]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أبي؛ يُزهر الفرحة في عمري .

بواسطة: Alia Eyidah  |  بتاريخ: 2012-09-14 ، الوقت: 11:28:53
  • تقييم المقالة:
  أبي :
الدعوة التي دسستها في سجودك استُجيبت في فجر الثُلاثاء, أشرقت ابتسامتك حينها قبل شمس ذلك اليوم .
أبي :
كُنت لك الجناح المكسور, الروح الميّتة, الجسد المُتعب والفتاة العاقّة . أشتاق إليك بين كُل لحظة وآتي مُتلهّفة ما أن أصل إليك أتراجع,
يربطُني خوفي ويقعد لِساني لأبتلع كل الكلمات إلى حلقي ثم تتكور لتتشكل الدمعة وتسقطُ أحيانًا .. دمًا!
أبي :
أعلمُ أني تفرّدتُ بين اخوتي الثلاثة, لكني أيضًا تفرّدت بغضبي, بحُزني, بـ "عِنادي" وخجلي دائمًا .
أبي :
أعلم جيدًا ما تُحبّ وما تكره, ما ترغب وما تتمنّى .. كُنت أنا أمنيتك الجميلة وقد خذلتك فيها .
اللحظةُ التي تظن فيها أني أغار من أمي هي أسعد اللحظات التي تمرُّ أمام عينيّ .. سعيدةٌ يا أبي بهذا الشعور بهذا الحب ..
أبي :
تبتسم ليّ وأغلبك بدمعتي .. تمدّ يدك لي لأضحك للحياة وأبقى ثابتةً بلا حِراك! أنا خائفة من شعور الأموات هذا الذي يسكن جوارحي ويسري بين أورِدتي .
أبي :
أعلمُ جيّدًا بأنك لن تقرأ رسالتي هذه, ولن تستطيع أن تلمِس الكسر الذي يستوطن قلبي ويأخذ منه يومًا بعد يوم .. حتى أني لم أعد أحملُ قلبًا الآن!
أبي :
في كُل ليلة أدعو الله أن يغفر لي ويُسامحني عليك؛ لأني أعلمُ يقينًا أن عقوقي هذا قد يمنع عني رزقًا أو يسدُ طريقًا أو يقتُل سعادة .


أبي :
اغفر لي تقصيري وضعف قلبي, اغفر لي يا أبي هواني على نفسي .. وعقوقي!

 


 

  • غادة زقروبة | 2012-09-15
    هكذا ارحتني اختي الصغرونة(كما نقول في تونس)..
    الحياة دوما رائعة فكيف لفتاة في عمر الزهور ان تقول ان حياتها باردة.. حبيبتي، ابحثي حولك فستجدين جمالا ولذة في الحياة هي فقط تلك التجربة التي كانت مركز ثقل حياتك فلما انتهت احسست بفراغ..لذلك لا تتركي اي شيء يكن مركزا لحياتك حتى لا يكون غيابه او رحيله سببا في فراغ..
    نحن احياء والحياة لنا ما دمنا فيها فلنجعل من يومنا افضل الايام ولنعتبر دائما ان كل لحظة هي آخر لحظة فكيف سنعيشها؟ اكيد سنحياها بالمحبة والايمان والعطاء..سنعيشها سعداء.
    • Alia Eyidah | 2012-09-16
      هههههه ولو 19 مش صغيرونه :")
      الحياة رائعة كما تفضلتي, ولن تكون بتلك الروعة حتى يتواجد أشخاص أمثال قلبك الذي هو بحجم السماء وبِخفّة الطير, أدام الله عليكِ نعمته .
  • غادة زقروبة | 2012-09-14
    لا تخافي صغيرتي ولا تحزني بل افرحي لان الذي آلمته هو الوالد. اجل فهو لن يغضب ولن يجزع ولن يكرهك او يحقد عليك كأي شخص عدا الوالدين، فهما يا صغيرتي الرحمة التي تتجلى في اروع ثوبها.لا تعتقدي ان والدك مستاء فالاكيد انه يدعو لصلاح حالك ليلا نهارا.. ولكن في المقابل وما دمت قد احسست بخطإك تجاهه حاولي الان بل اسعي الى اصلاح اشيائكما الجميلة فوحدهما الوالدين الذين نستطيع ان نعيد ما انكسر بينا وبينهم بأحسن مما سبق..شيء لفت نظري في كلامك ويجب ان تلتفتي اليه ايضا: لا تشعري والدك انك تغارين من امك ولا يجب ان تغاري من امك فعلا، والدك ليس زوجا او حبيبا حتى نغار عليه من احلى امرأة وأصفى الكائنات "الام".
    اتفقنا حبيبتي؟ 
    لك محبة و سلاما.
    • Alia Eyidah | 2012-09-14
      أهلا بالصديقة غادة, فعلًا طريق الرجوع لوالديّ دائمًا ميُسر ومُرحّب .. ومُزهر إن أردنا ذلك .
      بالنسبة لحديث الغيره فإني بالحقيقة لا أقصدها مطلقًا بالفهم الذي يُدركه العامة؛ فحياتي الباردة جعلتني أفرح بأدنى شعور ولا يمكن لي التفسير أكثر من ذلك :)

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق