]]>
خواطر :
لا تبخل على غيرك بالمشورة الحقيقية والصادقة رغم همك ، ولا تكن بخيلا فيما يرضي نفسك وغيرك مهما كان الثمن فالحياة متعة بين الجميع والإنسان جميل رغم همه   (إزدهار) . أيتها التكنولوجيا ، لما تصرين على غزونا...أفسدت عنا بساطة عقولنا و معيشتنا... كان الأجدر أن تبقين ما وراء البحارُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هذا المكان لا ينسى

بواسطة: ياسمين عبد الغفور  |  بتاريخ: 2012-09-14 ، الوقت: 23:52:19
  • تقييم المقالة:



(ما للمنازل لا يجبن حزيناً..... أصممن أم بعد المدى فبلينا؟؟)

(مفتاحك أيها المنزل يخلق لي غياباً في وجودي الآخر فما  السر وراء كل هذه المشاعر) (ذاكرة المكان ذاكرة اسفنجية)

  مكان كان لي...كنت في قبضة أطلاله...كان كل شيء بالنسبة لي...خيالي يعتبره جزءاً من الخيال الواقعي (لله در الخيال إنه يحمي مقدساتنا)...لكنه (المكان) من منظور المعرفة في المنطق و الفلسفة صار ذكرى باهتة ألوانها فاتحة أو فكرة عابرة كأي فكرة عادية قد تخطر على البال..لم يعد (معرفة) لأنه لم يعد هنا...

خيالي يستحضره في كل المناسبات...و الحقيقة الكامنة فيَّ (أكثر الحقائق صدقاً) تعتبره حقيقة مستقلة عن الوجود أي حقيقة تنتمي لقانون حقائق لا يمكن استحلابه مع حقيقة الوجود البحت...لكنني حين أسترجعه لحيز الوجود أجده مبتوراً..فأين يكون هذا المكان بدوني؟؟..ماذا أسميه؟؟..ماذا أدعوه؟؟..و كيف سيمثل في حضوري الآن؟؟..

إلى أي مدى سترهبني (قيام ذكرى المكان)...ما احتاج إلى معرفته هو: كيف سينساني ذلك المكان؟؟ (هذا البيت لا ينسى)...إنه يعتبرني موجودة فيه بدءاً من الآن إلى أن أعود إليه....إنه يستحدث صراعاً في نفسي و لا يدرك عواقب هذا الاستذكار (إذا فأنت لا تكنين الحنين لذلك المكان...ألست مشتاقة له؟؟ ألم يكن هذا المكان سنداً لك...ألم يحتويك في حرير حبه اللامحدود؟؟)

 

                  

                                                                                                                                    


من تأليفي


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق