]]>
خواطر :
مولاي ، لا مولى سواك في الأعلى ... إني ببابك منتظر نسمات رحمة...تُنجيني من أوحال الدنيا وحسن الرحيل ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لن أسكت

بواسطة: الولاء لله  |  بتاريخ: 2012-09-13 ، الوقت: 21:16:10
  • تقييم المقالة:

 

لن أسكت

      لن أسكت ... واللهِ لن أسكت ... هذا رسول الله - عليه الصلاة والسلام- يهان في لحده... واللهِ ما أهين ... ولكنهم بجهلهم يحسبون ذلك ...

      مجموعة كبيرة من الانذال .. ينتجون أكثر الاعمال بشاعة على وجه الارض ما سبقهم بذلك من العالمين من أحد .

        وما وجدنا في ردة الفعل العربية إلا ردة عتب فقط لا أكثر؛ ففي مصر لا نجد إلا كلمات مفادها الرسول – عليه الصلاة والسلام – خط أحمر ، ومن ثم وعود بعدم مس أحد من السفارة الامريكية في مصر بسوء ... ومجرد كلمات ذات معنى عميق تصدر من رجل متحمس يختبء في ثياب العاجز . .. أي عجز هذا .. كنا نضع آملنا على يد الرئيس المصري المنتخب ... ونقول غدا سيرى الشعب المصري والعربي والاسلامي على يد هذا الرجل ما يرضاه الله ورسوله ... يؤسفني أن أقول أنه خذل الله جل جلاله ، خذل الرسول الكريم الذي عانى في سبيل أن يصل الاسلام إلينا ( ولو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله )  فكيف بالله عليكم رجل طاهر كريم يستطيع تحمل أن ينزل القرآن الكريم عليه - عليه الصلاة والسلام - ؟ 
وما حاجة مصر إلى السفارة الامريكية بعد الذي حصل ؟ ما سبب تمسك الرئيس المصري بالسفارة الامريكية ؟ مصالح مشتركة .. ومن يرزق مصر ؟ الله أم امريكيا .. عجيب أمرنا نحن العرب ، الرئيس المصري الذي لهج في أول خطاب له أمام الشعب المصري والعربي بأجمعه ما قاله عمر الخطاب رضوان الله تعالى عنه (أطيعوني ما أطعت الله فيكم .. فإن عصيت الله فلا طاعة لي عليكم ) ... وكأنه يقول سيكون عمر الخطاب قدوتي ... آهٍ لو أن عمر هنا لأقام الدنيا وما أقعدها ، وقاد جيوش الله إلى الولايات المتحدة الامريكية لنصرة نبيه – عليه الصلاة والسلام – ولو كان جنده يعدون على الاصابع .... هذا هو طبع الغيور على نبيه – عليه الصلاة والسلام – أن يقف في وجه المفسدين وقفت الرجل الواحد .

        لا نريد أن نحكم على الرجل ، فنحن لا نعلم ما خائنة الأعين وما تخفي الصدور ... لعله الهدوء قبل العاصفه ، فنحن المسلمين في أمس الحاجة إلى من تتجه عيوننا إليه .

ردة الفعل الليبية كانت هي الموقف المطلوب من كل شخص مسلم يغار على رسوله الكريم ( عليه الصلاة والسلام ) ، ويعيبون عليهم موقفهم ...

      ولكن لماذا ؟ لا أتصور أن يريق المسلمون الليبون الشرفاء دم أحد إلا وثبت عليه حكم الله فيه، واليمن كذلك التي سقط فيها دفاعا عن نبي الهدى –عليه الصلاة والسلام- اليوم أربعة شهداء ، وأحسبهم عند الله شهداء ومجاهدين أبطال.

       أما عن ردة الفعل عند شعبنا الاردني ، فلم نجد إلا أنهم ينون التظاهر بعد صلاة الجمعة .. وتشدد السلطات الاردنية الحراسة على السفارة الامريكية .. فعلا عجيب فكما نعلم ردة الفعل دائما تكون آنية ، أما عندنا في الاردن لردة الفعل حكاية أخرى!

لماذا ندافع عن رسول الله - عليه الصلاة والسلام - ؟ وكيف نفعل ذلك ؟ أيدينا مكتفه ؟ أفواهنا مغلقة بالجنازير ، ويد واحدة لوحدها لا تصفق .. لا أحد يتحرك لأتحرك معه .. الخ من الحجج الفارطة.

      يا أخي ... باب الجهاد مفتوح .. لا يوجد اليوم ما يمنع الانسان من الكلام .. . أنا لا أقول أن تجاهد في الدمك ولا مالك ... جاهد بالكلمة ... جاهد لنصرة نبيك .. أحي سنة من سننه – عليه الصلاة والسلام- .. إقلع عن عادة كتابة ((ص)) أو ((صلى)) ،ترجم أحاديث الرسول-عليه الصلاة والسلام - ألى اللغات الاجنبية ، أطلق العنان لقلمك (( ن* والقلم وما يسطرون )) ارسم كريكتير يظهر بشاعة ما أقترفته الايدي الاجرامية الامركية ، أدعوا الله عز وجل ، تحدث مع من حولك عما جرى، أثر ملكة الشعر في داخلك كما تثار عند الحب والعشق ...  إجمع عدد من زملائك وأصدقائك واخرج معهم إلى الشارع ، اتصل بقناة تلفزيونية أو أنشره على أحدى القنوات اليوتيوب الاجنبية ... فليشعر العالم الغربي بانتفاضة العرب ...

** ملاحظة؛ لا أريد من من يقرأ مقالي هذا أن يعلق فيقول : جميل ، رائع ، أبدعتِ ، كل ما أريده منه أن يقول : قرأت المقال ، وسأطبق من الآن بإذن الله . 


http://alzuhoor.maktoobblog.com/


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق