]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

توضيح

بواسطة: غادة زقروبة  |  بتاريخ: 2012-09-15 ، الوقت: 16:30:25
  • تقييم المقالة:

            ردا على مقال السيدة لطيفة خالد الذي حمل عنوان "ضربني وبكى وسبقني واشتكى"

 

من عنوان المقال يظهر مستوى الكاتب.. 

على حد معرفتي ادرك ان هذا العنوان هو مثل شعبي يستحضره العامة في خطاباتهم اليومية لا المثقفون المطالبون برفع مستوى الحوار..

في الواقع انا المقصودة في مقال الزميلة و قد كتبت لها توضيحا حتى لا يحدث لبس عندها وعند من يقرؤ المقال لكنها -ولاسباب تخصها طبعا- حذفت التوضيح وانا مطالبة الان بالتوضيح للسادة القراء، فما حدث هو سوء فهم مني لقوانين واعراف الصالون الادبي فاعتقدت ان رقم المقال في هذا الصالون ينطلق من عدد المقالات فقدمت اول مقال تحت عنوان "مقال الصالون الادبي 1" وهذا العنوان فيما عرفت لاحقا انه يخص السيدة لطيفة وقد حذفت العنوان على الفور و اعتذرت من السيد المحترم مدير الصالون احمد عكاش وطلبت ان انسحب من الصالون الادبي وذلك لاني عرفت ان في قانونه: ليستمر بقاء العضو يجب ان يكون دائم الحضور بالنقاشات على مقالات السادة الاعضاء.. وانا لضيق وقتي بحكم اتمامي لدراسة الماجيستير في الفلسفة فلن يتوفر لي الوقت الذي سيسمح لي بالاستمرارية ولاني احترم السادة الاعضاء وكتاباتهم فاني لا اسمح لنفسي باهمال اعمالهم وهذا هو السبب لانسحب من الصالون وليس للاسباب التي ذكرتها السيدة.

ما استغربت منه ان المدير الرائع لهذا الصالون قد وضح لها ما حدث اضافة الى اني في ردي على مقالها الذي اتيت على ذكره قد وضحت لها الخطأ واعتذرت منها وها انا اعتذر منها امام الجميع.

السيدة لطيفة خالد امراة انفعالية وسريعة الغضب فيما يبدو، وذلك يظهر في ردود فعلها وتعليقاتها احيانا كما ان اسلوبها في طلب التوضيح لم يكن بحجم كاتب..

وردا على قولها بانني لا اتحمل مشقة النقاش والنقد لمقالات الزملاء فأظن ان جهلها العلمي هو الذي يبرر لها ما قالت فدارس الفلسفة سيدتي هو اقدر الناس على المناقشة والدراسة الموضوعية والنقد في اي مجال من المجالات بل ويتفوق على الادباء في نقد الاعمال الادبية..

تقول السيدة ان اعمالها كثيرة..

لا تقاس الاعمال بكثرتها بل بقيمتها فكم من كتاب وادباء لم يذكرهم التاريخ رغم وفرة انتاجهم. فنصيحتي لها قبل ان تفرح بكثرة اعمالها لترى قيمة قلمها في صفحات التاريخ..

فعلا لم احب يوما ان ادخل في نقاشات مع مثقفين وثوقيين ولكن عزائي ان ما اكتبه في هذه الصفحة لا يعدو كونه توضيحا.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • غادة زقروبة | 2012-09-15
    احترامي وتقديري لما كتبت سيدي،
    هكذا فعلا يكون النقاش بناءا فالاختلاف المطلوب هو الاختلاف المثري فالحقيقة دائما لا تكتمل وما نراه اختلافا هو استكمال لتجربة الانسان التي هي دوما في طور بناء..قصدت من جملتي تلك حقل فلسفة الفن واكيد ان كنت دارس فلسفة تعرف ماذا اقصد..
    الاديب عندما ينقد تكون ادواته دائما ادبية اي انه ينقد العمل من داخل الحقل المعرفي ذاته، لكن النقد وقراءة العمل موضوعيا تتطلب منا ان نكون على مسافة من العمل وهذا بالظبط ما قصدته وليس ان استنقص من قدرة الادباء فهم دائما من يرسمون لنا الجانب الاخر من الحياة ذلك الذي نخاف من البوح به او من تغييره.. واقول لك صدقا انني لولا الادب لخسرت اشياء كانت به اروع واصفى وانبل..
    هو الحقل الذي نشعر بداخله انه بامكاننا ان نحدث ما يجب ان يكون..
    سررت بحديثك.
  • القلم الأحمر | 2012-09-15
    نعم ومن التوضيح ، يظهر كذلك مستوى الموضِّح ، وهذا في حدّ ذاته

    نوع من الإثراء بدون مجاملة أو إطراء .

    لكن يا سيدتي استفزّني سطركِ القائل :( بل ويتفوّق على الأدباء 

    في نقد الأعمال الأدبيّة ) .. بكلّ احترام كلامك هذا نوع من المصادرة

    على المطلوب .. فأنا بكلّ تواضع أعمل في الحقلين معاً ..حيث لكلٍّ 

    تربته ومناخه الخاصّ به .. ولا تفوّق لأحدهما على الآخر ، إلاّ 

    المودّة في القربى .. أرجو أن لا توهمك أدوات التحليل ، فالاسقراء 

    والاستدلال والاستنباط ، أدوات بدأت بالتراجع ( إبيستمولوجيّاً ) 

    لصالح منظومة بديلة ربّما لي عودة في مناقشتها معك لاحقاً .. 

    على العموم سامح الله الجميع وهدانا إلى سواء السّبيل . 


» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق