]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

رسالة خاصة إلى ( شاعر ) مغرور .

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2012-09-16 ، الوقت: 09:54:35
  • تقييم المقالة:

 

إذا كان لا يشرفك أيها الشعرور المغرور أن تكتب معنا في جريدتنا ؛ لأنها قد أصبحت ـ في نظرك الأعور ـ لكل « من هب ودب » ، وتربأ بنفسك عن الخوض معنا ، وتستعلي بمقامك الأعلى عن مقامنا الأدنى ، فإننا نحن بدورنا يريحنا كل الراحة أن لا تكتب معنا ؛ وتخف عن كاهلنا أثقال من الأسفار لا يحملها إلا بغل وحمار ؛ لأنك قد أصبحت ، وأمسيت ، وغدوت ، « تغط وتزيط » ... إذا كنت أصلا تكتب ؛ فأنا أشهد ـ والشهادة حق ـ أنك لا تكتب !!

وإذا كتبت لا تفيد ؛ فجميع ما كتبت إلى يومنا هذا ، لا يتوفر فيه شرطا الكتابة الأساسيان ، وهما : { الفائدة والمتعة } ؛ فأنت لم تفد القارئ يوما ، في كل ما حبرت من أوراق ، وسودت من كلمات ، إن شكلا ، وإن موضوعا ، ولا جعلته يتمتع ، سواء بنظم شعري ، أو نص نثري .. !!

ولتعلم أنه ما أبعد الفرق ، وأوسع البون ، بين من « يهب ويدب » ، وبين من « يغط ويزيط » ؛ فالهبوب والدبيب فعلان إيجابيان ، نافعان ، في كثير من الحالات والأحوال .. والغطيط والزياط فعلان سلبيان ، ضاران ، في أغلب الحالات والأحوال ؛ بل هما فعلان قبيحان يزريان بصاحبهما ، ويشينان خلقه ، ويهدران كرامته ...

ولكي تدرك هذه الحقيقة ، وتتأكد من دلالة هذه الأفعال جميعها ، وتعرف وجوه معانيها ، فما عليك إلا أن تعود إلى ( لسان العرب ) أو ( القاموس المحيط ) أو ( تاج العروس ) أو ما شئت من القواميس ، لعلك تحيط علما ، وتتهذب لسانا ، وتتجمل ردا ، فتتقي بأس وقوة كل من « هب ودب » ، وتشفى من عادة كل من « يغط ويزيط » .. !! 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • اتّق الله . | 2012-09-16
    أليس من الخزي والعار أن تصف مهما كان بالبغل والحمار لا لشيء

    سوى أنّه رفض الدخول إلى جريدتكم ، وهذا يدلّ على تربية منحطّة

    وعلى رجولة ناقصة .. وأعدك في القريب العاجل أني سأشرّفك 

    باسمي حين أطالع الموقع بمقالة تحت عنوان ( احذروا الزّناديق ) 

    حيث لم تستحي عندما ذكرتَ في إحدى ترهاتك واقع المحجّبات ،

    فلم تتّق الله في القانتات ، العفيفات وما أكثرهم .. وحتى من يدورون

    في فلكك إلتزموا الصمت ، لعلمهم أنك فقط تنهج خطة يائسة 

    مفادها : خالفْ تُعرفْ .. إلى ذلك الحين أقول لك : البعرة تدلّ على

    البعير .      مرّة أخرى بدون أسف . 
  • اتّق الله . | 2012-09-16
    بالصدفة رأيت عنوان مقالتك ، فقلتُ ربما في الرسالة من نفع 

    يُرتجى ، لكن عندما انتهيت من قراءتها ،حاولت أن أتعرّف على بعض

    من مقالاتك، فأصبتُ بالدهشة والذهول ، وحتّى تصدقني لما 

    سأقوله له : فقسما بالله العظيم إني وجدتُ في كتاباتك شبيهاً لها

    مكتوباً على الأبواب الخلفيّة للمراحيض العموميّة .. فاتّق الله واعلمْ

    أنّ حجمك أدنى من قلمك .          بدون أسف .
    • الخضر التهامي الورياشي | 2012-09-16

      الذي يدعو غيره أن يتقي الله ، لا يتقي الناس ، ويخاف من الظهور بينهم ،ولا يعلن عن اسمه ونفسه .. بل يكون شجاعا ، وجريئا في القول ، ويقول أنا صاحب راية الحق ، فمن من مبارز .. إلا إذا كان يذهب مذهب الشيعة ، ويتخذ مبدأ التقية شعارا له في القول والفعل .

      فلا تكتب كلاما قليلا ، وتتقي المواجهة ، والله يقول : وإياي فاتقون .


» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق