]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لولّا المربي ما عرفت ربّي

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2012-09-15 ، الوقت: 16:04:19
  • تقييم المقالة:

 

 

 

 

 

رسالتي الى أولياء الأمور, والمعلمين ,والتربويين ,والاختصاصيين ,والمربّين والوالدين عامة ,وللأمهات خاصة.

من يربي من :أنتم تربّون الأولاد ام هم  يربونكم ؟لماذا وصلنا الى الدرك الاسفل من الاخلاق والادب ؟ولا رادع اليوم من قلة الدين والحياء وركوب موجة العصر الجريئة الى ابعد حدود الوقاحة.!

يكلمك أحد الأولاد كأنه وصي عليك لا بل يتخطى كل الخطوط وبمختلف الألوان...

يوم تلد الامة ربتها .هل نحن هنا اليوم لذلك نرى تدني المستوى الإنسانيى إلى درجة الجمود والكفر والجحود

إذا قلنا لاحدهم: أهلك يتعبون, يضّحون ,يعملون بالليل وبالنهار, لأجلك اتعرف بما ذا يجيب؟ واجباتهم وإذا قلت لطالب لولا المربي ما عرفت ربي .لأجابك وبلمح البرق ياخذ راتبا" وهل يعلمني ويربيني بالمجان...

عنده كل شىء ويريد الأكثر لا يملك شىء ويطمع بالأكبر.

عذرا" أبنائي لم تكن الأجيال السابقة هكذا كنّا لا نتجرأ على النّظر بوجه معلمنا ولا نتجرا على طلب اي شىء من والدينا.

واليوم تبارك الرحمن لقد احاطكم ربكم بنعم كثبرة وأنتم لها رافضون وجاحدون.

والذّنب كلّه يقع على ست الكل .ويا أمهات أجيالنا الآتية: أحسنوا تربية الأبناء وعلّموهم على الفرائض والواجبات فليس عيبا" ان نفشي السلام ولا حراما" ان ننحني وبأجلال للكبار .

نبتتكم الطّرية الندّية تقوّمون اعوجاجها وهي وليدة وعندما تقسو يصعب تقويمها اما تنكسر أو تبقى معوّجة.

فضائل ومكارم ومبادىء واخلاق نسّيناها واعتقدنا أنّ الأولاد يربّون أنفسّهم ويقومون إعوجاجها لوحدهم.

تبّت ايادي المصّلحين بعد فوات الأوان وكفّت ايادي المربين  للأولاد بعد ان يصبحوا رجال ونساء....

التّربية الحديّثة لا مقوّمات لها ,ولا أساس لبنيانها....هي لأولادنا حراب مسنّنة وخناجر مزينة..احذروا يوما" ياتي علينا يكون فيه الولدان هم من يسيرون لنا قطار الحياة ساعتها لا يلام أحد نبّه من خطر الانزلاق بالعالم الى الأعماق......

التّرغيب والتّرهيب دعامتان أساسيتان في عملية التّربية الجيدة وحفظ كلام الله واتّباع سنة نبيه هما الخلاص لنا من كل شائبة وسائبة ومصيبة....


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • أحمد عكاش | 2012-09-17

    الأخت الفاضلة (لطيفة):

    رعاك المولى، والله نحن في هذه الأيام بأمس الحاجةلأمثال هذه التوجيهات السامية الواعية،

    نحن جميعاً : جيلاً صاعداً وأمّهات وآباء ومربين ، صغاراً وكباراً بمسيس الافتقار لهذه النّفحات الروحانيّة،

    وطُرُقُنا تفتقر لهذه (الصُّوَى) في هذا المنعطف أو ذاك لنهتدي إلى الصراط المستقيم الذي ننشد..

    أخذ الله بيدك إلى الخير، ووفّقك وأكثر من أمثالك، لعلّنا نعود كما كان أسلافنا

    (خير أمّة أخرجت للناس، نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر) وليس ذلك بعزيز.

    لك التقدير وأطيب الأماني.

    • لطيفة خالد | 2012-09-17
      صدقني يا اخي الكريم كل يوم نصادف مشاكل عديدة مع أبنائنا وتلاميذنا ونحاول جاهدين مساعدتهم والاخذ بيدهم ولكن جيل الانترنيت والفضائيات والموبايلات وغيرها لم تعد لديهم قيم ولا يعترفون بالمبادىء عافهم الله واخذ بيدهم الى مافيه صلاحهم ...وانت يا استاذي الكريم خير من ينصر قلمي ويدفعني الى الجودة اكثر وحتى انني صرت أخجل من اخطائي واحاول ان اقلل منها ولكنني اكتب وانا اعمل اكثر من عمل اسجل وأكتب واعطي وىخذ انه ازدحام العمل وانا اكتب هربا" من اطالة الاحاديث مع الناس وانهي عملي معهم بسرعة واعود الى الحاسوب وهكذا غالبية مقالاتي اكتبها وراء مكتبي وانا في المؤسسة..واكرر شكري وامتناني لدعمك الدائم ورأيك شهادة اعتز بها......

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق