]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اعتماد الرد القمعى فى تفريق المظاهرات السلمية

بواسطة: Mokhtar Sfari  |  بتاريخ: 2012-09-15 ، الوقت: 00:49:38
  • تقييم المقالة:

تبين اليوم بالكاشف رغم النجاح المزعوم للثورة فى تونس ان دار لقمان بقيت على حالها فكلما اراد الشعب ان يعبر عن مطالبه المشروعة  باغلاق سفارة بلد اساءت للدات النبوية و نالت من الدات الالاهية و النبوية الا و قوبلت برد قمعى تعسفى من البوليس و اصحاب القرار الدبن انتخبهم الشعب

اجل حدث اليوم ما لم يكن يتنظره احد فقد عمدت قوات الامن التونسية باستعمال القوة المفرطة لمنع المتظاهربن اقتحام السفارة الامريكبة بتونس العاصمة و دلك على خلفية ترخيص غبى لدولة عظمى بتشر فيلم يهين الاسلام والمسلمين و يعتدى على سيد الانبياء محمد صلى الله عليه و سلم فامركا تحسب نفسها تدير العالم ضاربة عرض الحائط مشاعر الاخرين الدينية .اقول لها و تقول لها الشعوب ان لا مجال للاعتداء على المقدسات فالشعوب لا تقهر بل ستقهرها ان تمادت فى مس مقدساتها

فالديول التى اغريتها بالمال بعد ان غنمت مناصب حكومية و زكيتها كى تبقى فى السلطة لتحقيق اهدافكم سيزيحها الشعب الدى انتخبها بعد ما تاكد من خيانتهم له

الحق و الحق اقول ان معظم المسؤولين البارزين فى ادارة البلاد و على راسهم رئيس الجمهورية التونسة لهم ملفات امنية تتعلق بالفساد يقال انها ملفقة غير صحيحة رغم دلك لا يحق لحركة النهظة تعيينهم فى مناصب حساسة فتونس تعج بالشخصيات المناضلة و المتفتحة على كل الحضارات فمن سلك القضاء هناك الميئات و من المؤسسة العسكرية هناك الميئات

فالشعب الان اصبح يشك فى مصداقية الدين يقودون البلاد بعد ان تاكد تراجعهم عن المبادىء الاساسية التى اشهرها حزب النهظة و انتخب على اساس تحقيقها ادكر جعل الشريعى الاسلامية دستورا للبلاد

اتساءل هنا لمادا لم تتدخل قوات الامن بتلك الغلظة حين حرقت معامل و اتلفت ممتلكات خاصة و عامة لمادا لا تحرك قوات الامن ساكنا لفرض الامن فى ملاعب كرة القدم و امثال التقصير فى فرض النظام لارساء لاستقرار فى البلاد عديدة و تجلب اتتباه الشارع فى تونس و خارجها


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق