]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

موت النهاية

بواسطة: عمرو حسان  |  بتاريخ: 2012-09-14 ، الوقت: 18:07:18
  • تقييم المقالة:

لكلٍ منا مذاق عند حضوره ونكهه مختلفه جداَ عند الغياب هنا لن اُحاصر قصتي بأسوار المكان  ولن ادع عقارب الزمن تقترب من حروفها

فلكل منا زمن يريده ومكان يشتهي إقامه مراسم الحب والكذب عليه
فبطل قصتي موجود بداخل كل منا
الاحساس هو ما ابحث عنه وما لا اريده بها 
قد يكون من تحب امامك 
وانت مازلت تتمنى حضوره وتبحث عن وجوده
وهناك من تشتاق إليه وهو معك 
وتتمنى ان تقود انقلاب على سلطة الوقت
ليطيل الوقت عمره وانفاسه وهو بقربك 
شخص لا ينتهي ابدا
هل هناك شفره واحده للعبور لداخل أي اُنثى 
لماذا احيانا هناك إمراه بالف إمراه
إمراه داخلها الف اسلوب ولحظه واحده فقط
بداخلها بحر وكتاب وملل وحجر 
إنها إمراه انثى وانثى إمراه 
ولما عند رحيلها تساوى مع العدد واحد
لماذا نقتل الحب بحمق النهايه ( ماهي نهاية ما بيننا - كم إمراه قد عرفت ) 
فالحياة مجموعه من المواقف لكل منا قناع يرتديه ولكل منا دور يأديه
ولكل منا نهايه يشتهيها
الحظات - الإحساس – مواقف – بدايات – الكلمات – بقاء – الألم – تنازل - قبول الاخطاء
إذا مزجت كل هؤلاء حصلت على اكسير اسمه ( الحب ) 
واذكركم ان الحب ليس حصريا لأحد
... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق