]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

سب الأنبياء من وراءه ؟؟

بواسطة: القــلم الذهبي  |  بتاريخ: 2012-09-15 ، الوقت: 18:19:52
  • تقييم المقالة:

 

سب الأنبياء

أيها السادة المحترمون القراء .. شاهدنا منذ الأمس أحداث الساعة وهي خروج الاحتجاجات والإعتصامات في البلدان الإسلامية في كل أنحاء العالم والوطن العربي خاصة .. السبب هو أنتاج فيلم يسئ لرسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام .. وهذه الاحتجاجات مشروعة وذالك للدفاع عن كرامة وحرمة رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام كما دافع عليه الصحابة في معركة أحد وكان الصحابي الجليل طلحة بن عبيد الله جُرح يوم معركة أحد تسعا وثلاثين جرح وشلت يده وقطعت أصابعها وهو يدافع عن رسول الله عليه الصلاة والسلام حتى لايناله سهم ولانصل سيف , هذه بطولات إسلامية لم تشهدها العرب ولا حتى الأكاسرة والقياصرة وملوك حمير من جنودهم الأفياء لهم ...

حتى الحراسة كانت أمام بيت رسول الله عليه الصلاة والسلام مشدده حتى فرقهم رسول الله عليه الصلاة والسلام لما نزلت أية والله يعصمك من الناس , هنا تكفل الله عزوجل بحماية رسوله الكريم وهذه تزكيه عظيمة من رب العزة لأعظم خلقه وأشرف مخلوقات الله على وجه هذه الكرة الأرضية .

المشركين واليهود حاول بشتى الوسائل الإساءة إلى رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام , خالفوا العهود والمواثيق ونبذوها وراء ظهورهم وخانوا الذمة والأمانة كل ذالك من أجل القضاء على الدعوة الإسلامية الطاهرة ووصلت هذه الخيانة حتى في شرف رسول الله عليه الصلاة والسلام عندما طعنوا في طاهرة السيدة عائشة رضي الله عنها في حادثة الإفك ولكن كما تعاهد الله عزوجل بحمايته كشف له كل مؤمرات وخيبات هؤلاء المارقين وأنزل الله عزوجل فيهم أيات وعبر وأيضا أنزل عزوجل براءة السيدة عائشة رضي الله عنها من هذا الإفك المبين وفرح المسلمين .

اليهود يكرهون رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام لأنه جاء بالحق الذي يقص على بني اسرائيل أكثر الذي كانوا فيه يختلفون هم لايريدون الفضيحة والتاريخ الإجرامي السري لهم ومافعلوه بالأنبياء من قبل , لهذا حاول تشويه الرسالة الطاهرة وبل وصل بهم الأمر بكل قبح وصفاقة مذمومة إلى قتل رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام بالسم وهدم الحائط عليه وقتله في المعارك وفي الليل ولكن لم يفلحوا لأن الله عزوجل تكفل بحمايته وحماية القرآن الكريم والسنة الطاهرة إن الله لايخلف الميعاد ومكروا مكرهم والله خير الماكرين ...

أيها القراء المحترمون .. مات رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام موتة طبيعية وهذه سنة الحياة , الله عزوجل تكفل بحمايته وكان هذا الوعد الحق

اليهود والمشركين والحاقدين على الدين الإسلامي وخاصة بعد الفتوحات الإسلامية مازالوا يحقدون بكل شراسة شيطانية ونفس خبيثة من بعد حروب الردة وحتى خروج فتنة مقتل الصحابي الجليل عثمان ابن عفان رضي الله عنه سمموا افكار الناس واصطنعوا فتنة الفرق والطوائف هذا خارجي وهذا شيعي وهذا اباضي وهذا جهمي وهذا وهذا وهذا ثلاث وسبعون فرقة ولاحول ولاقوة إلا بالله .. المشكله من مناهج هذه الفرق هي القذف والشتم والتلاوم هكذا ادخلوا هذه الأفكار الهدامة الدخيلة في عقول الناس وطغت فتنة التكفير وهذه أكبر طآمة كبرى في تاريخ الإسلامي .

في زماننا هذا خرجت لنا مجموعة من الدول الغربية ترسم رسوم ساخرة تظن أنها تسخر من رسولنا الطاهر الكريم عليه الصلاة والسلام وبعد أعوام أخرجوا لنا رسوم ساخرة أخرى مدعومة بفيلم مسئ مقرف وكما أنه خرج حاقد على الإسلام ومزق نسخة من القرآن الكريم بكل سخافة وخبث

خرجت الاحتجاجات والإعتصامات تنديدا لهذه الأعمال القذرة وتفاقم الأمر في بعض الدول الإسلامية مما أدى إلى حرق السفارات الأجنبية ومقتل سفيرها وطاقمه في ليبيا ..

السؤال هو لماذا الهجوم الشعبي العارم الثائر على السفارات الأجنبية وخاصة الأمريكية ؟!

الجواب هو تفكير المواطن المسلم .. المواطن المسلم يعرف أن الفيلم هو من أنتاج أمريكي وطابع أمريكي وأستديوا أمريكي ودعم غربي له وخاصة من الدول التي خرجت منها الرسوم الساخرة في أوروبا خاصة مدن الشمال الأوروبي .. المراجع الجذرية تقول وراء هذه الأعمال هي عصابات يهودية ونحن نعلم هذا ؟؟ .. ولكن من يحمي هذه العصابات الإرهابية العنصرية القذرة ؟؟ .. الجواب قديما بالتاريخ المملكة المتحدة البريطانية هم من سلموا مقاليد هذه العصابات اليهودية السلطة في فلسطين العربية وبدعم أمريكي أوروبي وهذا تاريخ لايخفى على المواطن المسلم والعربي معا .. والجواب الآن يكفي خطاب الرئيس الأمريكي أوباما  خلال مؤتمر الحزب الديمقراطي بولاية كارولينيا الشمالية قائلا  إن الولايات المتحدة ملتزمة بأمن إسرائيل، وهذا التزام لا يجب التراجع عنه ..

المواطن المسلم يعلم أن دائما اليهود المارقين وراء أي عمل يسئ لرسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام ولكن كانت ردة الفعل على الدول الغربية والأمريكية لأنها تحمي هؤلاء القذرين السذج والحمقى تاريخهم مملؤ بالغدر والخيانة وقتل الأنبياء والمرسلين ..

 أيها السادة القراء أنا لست مع هدم وتخريب وحرق السفارات وقتل النفس المعاهدة بدون وجه حق لا .. لكننا يجب أن نحتج ونعتصم ونظهر قوتنا وشكيمتنا لهؤلاء اليهود الحاقدين وأنهم لفي غيّهم يعمهون ..

اللهم صلي وسلم وبارك على رسولنا الكريم وعلى آله وصحبه ومن تبعهم إلى يوم الدين .. قبل أن أختم أسأل سؤال جميل ورائع ؟؟

لماذا المسلمين لم يفعلوا مع نبي موسى وأنبياء بني إسرائيل كما فعل اليهود الحاقدين اليوم؟؟ طبعا لايجوز ذالك فنحن كلنا مسلمين ونؤمن بكل الأنبياء والمرسلين .. لهذا هؤلاء اليهود القذرين يحقدون علينا لأننا لسنا مثلهم قذرين بل نحن شرفاء وطاهرين وخير أمة أخرجت للناس والسلام .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق