]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وقفات مع آية

بواسطة: Fathi Alarbi  |  بتاريخ: 2012-09-16 ، الوقت: 10:04:03
  • تقييم المقالة:

 

(الذين إن مكناهم في الأرض أقامو الصلاة وءاتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور).
شرط بشرط... وإنها لحكم ربانية تجعل السائر في الطريق يسير بخطى ثابتة ينظر الي المستقبل بعين البصيرة يرسم لخطاه المسار الصحيح وهو واثقٌ من  الوصول الي مبتغاه مادام لم يحد عن الطريق الذي خطه له رب العالمين ... فليس التمكين في الأرض الا منة يمتن بها الله على من يشاء (مكناهم) .. وليس بجهدك ايها الممكن(إنما أوتيته على علم عندي ..) وإن كنت مطالب بهذا ... والناظر الي الأية يسئل لماذا اختار الله هذه العبادات (الصلاة,الزكاة,الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) عن سائر العبادات الأخرى ؟..أيُّه الممكن إن الخوض في أمور الأمة يشغل القلب عن خالقه يبتعد رويدا رويدا وهو لا يعلم بل يبرر ذلك بأنه الواجب المناط إليه (عبادة) وإن فرط فيه فهو آثمٌ ولهذا كان يقول الحبيب المصطفى ( أرحنا بها يا بلال) إنها ليست صلاة فقط بل إنها إقامة الصلاة ... صلاة تكون فيها الناصية ساجدة مع نواصي من كانوا سبب في تمكينك ويكون فيها القلب ساجدٌ تحث عرش الرحمن ينتهل من فيض علمه ورحمته فتفيض الرحمة على الرعية فيلتفون حولك (ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك)...إن الذي مكنه الله من أمر الرعية قلبه متعلق بالسماء ليلا ونهارا (كانوا قليلا من الليل مايهجعون وبالأسحار هم يستغفرون)...وإنها لحكمة عمرية سنها ابن الخطاب ليتعب من جاء بعده (إذا نمت الليل أضعت نفسي,وإذا نمت النهارضيعت الرعية ) فهل من معتبر.... البقية تأتي..
« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق