]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ليلى والحب والحقيقي بقلم منال بوشتاتي

بواسطة: عاشقة الزهور  |  بتاريخ: 2012-09-14 ، الوقت: 22:36:10
  • تقييم المقالة:

حكاية تحكي قصة ليلى والحب الحقيقي التي تعرفت عن شاب في محطة القطار،وساعدها في حمل الحقائب
وأعجب بها إعجابا قويا وكتم سر الاعجاب القوي المتوهج
وحكاية هذا الحب تسرد الحظ والصدف الجميلة التي وطددت بداية حب جميل
وبعد أسبوع وهي قادمة رفقة صديقتها لمحت مجموعة من الشباب
تلعب لعبة البرك دانس ونظرا لحرارة حبها لتلك الرياضة،ذهبت بسرعة لمشاهدة ممارسيها
ولم يصدق ياسر مارأته أم عينه من صدفة المشاهدة من الجمهور فارسة الأحلام،التي التقى بها صدفة بالمحطة وسحرته بنظرات عيونها الجميلة،
وابتسامتها الخلابة
واندهشت عندما رأت لاعب لعبة البرك هو نفس الشاب التي أعجبت به
وماإن توقف عن اللعبة واقترب منها حتى اندهشت دون شعور وهربت تجري
وسقط من عنقها منديل صغير مسكه بين يديه وقبله وقال:هل أحببتها من أول نظرة؟ أم ماذا ؟

 

وتوقفت ليلى عن الجري وقالت:كم هو جميل!
                                 ياليتني لم أهرب
                                 هل سيساعدني الحظ عن لقياه
                                  أأأأأ كم أتعدب لاأعرف لماذا هربت ؟

 

                   بعد شهور
يفكران في بعضهما البعض بشوق وإنما
الحب والشوق ينتظرهما في طريق واحد،ليجمع بينهما
وكان الحظ في صفهما عندما التقى بها صدفة بمطعم وأخبرها أنه مسرور بهذه الصدفة وأن منديلها عنده

 

ومن هنا رسمت بداية حب سعيدة في طبيعة خضراء بجانب خرير المياه نظرات ،عشق متبادلة وهمسات
وبرهن حبه لها

 

بتضحيته عندما باع سيارته ومنزله ليدفع ثمن العملية لأختها الصغرى
وخطبها من أسرتها ووعدها بأجمل الوعد
وتحولت الليالي البيضاء إلى المعتمة عندما اكتشف به مرضا خبيتا وأخبره الطبيب ،بخطورة ورم هذا المرض الذي لاينفع معه علاج
وأخفى سر مرض رأسه عنها حتى لاتصدم ومن أجل سعادتها رحل دون سبب،رغبة في حقدها عنه حتى تبحت عن سعادتها
وتستغل جمالها وأخلاقها وشبابها للزواج 
رحل عن المدينة وقلبه ينبض باسمها تضحية لها وتركها في العذاب الذي قد يتحول إلى سعادة ووئام
ترننت لحن عذاب وتذكرت الذكرى الجميلة واعتقدت رحيله غدر
وقررت البحت عنه في أرجاء المدينة وقطعت وعدا عن نفسها أنها لن تنساه
وستعيش على ذكراه الجميلة واللطيفة
نزفت الدماء من أنفه وتذكر الحبيبة ليلى والمطر يهطل ليلا وكتب اسمها بدمه
وابتسم ابتسامة خفيفة وفارق الحياة
وحلمت به تلك الليلة بلباس أبيض يقول:أهواك ياليلى لاتنتظريني
                                        إني راحل تحت التراب
واستيقظت مفزوعة تصرخ وقالت:أحبك حبيبي من أعماق قلب صادق
واستمرت الأيام والشهور وضاعت السنوات ورفضت العرسان الطارقة في بابها ودبل الجمال الخلاب
ومازالت تبحت عنه وياليتها نظرت إلى المرآة ستجد نفسها عجوزة نست نفسها،عن قصة حب حزينة

تبحت عنه والحزن بعيونها
وكانت هذه نهاية قصة ليلى والحب الحقيقي التي حولتها إلى قصيدة ومصدرها،قصة بقلمي منال بوشتاتي

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق