نمتع إنفسنا فقط ، أو التزود بالمعلومات أو لجودة أفكارنا وتجديد  القديمة منها .

بل ما يمكن القول عن القراءة هي دفعٌ للحركية الأدبية والفكرية ، فنحن نقرأ لنراجع أنفسنا ولنعدل منها .

وليس هذا خلاصة الموضوع ، بل هناك فؤائد أخرى

القراؤة لبماء فكرٌ جديد :

بالطبع هذا هو الهم الذي نراه حاجة ضرورية لبناء جديد متجدد لأفكارنا ، إذ أننا نرى مع بعضٍ كم من مرَّةٍ نقرأ النص ليعلق

بأذهاننا ونستشهد به في نصوصنا .

القراءة ترتقي بالفرد الواحد والذي هو ذخر أي مجتمعٍ ، فماذا لو قرأ أكبر عددٍ من المجتمع ، لا بدَّ وأنَّ النتيجة هي مسح الوجه

القاتم من الأميَّة .

أوَّل أيات التنزيل هي إقرأ ، وهل هناك فضلٌ أكبر من أوَّل تنزيل يوصي بالقراءة ، لأنَّ المُنزل يدرك معنى الدور الذي يتأتى من وراء القراءة .

إذن مراسلنا إلى القلب القوي أن يستشعر قيمة الكتاب ويقرأ طيات الكتاب الأوراق ، ومتى رقى الإنسان كان أفضل .

الفكر هو الذي يتبنى الأفكار أو يرفضها ، لكن في البادئ يجب علينا أن نقرأ ثمَّ يأتي نظام الفكر الخاص بتنظيم الأفكار

القراءة مفتاح الأفكار ومتى كانت متبنيّة كان ضي النهار .
 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • الخضر التهامي الورياشي | 2012-09-24
    مثلما جناإبليس على نفسه ونسله حين عصى الله ، ولم يمتثل لأمره ؛ حيث أمره بالسجود لآدم ،فلم يسجد .. كذلك يجني الإنسان العربي والمسلم على نفسه وذريته حين لا يحفل بأمرالله ؛ إذ أمره في أول اتصال به بـ { اقرأ } فلا يقرأ.فأكبر سببجوهري لكل هذا التخلف ، والتقهقر ، والتردي ، في كل مظاهر الحياة ، وصور الوجود ،هو ضعف مستوى القراءة ، وعدمها ، عند كثير من الناس . بل تجد هذا الكسل والتراخيعن القراءة حتى عند بعض المتعلمين ، وأنصاف المثقفين ، وما أكثرهم ، بل وعند معظمالسادة ، والقادة ، وأصناف المسئولين !!وقد لا أجانبالصواب إذا ادعيت أن حتى الذين يدعون الموهبة في فن من الفنون ، أو التفوق في علممن العلوم ، أو الزعامة في أدب من الآداب ، لا يطعمون هذه الموهبة ، وذلك التفوق ،وتلك الزعامة ، بفعل القراءة ، التي سوف ترتقي بعقله ، وتنمي ثقافته ومعرفته ، ولوفي نوع تخصصه ، وحقل اشتغاله ؛ فكثيرا ما نسمع عجيجا ، وطنينا ، وأزيزا ، ولا نرىعجينا ، وعسلا ، وشهدا !!إن أكبرسبب لكل كوارث الإنسان العربي والمسلم ، في هذا العصر ، وفي أي عصر ، سواء فيحياته الشخصية أو الاجتماعية ، وفي علاقاته الدولية والإنسانية ، هو عزوفه عنالقراءة ، والاستهانة بأثرها البالغ . فما كان الله ليبدأ بها الوحي بصيغة الأمرإلا لما لها من مكانة عظيمة ، ودور جبار ، في النفس والمجتمع . فللقراءة فوائدمتعددة ، ولا يسع المجال هنا لبيانها وتبيينها.فاقرءوا ..واقرءوا .. واقرءوا ...واسجدواواقتربوا.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق