]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

السلفيون بين سندان الغرب ومطرقة العرب !!!!!!!!!!!!!

بواسطة: ناجح شنيكات العبادي  |  بتاريخ: 2012-09-15 ، الوقت: 23:03:23
  • تقييم المقالة:

منذ ان اعلنت الولايات المتحدة وحلفائها الحرب على مايسمى ا لجماعات الاسلامية المتطرفة ووصفتهم بالارهابيين وهي تعاني من تبعات تلك الحرب علما ان الحرب على الاسلام والمسلمين ليست وليدة  فترة  وجيزة  ا!!!  فقد بدأت   منذ فترة طويلة  والمتمعن  بتاريخ تلك الحروب يرى مدى اصرار الاستعماريين والصهاينة  على ادامة واستمرارية تلك الحروب فمن  عصر لعصر اخر تاخذ هذة الهجمة الشرسة منحى مغاير بالشكل والتفاصيل للعصر الذي يليه !!! ففي العصور السالفة اتخذوا  ما يصدر عن الاباطرة والكهنة   دستورا واضحا ومعلنا لحيثيات  الحروب  فكان  المسلمون جميعا هم هدفهم  بلا تمييز او تخصيص فلم يكتب لتلك الحقبة  من الحروب النصر المبين لانهم وجدوا  امة متحدة غيورة  رغم شح الامكانات والمقومات الحربية لديهم  اما في العصر  الحديث  ونتيجة  لتنامي روح العداء العنصري للاسلام والمسلمين وما بنته الافكار الصهيونية  وغذتة  افكار العنصريين ببلدان ا اوروبا وامريكا من جماعات دينية متطرفة  فقد اخذت اساليب الهجمات والحروب  على الاسلام تاخذ  وتعتمد دور التجزأه والتخصيص  لبعثرة  هيكل الجسم الاسلامي المترامي الاطراف بقارات العالم الخمس !!! ففي العصر الحالي برع فلاسفة الاعلام الغربي الصهيوني   بخلق  نماذج  حربية فكرية  تستمد   الروح العدائية  من حالة  الفرقة والانقسام بين  الجماعات الاسلامية  بالوطن العربي  وبين رغبات الصهيونية  المقيتة بالقضاء على الاسلام والمسلمين وخلق اجيال  لاترى بالاسلام  الا ماتراه العيون الغربية  المتعنصرة من  كره وحقد دفين !!!!  

فبعد ان اعلنت الحرب على الاسلام والمسلمين من قبل امريكا وحلفائها  وعملت على تجزأة المسلمين بين متشدد ومعتدل  استطاعت  الافكار الصهيونية المسمومة   وبمساعدة حلفائها  بالمنطقة العربية  من اجبار  اغلبية المسلمين بالتسليم  بمصداقية  هذة الحروب المقيته  التي  جعلت  من المسلمين  نموذج اقتتال داخلي وطائفي مستمر من ناحية  ودور المساند  لافكار  العنصرية  والتحرير  من سيطرة المتشددين من ناحية اخرى !!!!  عندها  استطاعت امريكا واعوانها من اعلان حالة الحرب تلك  بدون اي  مواربة او استحياء بل على العكس فقد اعتبرت كل  ماهو محايد عدو لها وللحرية  !!!عندها زادت دائرة العداء وزادت رقعة المعركة القذرة !!!! ففي هذة الاثناء برز دور السلفيين   كعدو اوحد لجميع المتأمرين  والمتجيشين  للحروب وعلى راسهم الولايات المتحدة الامريكية   والصهاينة  فبدات الحرب بمناطق عدة باوروبا وامريكا ودول الشرق الاوسط مثل افغانستان والعراق فكانت حرب ضروس سرعان ما تنتقل من ساحة معينة لاخرى  وكانت الالة العسكرية  الغربية الامريكية مما تحتوية من اسلحة جوية وبرية هي العمود الفقري لهذة الحرب المعلنة  عندها اصبحت التكلفة عالية  بالمال والسلاح الا انها حرب لابد ان تستمر حسب المفهوم الغربي الصهيوني   فهي حرب الخلاص !!!  ففي هذة الاثناء  تم انتاج المرحلة الثانية من هذة الحرب ! وهي نقل  الاقتتال  والتدير من الساحات الرئيسيه للحرب الى مناطق  منظمة اكثر ومسيطر عليها بدرجة اكبر !!! ففي هذة المرحلة اصبح الدور الصهيوني الاستعماري  اعلاميا اكثر منه حربيا وذلك بخلق بؤر نزاعات مستمرة داخل منظومة الجسم التنظيمي للدول العربية بحجج التغيير والحرية  اما الاداة الرئيسية  فهي العدو الرئيسي  حيث تم غض الطرف عن تنقلات  الحركات  الاسلامية  مثل السلفيين وغيرهم   من والى بؤر الحرب والنزاع العربية  !!! عندها  تستطيع الالة الصهيونية الاستعمارية  من ضبط منظومة الحرب   باقل الخسائر والتكلفة  وتستطيع من خلال هذة المرحلة تحجيم وتحديد  المنظومة العدائية  والحاق اكبر قدر من الخسائر  بالارواح  من على بعد !!!!!!!!


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق