]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

موقع للتفكير (كلمات تقرأها بهدوء مع فنجان قهوة)

بواسطة: ياسمين عبد الغفور  |  بتاريخ: 2012-09-16 ، الوقت: 07:58:23
  • تقييم المقالة:


أشياء ضائعة في موقفها تجاهي......كيف سأجدها و أنا المفقودة بالنسبة لنفسي 

(إلهي من أي كوكب أنا؟....أشعر أنني من عالم آخر لا صلة له بهذا العالم حين أبحث عن طبيعتي، فهل لطبيعتي صلة بشيء ما قد أعرفه؟؟)

تريد أن تتوصل إلى طبيعتك و لا تتسع التأملات لما تنويه و تظل تتولد فيك الحلول و وجهات النظر و آراء الشخص الآخر أو مشورة المستنسخ الذي اشتق منك دون أن تكسوه العظام و اللحم و هو موجود معك في ذلك الجسم الذي يظهر للعيان كمادة صلبة و بشكل كرسم عادي...ذلك الآخر يهمه أمرك و يوجهك بالحدس فإحساسه يغطي كل شيء و لا يقل.... 

كل جهدك موجه لغاية فهم طبيعتك و لا ترى شيئاً آخر أجدر بالمعرفة من هذا الفهم المقدس....لأنك ستقول و حتى دون أن تدري: في عالم الرموز هذا أنا أعمى...الأشياء بعيدة و تنظر إلي بازدراء بينما أتفحصها بالملاحظة.....أشياء متباعدة و تثور علي حين أحاول جمعها...لا أريد نتيجة نهائية و حاسمة بتدخل من الخوارق و أنا قابع في مكاني....

 

إذا أعجبتكم كتاباتي يمكنكم طلب المزيد....و تستطيعون زيارة مدونتي

http://syasmin.wordpress.com

 مع احترامي و إخلاصي للجميع


من تأليفي


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق