]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ببساطة احبك و لكن

بواسطة: سعيد محمد (سعيد كرم)  |  بتاريخ: 2012-09-16 ، الوقت: 16:50:01
  • تقييم المقالة:

 

احبك احبك احبك ماذا تريد أن اقول أكثر من كلمة احبك انت روحي التي بها ّأعيش انت نفسي الذي اتنفسه انت عشقي وجنوني كيف تريد ان اعيش بدون حبك وجنونك وعشقك كيف تريد اخماد هذه الشعلة و هي في اوجها لازالت تطلق شرراً حتى و لو بقيت بجانبي ولم يبقى حبك السابق معنا لكان اشد من الرحيل عذاب ولوعا و حرقة اعلم انك تريد الافضل و الاحسن و لكنني لست ارى سوى حبك و عشقك اسف لكنني لازلت احبك فلا تبعدني عن قلبك لا زلت اريد سماع غزلك فيا مازلت اريد سماع شوقك اليا اتعلم ان كنت انا نادما على شيئ فانا نادم لانني فوت كل لحظة كنت استطيع ان اكون فيها بجنبك و لم اعلم ان حينها سيكون هناك لحظة تبعدني فيها عن قلبك و عشقك اتوسل اليك بكل ما هو غالي عندك ان لا تبعدني دعنا كما نحن دعنا لا نكترث باي شيئ سوى بحبنا دعنا لا نرى انه خطيئة و خطا دعنا نستمتع به كما هو دعنا نداري حبنا عن الجميع دعنا نبقيه سرنا دعنا نبقيه في انفسنا لا نحدث به احد غيرنا فإذا التقينا اخبر به بعضنا بعضا أخبرناه بطريقتنا عندما تلمس يدي يدك و بشرتي بشرتك دعنا نحب بعضنا فنحن خلقنا لبعض دعنا نجعله قدرنا دعنا نجن قليلا و نتلذذ بحبنا قليلا فانا لم اشبع منك بعد دعني بكل بساطة احبك وتحبني. فأجابه قائلا: كيف تريد لحبنا أن يستمر و ينبض كيف تريد له أن يعيش و هو هالكك يوما كيف تريد لي ان اعيش معك بحبنا و انت تعلم أنه حب قاتل حب مدمر حب مهلك مؤدي إلى الهاوية عذرا حبيبي عذرا إن توقفت عن حبك فهذا ليس بيدي عذرا إن  تركتك فهذا خارج عن سيطرتي قالو ان الحبيب لا يترك خيلله إلا إن توقف عن حبه لكنني أقول و قد يتركه لأنه يحبه. يحزنني ما وصل إليه حالنا و أمرنا و كيف صار تفكيرنا و ستؤلمني نهايتنا إن استمررنا معا,  


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • أحمد عكاش | 2012-11-07

    أعتذر منك يا سيّدي لأغلاطي في الكتابة، واسمح لي بتصويبها إذا قبلْتَ:

    (حتى ينهض لنا بكم) و(ملاحظة).

  • أحمد عكاش | 2012-11-07

    الأخ الأديب (سعيد محمد) المُحترم:

    مقالكم (ببساطة أحبك .. ولكن) مقال كلّه حكمة وأدب وروعة، فيه عاطفة تتأجّجُ صدقاً وتدفُّقاً، ..

    ولقد أُعجبتُ بسلامة لغتكم وحسن تعبيركم، اللذين ذكّراني بأكثر من أديب عربي في عالمنا العربي الكبير،

    والذي يزيدنا أملاً وفخراً أنّكم ماتزالون في ربيع العمر، فلن تمضي سنون قليلة حتى يثنهض لنا بكم أديب كبير نباهي به عمالقة الأدب العالمي،

    أعود لأقول: تقبّل منّي شكري.

    ملاحظ: في مكتبتي مقال عنوانه: (جرحك يا وطني يؤلمني) ، ستغمرني السعادةُ إذا قرأتَهُ وأطلعتني على رأيك فيه.

  • أحمد عكاش | 2012-11-07

    الأخ (سعيد محمد) المحترم:

           أسعد الله ايّامك وحمدَ اللهُ سيرتك، وأخذ بيدك إلى كلّ خير، وزادك تقدُّماً وتفوُّقاً..

    أسعدني مُرورُك الكريم بمكتبتي، وأسعدتني قراءتُك  العميقة المُتعمّقة لقصة (حكمة الحيوان)،

    وأُعجبْتُ جدّاً جدّاً بتعليقك الرائع لها، فهو يدلّ بوُضوح لتفكيرك السليم المُميّز النّاجم عن عقل ألمعيٍّ ننتظرُ منهُ إبداعات لا تُنافسُ..

    وأشكرك جداً لغيرتك علىنا (نحنُ البشر)، ونأمل منك مداومة الدفاع عنّا،

    فنحن في الحقيقة صرنا في موقف ضعيف يفتقر إلى مُحامين أكفاء أمثالك،

    سرّتني معرفتك وأنا بانتظار زيارات عديدة منك، لأني على ثقة وطيدة بنفعها ...

    و تقبّل مني شكري.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق