]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

^ وأقيموا الوزن بالقسط^ ..

بواسطة: أحمد حميد  |  بتاريخ: 2012-09-15 ، الوقت: 01:31:37
  • تقييم المقالة:

                                                (وأقيموا الوزن بالقسط)..

الحمد لله رب العالمين,والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

وبعد: في ظل هذه الأجواء المشحونة التي تمر بالعالم العربي والإسلامي إثر العمل العدائي -للإسلام والمسلمين- والمتمثل في الفيلم المسئ لحبيبنا ورسولنا رسول السلام, الذي جاء لجميع الأنام, بالمحبة والرحمة والوئام, بل هو كله رحمة, رحمة للعالمين.

ولله در القائل:           رحمة كله وصبر وعــــــــــزم          ووقار وعصمة وحياء

                          لاتخل البأساء منه عرى الصبــ          ــر, ولا تستخفه السراء  

لذلك.. إذا كان هذا هو رسولنا صلى الله عليه وسلم, فالسؤال الذي يطرح تفسه هو:

           - مامدى حبنا نحن كمسلمين لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم؟

          - وكيف نعبر عن حبنا لنبينا؟ وقبل ذلك..ماهي المعايير التي نقيس بها حبنا له صلى الله عليه وسلم؟ ولنكن صادقين مع أنفسنا..لأن ربنا لايخفى عليه شيء من أمورنا, يعلم سرنا وعلانيتنا, ولايخفى عليه ما في ضمائرنا, وما تكنه أفئدتنا,"ليسأل الصادقين عن صدقهم"؟ أجل, فأين نحن من هديه؟ وأين نحن من منهجه؟ وأين نحن من رحمته؟ من عدله؟ من حلمه؟ من حكمته؟ من فطنته؟ من دعوته؟ من سنته؟ من موازنته؟ من بعد نظره؟ من سياسته؟ من حنكته؟ من تدبيره؟من تجاوزه الانفعالات, وذلك بالنظر في المآلات, وعدم اتخاذ الشاذ قاعدة البيانات, وتحويل المفرد إلى صيغة منتهى الجموع - رغما عنه -دون دلالات,إطلاقه في جميع المسارات, وتعميمه على كل الحالات.

ينبغي ألا نبقى ننتظر فعل الآخرين لنواجهه بالهجوم! لأن ردة الفعل هو فعل منعكس, وليس عمل مؤسس! وربما هو ليس من الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم في شيء, ماعدا تصنيفه في خانة الميل عن نهجه,والإعراض عن هديه! وهذا لايرضاه مسلم غيور على دينه, ومحب لنبيه. فكيف إذا تعلق الأمر بترويع الآمنين,والاعتداء على المسالمين, وقتل المعاهدين؟؟ وكل هذا مخالف لقواعد الدين.

فنحن كمسلمين أعمالنا يحكمها الدين ويضبطها الشرع, وفي سورة الرحمن يقول الله تعالى:(والسماء رفعها ووضع الميزان, ألا تطغوا في الميزان, وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان, والارض ةضعها للانام)...

الإنسانية اليوم في مفترق الطرق تتخبط خبط عشواء تارة لليمين وتارة لليسار...العالم اليوم بحاجة إلى مَن يُبَصِّرُه...وبديهى إذاكانت الأمة تتقاسمها التجاذبات يمينا ويسارا وهي تراوح مكانها لتحافظ على التصنيف الذي ارتضته لنفسها في العالم الثالث أوالرابع! فلا غرابة إذا كان العالم لا يلتفتُ إليها, ولايغريه حالها..

فمحبة النبي صلى الله عليه وسلم إيمانٌ وتصديق, وعاطفة وحب عميق, واتباعٌ لمنهجه بالتحقيق, واقتداءٌ بسنته بالتدقيق, حتى لا نُستدرج للفخ المنصوب في كل الاتجاهات,والمطلوق في شتى الفضاءات!.

ومن حقنا أن نرفض كل إساءة تُريد المساس بنبينا, وأن نعتز بديننا الذي أكرمنا به ربنا قال تعالى:( ولله العزة ولرسوله وللمومنين)..  

ولكن ينبغي أن ندرك أن الحق يقابله الواجب.يقول الشيخ محمد الغزالي-رحمه الله-في كتابه "خُلُق المسلم"(..العزة حق يقابله واجب, وليس يسوغ لامرىء أن يُطالب بمالَهُ من حق حتى يؤدي ما عليه من واجب..) .

فهل أدينا واجبنا نحو نبينا؟ وهل عرفنا الآخرين به من خلال تجسيد ذلك بحُسْن الخُلُق والصدق والعفاف وإتقان الأعمال والمحافظة على الوعد, والوفاء بالعهد؟.

فنبينا غو الرحمة المهداة, والنعمة المسداة, والسراج المنير.

ولله دُرُّ القائل:

                فبما رحمة من الله لانتْ          صخرةٌ من أبائهم صمّاءُ

              واستجابت له بنصر وفتحٍ         بعد ذاك الخضراءُ والغبراءُ

فاللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا, والحمد لله رب العالمين.   

                                                                                                       -أحمد حُمَيْد المهلالي-       

  • أحمد حميد | 2012-09-15

    صلِّ ياربِّ ثم سلِّمْ على مَنْ        هو للخلقِ رحمةٌ وشفاءُ

    وعلى الأهلِ والصحابةِ جَمْعا       ما تزيَّنَتْ بالنُّجومِ سماءُ

    كلُّ فضل في العالمين فمن فـ    ــضْلِ النبيِّ اسْتعارَهُ الفُضَلاءُ

  • أحمد حميد | 2012-09-15

    صلِّ ياربِّ ثم سلِّمْ على مَنْ        هو للخلقِ رحمةٌ وشفاءُ

    وعلى الأهلِ والصحابةِ جَمْعا       ما تزيَّنَتْ بالنُّجومِ سماءُ

    كلُّ فضل في العالمين فمن فـ    ــضْلِ النبيِّ اسْتعارَهُ الفُضَلاءُ

  • أحمد حميد | 2012-09-15

    صلِّ ياربِّ ثم سلِّمْ على مَنْ        هو للخلقِ رحمةٌ وشفاءُ

    وعلى الأهلِ والصحابةِ جَمْعا       ما تزيَّنَتْ بالنُّجومِ سماءُ

    كلُّ فضل في العالمين فمن فـ    ــضْلِ النبيِّ اسْتعارَهُ الفُضَلاءُ

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق