]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

بنبينا نسمو

بواسطة: رباح محمد يوسف قنديل  |  بتاريخ: 2012-09-16 ، الوقت: 06:59:57
  • تقييم المقالة:
بنبينا نسمو   بقلم / رباح محمد قنديل

 

 

إن ّ الرسول لنور يستضاء به ... مهند من سيوف الله مسلول

صلّ الله عليك يا علم الهدى ... صدقا وربا الكعبة أنك لنور يضئ للأمة طريقها ، وينقذها من وحل الظلام والجهل إلى سعادة النور والتعلم .

لا أدري كيف تجرأ أولئك على فعلتهم الجارحة لشخصك الكريم ؟!! كيف سولت لهم نفسهم الدنيئة على فعل تلك الفعلة الشنيعة ؟؟!! إنهم من غيظهم يمارسون أفعالهم بحجة حرية رأيهم ..فسحقا لهكذا قوم الذي تسمح فيه حريتهم بالتطاول على خير البشر محمد _صلوات الله عليه_ .

إذن من جديد تستمر الهجمة العدائية لأعداء الإسلام على ديننا الحنيف ، فهو المسلسل ذاته بإخراج صهيوني أميركي صليبي يستهدف المسلمين في بقاع المعمورة ... فمن حرق ٍ للمصحف الشريف تارة ، والتبول عليه بقذارتهم تارة أخرى ، وصولا ً لقمة قذارتهم بعرضهم فيلما يحاكي حياة الرسول !!.

لقد حاكموك يا رسول الله ،والله إنهم لمنزعجون ويملأ الضجر قلوبهم الفارغة لما تركته من أثر في نفوس أمتك ، جهلاء هم ، بل أغبياء ... لم يعلموا أن أمة محمد لا تزال قوية وستبقى بإذن الله ، لم يعلموا أن ّ النبي غرس في قلوبنا غريزة الدفاع عنه وعن الدين ، نغضب للذي يغضبه ، ونعادي من يعاديه والإسلام ... فهذه عقيدة الولاء والبراء التي يدعونا إليها الإسلام ... فنحن والله براء من أولئك المشركين الحاقدين وأفعالهم ...

إن ّ ما رأيناه من ردود الفعل الشعبية الغاضبة ما هو إلا دليل على مكانة  رسول الرحمة والسلام في أمته ، وأيا ً كانت الردود فإنها تبقى في دائرة الانتقام لعرض حبيبنا ورسولنا محمد _ صلى الله عليه وسلم _.

فلتعلم أميركا أن لا مكان لها في بلاد المسلمين ، وسترحل يوما بات قريبا ... ولن تخرج من أراضينا إلا والهزيمة ترافق جنودها الجبناء ، لأن ّ الإسلام هو طريق عزتنا ...فإن ابتغينا للعزة طريقا غيره أذلنا الله .

إن ّ نصرة النبي _ عليه الصلاة والسلام _ لهي واجب بل فرض ديني وشرعي وأخلاقي ، لأن ّ نصرته حياة لنا وذلك لأننا نسمو ونرتقي ونبلغ الدرجات العالية عندما نتبع سنة المصطفى ونطبقها قي حياتنا لتصبح ضمن يومياتنا وليس في المواسم فقط ...

إن ّ التمسك بسنة النبي محمد وإعادة تفعيل الجانب الأكبر المهمل من قبل شبابنا لهو أعظم نصرة للنبي وأقوى دفاع عنه ...

لا يطيب لي أن أتحدث على الدور الرسمي من زعماء العرب والمسلمين ... فنطاق كلامي بمدح رسول الله لا يتلاءم مع ذم أولئك الناقصين ،مع أنه لو لم يبق في العمر إلا ساعة لقضيتها في ذم الحكام !! فهو العار ذاته ، أن يهان النبي ومدينته لا تغضب !!! ومكة لا تغضب ؟؟ لأن زمرة من أفسد الأقوام تحكمها ...بل تجدهم يحتفلون بحياتهم وكأن شيئا لم يحدث ...

اللهم اهدنا وأصلح أحوالنا وانتقم لنبينا ... وصل ّ اللهم على نبينا محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد ، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد .

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

 

 

رباح محمد قنديل 16/9/2012
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق